أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - أمير نائم في زورق هادىء















المزيد.....


أمير نائم في زورق هادىء


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6921 - 2021 / 6 / 7 - 22:49
المحور: الادب والفن
    


أمير نائم في زورق هادئ مكتظا بالمصابيح ing prince in a quiet boat packed with lanterns.

بقلم فتحي مهذب تونس.
ترجمة الموسيقي والشاعر القدير الدكتور يوسف حنا. فلسطين.



(وشبيه صوت النعيّ اذا قيس بصوت البشير في كلّ ناد).

أبو العلاء المعرّي (سقط الزند)

إلى روح الشاعر الغالي جدا محمد الصغير أولاد أحمد.

** لا تنس أنّك الآن في مكان ما من هذا العالم الفسيح جميلا ومتلألئا

وأبديّا طوبى لك

(فتحي مهذب)

** ترتطم صاعقة النعيّ

ببلاطة صدري

كتصادم قطارين شقّيين

في نفق الروح المزدحم بالضحايا..

ا*********

حريق هائل يهدم برج الرأس

زفرتان عميقتان تعبران

مرتفعات الجسد..

ا*********

أبدو كقلعة أثريّة مهجورة
يهبط عليها صيف ملعون

من طابوق النار..

أقشّر الفراغ كجرذ

بينما تنبح المتناقضات تحت

سفح الكاحل..

ا***********

يجرّني نهار سفسطائيّ من ذيلي المقطوع

كما لو أنّي نسر جريح

يملأ ديرا مهجورا بالزعيق...

ا************

عصفور مشمس

دهسته حشرجات المعزّين..

فتساقط ريشه مزقا مزقا

في حفر الهواء..

اذ لطّخت طوقه بالسواد

نبرات النعيّ

ماذا لو يفلت هذا العصفور المخذول

من أصابع الحداد؟

ا******** *****

لم يبق حصان واحد

لأواصل القتال

بعيدا عن مدفنة الهامش

حيث ينبت أموات كثر

في تلّته الفسيحة...

حيث الطبيعة غروب خالص.

ا*************

تصفعني قبّعة النعيّ

أتخبّط (كسمكة قوس البحر)

في شرك صيّاد

يروّض مخالبه لاستقبال

طحالب الغرقى..

بينما غيمة جارتنا الفقيرة تأكل

الضوء بالملعقة

وتنقسم الى شرفتين شفيفتين

تودّعان طفولة الأمير

النائم في قاع زورق..

بينما الكابة تبدو كطائر مذعور

تلاحقه دمعتان شفّافتان...

بينما أوركسترا(بوم الدوق الكبير)

تشعل

جنّازا ليليا في قمم الكلمات....

بينما ثمّة حمامة مسلّحة

تطلق نواحا حارا

بين ذراعي صنوبرة

متقدّمة في السنّ...

ا************

تنفرط دقّات قلبي كبطّ طائش

في بحيرة متألّمة..

تصعد طيور محروقة

من فوّهة رأسي..

ينكسر زجاج وجهي

ثقيلا ومدمّرا...

وجهي الذي يتقاتل في ساحته

جنود الليل والنهار

فيما قدماي تتهدّلان

كشفتيّ عجوز في الهزيع

الأخير من حلكته..

بينما أمّ مقفّعة الأصابع

تربّي قطيعا أليفا من الأحزان

في متحفها الشخصيّ..

بينما أسد حالك يفرغ حمولته

في عبّارة...

ا**************

فمي بئر

تصعد الكلمات من أغواره

كراهبات بجلابيب سوداء

لا يتدافعن بل يتطايرن كاليراعات..

يقطعن أميالا من الحداد

في أيقونة الوجه....

صوتي قطيع نعام مذعور

يتجمّد في الهواء..

ا***************

لم يهدني هذا النعيّ سوى طلقة

في القلب..

لم ينتبه أحد لعلّيقة

هذا المحو الزارب...

يهاجمني عويل منزليّ

من أعلى البلكونة...

تلسعني دمعتان جارحتان كما لو أنّ

دبورا منشقّا يبني شقّة فاخرة

في تقاطيع وجهي..

لم يقاتلني تنّين البلهارسيا مرّة ثانية

بل شرّدتني عتمة المريرة

وعضّني صوتها المقرف جدّا..

ا**************

كلبي الجاحد- دون براهين-

تمثال صغير من القشّ

تأكله جمرة الوداع في القيلولة..

ا**************

لن أسمح للنعيّ المكتظّ بالسحب

الذي يعجّ قلبه بالخفافيش

أن يذرف رمادي العدميّ

أمام مراة العائلة

أو يطفىء زهرة الأوركيديا

بضبابه الشخصيّ.

ا**************

في انتظارك صديق

شاهرا سيف ديكارت

صديقك الميّت في لباس الطفولة

لم يعترف -يوما- للبابا

بثبات الأرض..

هامسا :الجسد حديقة برتقال

يحرسها ناطور غنائيّ

(توت عنخ أمون)...

في انتظارك أمير شركسيّ

بمجوهرات نادرة....

هنود حمر يجرّون عربات

ملأى بالفضّة والبركات..

في انتظارك طفولة تلمع آخر الممرّ..

إلاه دون مخالب..

ماسح أحذية منذورا لوطوطة السيمياء..

قبر مسنّ ينبح طوال الليل

لا يأخذه النوم حتى يداهمه قمر بارد

أو تمسّه يدك المقطوعة في الحرب...

في انتظارك شمس مهذّبة في الكافتيريا

تنظّف قبّعّة النادل العبثي

من صخب الغوغاء..

لها أحفاد نائمون في الأسفل

تحت ركام النسيان..

لن يستيقظوا أبدا...

لها قنادس جريئة تستدرج المتناقضات

الى طاولة العشاء...

لها جاحدون أمام الغار

حيث ينسج عنكبوت وديع

بدلة شفّافة للرسول

حيث ينتظر الرعاة سطوع البراهين

أو انفجار معجزة من أصابع الشحّاذ..

شمس كليلة تجلس على كرسيّ قديم

لا تأخذ بل تعطي مصابيح جميلة للعميان..

أجنحة عملاقة لمرضى الفالج..

في انتظارك اسكافيّ يرتق جزمة المستقبل

ماسحا مرايا مرايا المساء

بريشه الكثيف..

يرفعه ضباب خلاسيّ الى أفق النوم..

في اتظارك عاملة نظافة

دائمة التأمّل في نتوءات الهامش

تكنس حظّها العاثر

ويدها مصوّبتان نحو التلّة الزرقاء..

في انتظارك

زرقاء اليمامة فوق الجسر

تطاردها رائحة البنّ المتوحّشة

تطلق طائر البصر

في الأحياز الوسيعة وتسرّ لك :

جنّتك التي صنعتها بيديك

العظيمتين تعجّ بالشعراء المفلوكين...

في انتظارك شعراء منكسرون

يسقطون في لجّة المحو الواحد تلو الأخ..

لم تبق غير مزاميرهم

تشدو تحت سنديانة ضخمة اسمها النسيان....

ديك جارتنا

ذو الصوت الخشبيّ المليء بالشتائم..

الذي يشرب قصائدك في خلوته

ليزداد تجذّرا في الحداثة..

اثر موتك الملكيّ

شرّدته نوبة الماليخوليا....

في انتظارك امرأة شهوانية

محصّنة بقوّة المجاز....

تمتصّ أنساغ الضوء من حلمة النيزك

تهديك يوما أثيلا

لتشيّع تابوتك دون وسيط

الى حجرتها الغنّاء...

في انتظارك جلّاس غامضون

يشربون النبيذ

فيما الكلمات جواري يوزّعن الكؤوس والبواطيّ)

يذهبون الى ايوان الماضي

على أطراف كواحلهم..

يملؤون جيوبهم بأقواس قزح

وحين يطيرون الى المستقبل

يركبون أفكارا غريبة لاستشفاف

مستدقّات الأشياء....

في انتظارك العارف(،فيثاغورس)

رابضا حذو بيتك (الرادسيّ)

يخطف طيورا نورانيّة

ويضعها في أقفاص تفتح بالأرقام...

يصنع أمواجا عذبة من الموسيقى

ويوزّعها على العميان...

يصعد درجات الروح العالية

وبحوزته مصابيح الأرقام...

في عيد ميلادك القادم

سيكون ثمّة خدم كثر

لا يتكلّمون بل يبرهنون

لا يجلسون بل يسطعون....

سيهديك(فيثاغورس) مثلّثه الرياضي

ليكون برهانا لك على بهاء العالم.....

في انتظارك حفّار قبور

يعمّق الحفرة بأسنانه الصدئة

بينما النقرس يصفّر في مفاصله..

ويمطره بهدايا ثمينة للغاية....

أذكر أنّ لهذا المظلم المترامي بيتا معزولا في النسيان

وله زوجة معتّقة ابتلعتها أفعى البوا

في غابات النوم المطريّة...

طفل تنهشه ذئاب النعيّ في مصبّات الأنهار..

وله صديق جدير بفداحة العالم...

أذكر أنّ له وجها فارغا في مقتبل الكابة

تحمله كتفان على طرفي تقيض.....

في انتظارك

قطّ مشّاء يترعرع في النسيان

لا يتمرأى كثيرا..

قاسمك المصعد الكهربائي بالمستشفى العسكريّ..

عيناه المدهشتان مدقوقتان

في تقاسيم ملك الموت الجالس حذوك

بهدوء تام..

بأبّهة ملك أشوريّ حزينا..

مطلقًا صفّارة الربّ

ليحملك الى بيتك الأنيق

خارج ضوضاء العالم...

لك المجد ولك الخلود .

*******************

ing prince in a quiet boat packed with lanterns.
By Fathi Muhadub / Tunisia
From Arabic Dr. Yousef Hanna / Palestine

(To the soul of the very dear poet, Mohamed Al-Sagheer Awlad Ahmed)

Don t forget that you are somewhere in this vast world, beautiful, sparkling and eternal. Blessed are you! (Fathi Muhadub)

***

The obituary thunderbolt impinges

On my chest slab

Like two wretched trains colliding

In the soul tunnel crowded with victims.

*********

Huge fire destroys head tower

Two deep sighs cross

The body heights.

*********

I look like an old abandoned castle

Cursed summer lands on it

From the bricks of fire.

I peel the void like a rat

While the contrasts bark below

The hillside of the ankle.

***********

Sophistical day drags me by my severed tail

As if I m a wounded eagle

Overfills a deserted monastery with Squawking.

************

A sunny bird

Was run over by the mourners rattles.

His feathers fell to shreds

In the air holes.

What if this disheartened sparrow slips from the mourning fingers?

************

Not a single horse left

to keep fighting

Far from the burial margin

Where many dead sprouts

In its spacious hill...

Where nature is pure sunset.

************

Obituary hat slaps me

I flop (like a sea bow fish)

in a hunter s trap

Tames his claws to receive

Drowned algae.

While our poor neighbor s cloud is eating,

The light with a spoon

It was split into two transparent balconies

Taking leave of the prince s childhood

ing at the bottom of a boat.

While the globe looks like a frightened bird

Pursued by two transparent tears.

While the orchestra (The Grand Duke s Owls)

Ignites

A night funeral at the tops of words.

While there is an armed pigeon

Heartily wails

In the arms

Of an old aged pine.

************

My heart beats break like a stray duck

In a painful lake

Burned birds climb up

From my head nozzle

My face glass falls to pieces

Heavy and destructive...

My face that in its square

Night and Day Soldiers are fighting

As my feet sag

Like an old woman s lips in the night watch,

Its last darker part

While my mother is clenching her fingers

Raising a flock of sorrows

In her personal museum...

While a dark lion is unloading his load

In a ferry...

************

My mouth is a well

Words rise from its depths

Like nuns in black garments

They don t rush, but blowing like fireflies.

They travel miles of mourning

In the face icon...

My voice of a frightened ostrich flock

Freezes in the air...

************

This obituary granted me only a shot

In the heart

No one noticed the bush

Of this drooling erase...

The homey howling is attacking me

From the top of the balcony...

Two hurtful tears sting me as if

A renegade wasp builds a luxury apartment

In my face features...

The bilharzia dragon never fought me again

But the bitter darkness blew me away

And its very disgusting voice bit me...

************

My ungrateful dog - without proofs -

Is a straw figurine

Eaten by the farewell cinder during a nap...

**************

I won t let the overcrowded obituary with clouds

whose heart is teeming with bats,

To shed the gray of nihilism

In front of the family mirror

Or to turn off the orchid flower

With his personal mist.

**************

Waiting for you a friend

Wielding Descartes sword

Your dead friend in childhood clothes

He never confessed to the Pope

**************

waiting for you a friend

wielding Descartes sword

Your dead friend in childhood clothes

He never confessed to the Pope

About steady ground.

Whispering: The body is an orange garden

Guarded by a singing concierge

(Tutankhamun)…

A Circassian prince is waiting for you

With rare jewelry...

Native Americans pull carts

Filled with silver and blessings.

A childhood awaits you, shines at the end of the corridor.

A god without claws.

Shoe wiper promised to the bat sounds of semiotic.

An old man s grave barks all night long

does not take him until a cold moon raid him

Or until your hand cut off in war touches him...

A polite sun awaits you in the cafeteria

Cleans the absurd waiter s hat

From the clamor of mob.

Has grandchildren ing downstairs

Under the rubble of oblivion...

They will never wake up...

Has daring beavers draw on contradictions

to the dinner table...

Has ungrateful ones in front of the laurel

Where a meek spider weaves

Transparent suit for the apostle

Where the shepherds wait for the brightness of proofs

Or for a miracle explosion from the fingers of a beggar...

A weary sun sitting on an old chair

Do not take, but give beautiful lamps to the blind.

Giant wings to hemiplegic patients.

A shoemaker awaits you, picking up the boots of the future

Sweeping evening mirrors

With his thick feathers

A subconscious mist lifts him to the horizon of .

Waiting for you a cleaner

Firmly reflecting on the ridges of the fringe

Sweeps her bad luck

And her hands are pointed towards the blue hill.

Waiting for you

Zarqaa’ al Yamama over the bridge

She is haunted by the savage smell of coffee

Launches the bird of sight

In the spacious spaces and tells you a secret:

Your paradise that you made with your own great hands

Are teeming with flustered poets...

Broken poets are waiting for you

They fall into the abyss of erasure, one by one.

Nothing left but their psalms

Sings under a huge oak called Oblivion...

Our neighbor s rooster

With a wooden voice full of curses,

Who drinks your poems in his solitude,

To become more rooted in modernity.

The remains of your royal death

Displaced by an episode of melancholia.

A sensual woman is waiting for you,

Fortified by metaphor power,

Absorbing light saps from the meteor nipple,

Gives you an inherent day

To mourn your coffin without a mediator

To her lush room...

Mysterious companions are waiting for you

They drink wine

While the words are maids distributing cups and bowls

They go to the hall of the past

On the tip of their ankles...

They fill their pockets with rainbows

And when they fly to the future

They ride strange ideas tracing out

Things scrupulously...

The Knower (Pythagoras) is waiting for you

Lurking around your house (the Radèsian)

He snatches light birds

And put them in cages that open by numbers...

Makes sweet waves of music

And distribute it to the blind...

Ascends the high levels of the soul

In his possession the number lights...

On your next birthday

There will be many servants

They do not speak, but they prove

They don t sit, they shine...

(Pythagoras) will gift you his mathematical triangle

To be a proof of the world splendor...

A grave digger is waiting for you

He deepens the hole with his rusty teeth

While gout whistles in his joints

And showers him with very precious gifts...

I remember that this vast darkness has an isolated home in oblivion

He has a freed wife who was swallowed by a boa snake

In the ing rainforests...

A child being eaten by mourning wolves in the estuaries...

He has a friend worthy of the world enormity...

I remember that he had an empty face in the prime of the depression

Carried by two shoulders on both ends of the contrary...

Waiting for you

A walking cat grows up in oblivion

Isn t seen much

Shared you the electric elevator in the military hospital.

His amazing eyes are scrutinized

In the angel of death face features sitting next to you

With the pomp of a sad Assyrian king

Blaring the Lord s whistle

To carry you to your elegant home

Out of the world’s brawl...

Glory and immortality to you.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صمتي إوزة نافقة على الرصيف
- قيامة ريتا
- أيها الرب
- أروض متناقضاتي في دار الأوبرا
- التنين الأبله
- حبات هايكوية
- قارئ جيد لأسرار الهاوية
- لأن العدم ينظف البندقية
- ذئاب عذبة لبرية الكلمات
- إلهاء البومة في قاع المفاصل
- شذرات برومثيوس
- حي بن يقظان
- آه أيتها الأشياء الجميلة
- الشجرة
- بسبب غيمتي المنزلية
- يوم القيامة
- تمثال جلجامش
- حشرة كافكا في زمن الكورونا
- يا رب
- قتلت أمي


المزيد.....




- آمال ماهر تقرر العودة للغناء وتكشف عن حدثين دفعاها لاتخاذ قر ...
- كاريكاتير الإثنين
- بطلته سلمى حايك.. -هيتمانز وايفز بودي غارد- يتصدر إيرادات دو ...
- السودان: اللجنة الفنية لمجلس الأمن والدفاع تبحث تكوين القوة ...
- قراءة نقدية فلسطينية في فيلم أوسلو (OSLO)
- مصر.. تأجيل نظر استئناف النيابة على براءة سما المصري من تهمة ...
- وزيرة الخارجية الاسبانية:نحن منفتحون على الاستماع إلى المغرب ...
- شريهان تكشف عن السر الذي أكسبها الرهان... مقاتل بصورة فنان. ...
- وفاة المخرج والمنتج المصري هاني جرجس فوزي
- دنيا سمير غانم تحتفل بعيد الأب وتهدي كلمات مؤثرة لوالدها الر ...


المزيد.....

- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - أمير نائم في زورق هادىء