أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - على هامش مسيرة الأعلام الاستفزازية














المزيد.....

على هامش مسيرة الأعلام الاستفزازية


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6931 - 2021 / 6 / 17 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسيرة الأعلام التي تنظمها كل عام عناصر وزعران اليمين الفاشي الاستيطاني المتطرف برعاية الحكومة، في ذكرى "توحيد شطري مدينة القدس"، هذه المسيرة لم تجرِ هذه المرة في موعدها ووفق ما خطط لها، وذلك بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة، وتم تأجيلها مرتين، بعد عجز حكومة بنيامين نتنياهو عن تنظيمها قبل رحيلها، وتأخر القيام بها لحين تسلم حكومة بينيت- لبيد، في محاولة من نتنياهو/ الثعلب لإحراجها واختبارها وإظهار عجزها وفشلها، تمهيدًا لعرقلتها وإسقاطها.
وأول أمس جرت هذه المسيرة الاستفزازية في الشطر الشرقي من مدينة القدس، التي تم تحويلها لثكنة عسكرية واعيد احتلالها من قبل قوات الشرطة والجيش الاسرائيلي، التي انتشرت في كل الشوارع والأحياء وتواجدت في كل مكان، وكانت مسيرة ليس حسب التوقعات، فقد كانت المشاركة ضئيلة وقليلة جدًا بالمقارنة مع المسيرات في السنوات السابقة، ووفق التقديرات أن عدد المشاركين لم يتجاوز الألف، في حين كان عدد المشاركين في السابق يربو على عشرة آلاف شخص.
لقد نجحت المقاومة الفلسطينية في تغيير المعادلة وفرضت شروطها، وبتدخل الوسطاء، جرى تغيير خط المسيرة، ليس كما متبعًا في الماضي، وبدت المسيرة باهتة ومقيدة، خاضعة للشروط، وملتزمة بالتعليمات، وما كان لها أن تُنظم وتجري لولا تواجد الشرطة بكثافة، وفي مشهد لم نشهده من قبل في المسيرات الماضية.
لقد نجحت المقاومة الفلسطينية بتغيير المعادلة وفرض شروطها، وبتدخل الوسطاء، بتغيير خط المسيرة، ولم تجرِ وفق مخطط عناصر المستوطنين المتطرفين المأمول، بل وفق ما حددته الشرطة بكل دقة وصلابة وحزم، منعًا للصدامات مع المقدسيين والمرابطين في الاقصى، وعدم الانزلاق لمواجهة عسكرية أخرى، تخشى الحكومة الجديدة الانجرار إليها وهي في بدايات تشكلها.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدد جديد ومميز من مجلة -الإصلاح- الثقافية
- حكومة اسرائلية جديدة بلا أفق سياسي
- في انتظار غودو
- سعدي يوسف، الشيوعي الأخير، يترجل عن صهوة القصيدة
- سميرة الخطيب شاعرة القدس الحالمة.. رحيل صامت
- الحسم الأخير..!
- هل انتهى عهد نتنياهو ..؟!
- لماذا تأجل الحوار الفلسطيني في القاهرة..؟!
- هل تنجح القاهرة بإنهاء الانقسام الفلسطيني..؟!
- في هويتنا الوطنية
- وجهان لعملة واحدة
- هل ينجح نتنياهو بمنع حكومة -التغيير-..؟!
- ملاحقة الصحفيين
- إعادة بناء الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني
- عن دور المبدع في صناعة المستقبل
- حكومة تنتظر الثقة..!!
- آن الأوان لمحمود عباس أن يستقيل..!
- حكومة اسرائيلية جديدة..!!
- الانتخابات السورية
- انتصارأم صمود..؟!


المزيد.....




- قبل اختفائها.. مصدر يشير إلى أن المشتبه به زار منزل نانسي غو ...
- المكسيك: فوضى عارمة وأعمال عنف إثر مقتل أحد أبرز زعماء المخد ...
- الجيش اللبناني يأمر بالرد على إطلاق نار إسرائيلي بموقع بالجن ...
- تفاصيل المداهمة ودور واشنطن.. قصة سقوط -إل منتشو- في الصحافة ...
- تصعيد تنظيم الدولة في سوريا.. النهج المتبع ودلالة التوقيت
- الواقع الميداني وخريطة السيطرة ومآلات حرب أوكرانيا بعد 4 سنو ...
- حقيقة أم خيال؟.. رصاصة تستقر في وجه جندي مكسيكي وتفجر المنصا ...
- نيك راينر ينكر التهم الموجهة إليه بالقتل في قضية والديه روب ...
- مقاطعة بي جوردان وليندو بعبارة عنصرية -غير مقصودة- في حفل جو ...
- قطع طرق واشتباكات دامية في المكسيك بعد مقتل -إل مينشو-.. إلي ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - على هامش مسيرة الأعلام الاستفزازية