أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حربي - أسلمة أفلام ناسا الفضائية لا يضرُّ العلمَ شيئا!














المزيد.....

أسلمة أفلام ناسا الفضائية لا يضرُّ العلمَ شيئا!


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 6908 - 2021 / 5 / 24 - 22:23
المحور: الادب والفن
    


يستند علما الفلك والفيزياء النظرية على علمي الهندسة والرياضيات. اعتمد بطليموس (87-150م) في كتابه الفلكي (المَجَسْطِي( الذي تُرجم إلى اللغة العربية نقلاً عن السريانية، على إنجازات من سبقوه من الفلكيين البابليين، وكانوا خلال قرون طوروا تقنيات للتنبؤ بالظواهر الفلكية، عبر ملاحظة النجوم والأعداد والحساب والقياس. وكذلك الأطوار وهو فلك التدوير في النظام البطلمي، وهو نموذج هندسي يصف اختلافات السرعة والاتجاه في حركة القمر. وبقيت مقاييس بطليموس مرجعاً لعلماء الفلك العرب والأوربيين حتى مطلع القرن السابع عشر الميلادي.
أما أول تصور لنشأة الطبيعة والكون والخالق فقد جاء في محاورة طيماوس للفيلسوف المثالي أفلاطون (427-346 ق.م) وفيها تضرع للآلهة والآلهات وطلب المساعدة في الوصول إلى ما ترضى به الآلهة، وأن الكون كونين معقول ومحسوس، وخلط في تأمل حدوث العالم بين التفكر العقلي والأساطير اليونانية، وأن الزمن أزلي له صانع، السبب الذي جعل كلاً من المسيحيين والمسلمين في القرون الوسطى يعتقدون بأن أفلاطون أقرب إلى الديانتين. ولم يخلُ عصر من العصور ممن تأثروا به وأسموا أنفسهم أفلوطينيين وأفلوطينيين مُحدثين. بعده أقام تلميذه أرسطو نظريته في فهم الكون على هندسة أقليدس. عنده أن الأرض ثابتة كما قال بذلك بطليموس، وهي مركز المجرة والكون ذي الأبعاد المحدودة، وأن النجوم والكواكب تتحرك بمسارات دائرية وأشكال النجوم دائرية، وهي مصنوعة من مادة ازلية ومقدسة أسمى من مواد الأرض. بقي تأثير نظريته حوالي 2000 عاماً في أوربا وعلى المسيحية. حتى جاء الطبيب والراهب والفلكي البولندي من أصل الماني كوبرنيكوس (1473 – 1543) في عصر النهضة الأوربية وأحدث ثورة علمية فلكية وغير نظرة الإنسان للكون، وأثبت أن الكواكب هي التي تدور حول الشمس ومنها أرضنا لا العكس، واعتُبر مؤسس علم الفلك الحديث في أوربا. وجاء بعده غاليلو الذي أيَّدَ نظريات كوبرنيكوس وموقفه معروف ضد الكنيسة. وهكذا نسف الإثنان نظريات كل من بطليموس وأفلاطون وأرسطو من أساسها.
في عشرينيات القرن العشرين غيَّرَ أينشتاين في نظريتيه الشهيرتين النسبية الخاصة والنسبية العامة (الخاصة جزء من العامة) نظرتنا إلى الكون بإضافة البعد الرابع وهو الزمان (الطول العرض الإرتفاع والزمان). وفي الثلاثينيات اكتشاف العلماء نظرية الكوانتم المحيرة في فيزياء الذرة حيث هناك صورتان متناقضتان للضوء جسيمية وموجية!
وهكذا غيرت العقول الأوربية العظيمة من نظرتنا إلى الكون، وأصبحت المعلومة في عالم اليوم سهلة ومتاحة للجميع، ولا سيما الفتوحات العلمية لناسا الفضائية وهي مدونة بالعربية والإنكليزية، وفيديوهاتها منتشرة في اليوتيوب، لكن هناك من يعيد صياغة فيديوهات ناسا المبنية على وقائع رياضية وفلكية وعلمية، ويُدخل عليها تخاريف شيوخه، ويُسَوِّقُها على أنها من إنتاجه ورؤيته وسعة علمه!
لكن ذلك لا يضرُّ العلومَ وخاصة علم الفلك شيئا!



#طارق_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- * كوالالامبور .. الفساد وبرجا بتروناوس وقصة السفارة العراقية ...
- السيّاح الرُّوسُ في بتايا وأخصُّ بالذكر منهم الحسناوات!
- طلعت الشميسه!
- بتايا .. من قرية صيد الأسماك إلى مدينة الدعارة الأولى في الع ...
- مدينة أشباح!
- مشاكل اللُّقاح البريطاني في النرويج
- عن أطلس العراق ودرب التبانة!
- شروق الشمس في النرويج
- عن لُجين الهذول ومنشار السعودية وأباطيل أمريكا!
- تحولات الفيروس والسحلية!
- عيد رأس السنة .. كورونا وانهيار أرضي!
- عن السنة الجديدة وصلاح نيازي و (قصيدة حب إلى الأرض)
- تساقط الثلوج ووصول اللقاح!
- فيلم (نظرية كل شيء) عن حياة الفيزيائي ستيفن هوكينغ
- (14) قصة نجاح لقاح
- يوميات مضيق الرمال (كباب اسطنبولي!)
- مصافحة المرأة حرام وعبوديتها حلال!
- عينا ليزا
- حارس الثلج
- يوميات مضيق الرمال 108)


المزيد.....




- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- ممثلة أمريكية تلفت الأنظار بدبوس أحمر في مهرجان البندقية الس ...
- من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيلي ...
- بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح
- -البحث عن رسول-: رحلة سينمائية في أعماق روح غامزاتوف تفتتح - ...
- تحقيق في وفاة الممثل التركي سرهات مصطفى كيليتش داخل منزله با ...
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حربي - أسلمة أفلام ناسا الفضائية لا يضرُّ العلمَ شيئا!