أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - عبدالمهدي بين مثالية التنظير وسطحية التطبيق














المزيد.....

عبدالمهدي بين مثالية التنظير وسطحية التطبيق


فلاح عبدالله سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 6066 - 2018 / 11 / 27 - 14:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الزهد في المناصب والترفع عن السقوط في هاوية الصراع من اجل المصالح الشخصية والاستغناء عن مغانم السلطة هو الانطباع المأخوذ عن السيد عادل عبد المهدي قبل تسنمه منصب رئاسة مجلس الوزراء ، وقد يكون هذا ابرز مادفع الاكثرية لتوسم الامل بتوليه لهذا المنصب . الا ان النظرية شيء وتطبيقها شيء اخر ، فقد اصطدم عبد المهدي بترسانة المصالح الكونكرتية بعد ان كان يظن ان ربيعا سياسيا بانتظاره ، تلك المصالح التي يمثل دعاماتها الفتح وسائرون بكل مايختزلانه من اختلافات عقائدية وميدانية وولائية ، وقد عبر هذا الصراع عن حقائق عند من كان يظن الخير في عبد المهدي ، فهي من باب بينت مدى سطحية تفكير عبدالمهدي السياسي حيث لم يحسب لصراع المصالح اي حساب ، وكذلك بينت ضعف شخصيته وسهولة التحكم به وذلك بات واضحا منذ اللحظة الاولى لجلسة منح الثقة وتحكم السيد نصار الربيعي بادارة الجلسة ، وايضا بينت كذبت الزهد بالمناصب فكان بامكان عبد المهدي ان كان من الزاهدين ان يفرض ارادته على الجميع وياتي بكابينته الوزارية ويضع استقالته مقابل رفضها الا ان الذي حصل هو عكس ذلك ولم نجد منه سوى الخضوع للارادات السياسية وعدم حزمه او ابداء رايه في اي منصب وزاري ، واخيرا صراع الوجود والعدم بين الفتح وسائرون والذي تجسد بمنح فالح الفياض وزارة الداخلية وقدعكس هذا الاصرار بشكل واضح وجلي مدى جعل المنصب ومن يتولاه العوبة بيد الاحزاب السياسية التي تملك التاثير في الشارع العراقي وتستخدم امن الناس وارواحهم وسائل للضغط من اجل تخقيق المكاسب.



#فلاح_عبدالله_سلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراقيون بالاسم ايرانيون بالولاء والانتماء
- أسباب أنتشار الافكار رغم فشلها (الاديان انموذجا)
- رب يقتل من يفكر لايستحق العبادة.
- أغلبية المالكي هي حل ام تحايل ؟
- الدين مشكلة اجتماعي
- لفظ( السيد )وديانة المصالح
- اصالة الالحاد وتبعية التوحيد
- ثنائية قيود العقل العربي
- للعراق فقط
- طارق الهاشمي جلاد يتحول الى بطل
- الارهاب السياسي وسياسة الارهاب
- علاج المجتمع بالصدمة الكهربائية
- المظاهرات الطائفية نتيجتها الانشقاق
- المظاهرات بين اسئلة المنطق واجوبة العقل
- نزيف البلد والتهم الجاهزة
- نزيف البلد والتهم الجاهزة
- المصالح البرزانية ومنطق الحلول الدستورية
- قانون البنى التحتية وازدواجية الشخصية السياسية
- اسرائيل تقطف زهور الربيع العربي
- المواطنة ظلع الديمقراطية الرئيس


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - عبدالمهدي بين مثالية التنظير وسطحية التطبيق