أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - مقاطعة الانتخابات خنجر يغرزه التشرينيون في قلب الوطنين














المزيد.....

مقاطعة الانتخابات خنجر يغرزه التشرينيون في قلب الوطنين


فلاح عبدالله سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 6903 - 2021 / 5 / 19 - 02:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ينكر احد ان الانتخابات هي حق من حقوق الانسان في التعبير عن رايه, فمسالة ممارسة ذلك الحق او تركه تعود لرغبة الانسان وارادته ,اما وقد يرتبط هذا الحق بدماء اناس وتيتم اطفال وترميل نساء وضياع اسر وفقدان وطن , فاجزم قاطعا انه سيتحول الى واجب وواجب مقدس ايضا, خروج تظاهرات العراقيين منذ تشرين وما لحقها من تضحيات كان لها مطالب مهمة جدا ومنها اجراء انتخابات مبكرة ليتسنى لقوى الحراك الشعبي ان يدفعوا بعجلة التغيير نحو الامام , حيث ان التغيير في العراق امسى امرا مستحيلا ولعدة اسباب منها , ان الاحزاب الحاكمة احكمت قبضتها بشكل لا يمكن فكه على جميع مفاصل الدولة العراقية, وكذلك تحزب الشعب وتعدد هوياته الفرعية, واستحالة جمعه على هدف واحد او مسار واحد , وايضا تعدد الرموز الوطنية والدينية ومحاولة اثبات وجودها على حساب الوطن والمواطن, دفعهم الى تهميش المطالب الحقة والمرتبط بمصير الانسان, واخيرا صعوبة اقناع الدول العظمى بالتدخل وتغيير الوضع الحالي لان هذه الفوضى تخدمهم وتحقق لهم ما كانوا يطمحون به اولا, وعدم وصول الصورة بشكل واضح وبجميع ابعادها لهم ثانيا.
اذا لم يبقى من طرق التغيير الا الذهاب الى صناديق الاقتراع واداء عملية الانتخاب الواعي وضخ الدماء الجديدة والمنبثقة من معاناة الشارع في العملية السياسية , وهذا الدور مناط بقادة الحراك الشعبي ونشطائه , فوعي الجماهير مرتبط بوعيهم ونجاح الانتخاب الواعي وفاعليته بالتغيير مرتبط بفرزهم لشخصيات وطنية وثقيفهم الجماهير على انتخاب تلك الشخصيات, اما وقد نتفاجأ بانسحابهم من الانتخابات وحثهم الناس على مقاطعتها فهذا هو الخنجر المسموم الذي يغرزوه في قلب ما تبقى من الوطنين......لماذا؟, لانكم سترفعون القلق من الاحزاب الفاسدة وتجعلونهم يفكرون بأريحية, وانكم ستسمحون بتصفية ما تبقى من ناشطين وشرفاء, وانكم ستفقدون ثقة جمهوركم الذي عاهدتموه على التغيير والاخذ بحق الشهداء, وكذلك انكم ستمنحون فرصة للأحزاب الفاسدة ان تغير جلودها وتخدع الناس البسطاء من جديد, وايضا ستمنحونهم السيف الذي يقتلونكم فيه بالعلن بعد ان كان القتل سرا .
سيبرر بعضهم هذا الفعل بوجود السلاح المنفلت والمليشيات والمال السياسي وعدم نزاهة العملية الانتخابية , عند ذاك اقول لهم فلما خرجتم ؟, الم تخرجوا على كل تلك الاختراقات؟, الم تعلموا بوجود تلك المهازل؟ , الم تروى محافظات العراق بدماء الشهداء من اجل تغيير ذلك الواقع المرير,
( فان كنت لاتدري فتلك مصيبة .....وان كنت تدري فالمصيبة اعظم).



#فلاح_عبدالله_سلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل الهروب ,هروب الى جحيم الدراما العراقية
- الكاظمي سيمرر فحكومته مكرمة
- كورونا -جائحة - والانسانية في خطر
- بين عبد المهدي وحكام مابعد 2003 دم مشترك
- عبد المهدي وديموقراطية القنص
- قناة الحرة قراءة في محرم
- عادل عبد المهدي ( لن اعيش في جلباب الحكيم)
- في اعجاز القرآن العلمي/ الجزء الاول
- الاديان والوعي صراع وجود لاحدود
- عبدالمهدي بين مثالية التنظير وسطحية التطبيق
- عراقيون بالاسم ايرانيون بالولاء والانتماء
- أسباب أنتشار الافكار رغم فشلها (الاديان انموذجا)
- رب يقتل من يفكر لايستحق العبادة.
- أغلبية المالكي هي حل ام تحايل ؟
- الدين مشكلة اجتماعي
- لفظ( السيد )وديانة المصالح
- اصالة الالحاد وتبعية التوحيد
- ثنائية قيود العقل العربي
- للعراق فقط
- طارق الهاشمي جلاد يتحول الى بطل


المزيد.....




- تشارليز ثيرون تتألق بالمخمل الأسود في العرض الأول لفيلمها ال ...
- الاتفاق مع طهران وغرينلاند ومقاتلات إف-35.. ما الذي يمكن توق ...
- ماذا كشف تتبع تصريحات ترامب عن بوتين والحرب الروسية الأوكران ...
- مصادر لـCNN: معلومات استخباراتية عمرها 10 سنوات وراء قصف مدر ...
- -حثالة ولا أريد التعامل معهم-.. شاهد ما قاله ترامب عن إيران ...
- بعد التصعيد مع إيران.. وزير الدفاع الأمريكي يلغي زيارته إلى ...
- ترامب: انتهى أمر مذكرة التفاهم مع إيران وقادتهم -مجانين-
- جامعات غزة بعد الحرب: التعليم يتحدى الرماد ويصطدم بجدار الفق ...
- نعش خامنئي يصل إلى النجف.. مشاركة حاشدة لنحو مليوني عراقي في ...
- أردوغان يستقبل قادة العالم في مراسم ترحيب قبيل قمة الناتو


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - مقاطعة الانتخابات خنجر يغرزه التشرينيون في قلب الوطنين