أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - سأقْتَلِعُ حبِيبَتِي يوْمًا














المزيد.....

سأقْتَلِعُ حبِيبَتِي يوْمًا


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6926 - 2021 / 6 / 12 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


عَبَثًا تُحاوِلُ المَطَرُ هذِهِ الأيَّامَ شَحِيحٌ عَبَثًا

تُحاوِلُ اقْتِلاَعُها مُحالٌ؟ إلاَّ إذَا أعَدْتَ سِيرَتِها

فِيكَ قُلْ متى زَرَعْتَها؟ أبَدًا كَيْفَ إذَنْ؟ ذَاتَ

أُغْنِيَةٍ يَتَفَجَّرُ شَذَاهَا فِي شَرَايِينِي حَتَّى يُبَلِّلَ

شَمْسَ الأَصِيلِ وهْيَ تَبْحَثُ عنْ وِسَادَتِها

بَيْنَ رُكامِ الحَسَرَاتِ هلْ تَحْلُمُ؟ أَحْيَـانًا يَدُومُ

قُصَّ علَيَّ رُؤْيَــاكَ لسْتُ أخاكَ أرْبَعُ حماماتٍ

بِيضٍ يَحْطُطْنَ على أَصَابِعِي يَثْقُبْنَ أنَامِلِي

فَيَنْفُذُ سِمْطٌ مِنْ ضَفَائِرِ القَمَرِ يُنِيرُ قُمْرَةً

قُبْطَـــانُ حِكَايَاتِ البَحْرِ والرّمَالِ يَقْطُنها

مِجْدَافُهُ مِنَ اللّوْزِ الخالِصِ وشَعْرُهُ غَابِيٌّ

....................... لِــمَ الصَّمْتُ؟ بَلِّغْ

رُؤْيَــاكَ فلسْتُ أخَاكَ يُغَادِرُ قُبْطَانُ الحكاياتِ

البَحْرِيَّةِ والرِّمالِ قُمْرَةً تَرْتَجُّ نُورًا مِجْدَافُهُ اللّوْزِيُّ

الخَالِصُ جناحٌ يَرْفَعُ سُدُفًا مُنْهَارَةً على

خِدْرٍ يَتْرُكُ للسِّمْطِ فُرْصَةَ الفَيْضِ .....

................. مَاذَا تَرَى؟ قُلْ اشْرَبْ

دُمُوعَكَ أرَاهَا أرَاهَا أرَاهَا عَلَى صَلِيبٍ

ولا دِماءَ تَرْفَعُ يَدَيْها بالدُّعاءِ ولا سَماءَ

ظمْــآى كَلَوْحةِ رَسَّامٍ ولا سِقَاءَ أَفِقْ عُدْ

إلى سَمائِكَ هلْ أَقْتَلِعُها؟ عَبَثًا تُحاوِلُ اقْتِلاَعُها

مُحالٌ؟ إلاَّ إذا بَلَغْتَ جُذُورَها فِيكَ قُلْتُ إنِّي

لمْ أزْرَعْها ذاكَ أنْكَى فَهْيَ مِنْكَ عُدْ بَعْدَ

قَمَرَيْنِ نَرْحَلْ بِهَدْيِ القُبْطَــانِ فِي أرْوِقَةِ

هذا المَعْبَدِ المَسْلُوبِ ....



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخْتِلافٌ
- ماهية
- تَعْقِيبٌ على درويش
- الفَذُّ
- مجوسية
- مَافيُوزِي
- مَجَاهِلُ النُّورِ
- أُصَلِّي
- شَطَحَاتُ
- مَرْثِيَّةُ النَّبِيِّ
- بَابُنَا القَدِيمُ 4
- بَابُنا القَدِيمُ 3
- بَابُنَا القَدِيمُ 2
- بَابُنَا القَدِيمُ
- حبّة البركة
- مرايا قمرية
- كوفيد
- شجرة الأوكلابتوس
- السؤال الحجاجي في المقابسات
- -حديث الحس-: مساهمة في التلقي


المزيد.....




- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - سأقْتَلِعُ حبِيبَتِي يوْمًا