فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6917 - 2021 / 6 / 3 - 08:52
المحور:
الادب والفن
حنظلةُ يمشِي بنَعْلَيْ الحَجَرِ ...
يُحلِّقُ بمقلاعِ الريحِ
يطيرُ الهواءُ صاغِراً...
فيحرثُ النجومَ
ليصنعَ قُبَّةً للقدسِ ...
تضيئُ عتمةَ التاريخِ
نسيَ ذاكرتَهُ في جثةٍ ...
سجَّلتِْ الأحداثَ /
وحفرتْ أَرْكْيُولُوجْيا /
حربِ السِّتَّةِ أيامْ ...
الأرضُ التِي تتكلمُ دمَهَا...
لَا تمحُو وجوهَ الطينِ
لَا تُخطِئُ العنوانْ ...
وإنْ كُسِرَ صندوقُ البريدِ
في تيهِ الهزيمةِ ...
وإِنْ أخطأَ التاريخُ
عنوانَ الترابِ ...
فإِنَّ إسمَهَا فلسطينْ /
وستبقَى
فلسطينْ /
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟