أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - اسرائيل تقطف زهور الربيع العربي














المزيد.....

اسرائيل تقطف زهور الربيع العربي


فلاح عبدالله سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 3846 - 2012 / 9 / 10 - 17:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



صرح الرئيس الامريكي باراك اوباما في العديد من القنوات الفضائية بان القدس سوف تبقى عاصمة اسرائيل الابدية ولن تنقسم ابدا ولابد من من تعميق عميلة الدفاع المشترك بين امريكا واسرائيل وانه سوف يتقدم بمذكرة للبيت الابيض تنص على منح اسرائيل مبلغ (30 بليون دولار) في العقد القادم وانه ( يجب ) على مصر ان تقضي على عمليات تهريب الاسلحة الى غزة.
فيا له من ربيع قد اتى اُكُله باكرا بحيث تغرق البلدان العربية وبلدان المنطقة عموما بجرف الفوضى الخلاقة (كما قالت كوندليزا رايس) التي خلقتها امريكا في المنطقة . ولاندري اين ذهبت العنتريات التي يدعي بها ادعياء التحرر لفلسطين فان مثل هذا الامر لم يتطرق له رؤساء الولايات المتحدة الامريكية قبل اوباما علما انهم كانو يحكمون في عصر الطغاة من الحكام العرب اي قبل الربيع المزعوم , ولاندري لماذا لم يصدر ولاحتى استنكار او رفض لمثل هذه التصريحات اين قطر والسعودية بل اين ارودغان الذي اقام الدنيا ولم يقعدها بسبب قطع المساعدات على فلسطين واين مرسي الذي اجتمع مرتين بعباس لمناقشة الوضع الفلسطيني وعلى ماذا يدل هذا الامر الصارم الذي وجبه اوباما على مرسي بالقضاء على تهريب الاسلحة لغزة , كلها اسئلة تحتاج الى جواب الم تكن القدس اولى القبلتين وهي حلم العالم العربي والاسلامي اجمع فها هي تصبح عاصمة اليهود الابدية ولم ولن يقبل اوباما حتى بان تتقسم ولن يسمح بان تكون القدس حلم بعد ان كانت قضية . هذه ازهار الربيع العربي تقتطفها اسرائيل بعد ان اوهمت هي وحلفائها الشعوب بانها تريد الحرية لهم وان لاهم لها سوى الخلاص من الطغاة حتى اخرجت من رحم الربيع دمى تتلاعب من خلالهم بمقدرات الشعوب لتصل الى اهدافها ومقاصدها وتركت حكام الربيع العربي تنشغل بامور من صنعها وصنيعتها فالعراق مثلا جعلته ينشغل بالخلافات السياسية والطائفية وسفك الدم العراقي عن طريق التفجيرات الاجرامية التي تطيح بالاف الارواح البريئة , ومصر منشغله بقضية كبرى وهي سب احد السلفيين (عبدالله بدر) للممثلة الهام شاهين واتهامه اياها بالزنا ولضخامة الحدث تقدم الرئيس المصري عن طريق الناطق باسمه باعتذار رسمي للمثلة المذكورة , والسلطة الفلسطينية انشغلت بكيفية تسديد رواتب الموظفين الذين لم يستلمو راتب منذ شهرين خلت , وتونس لها مايكفيها من المشاكل الداخلية الذي سببه طيش غنوشي وكذلك اليمن التي لاتدري هل هي في ربيع السلام ام في خريف القاعدة , وناهيك عن سوريا ,هذا هو حال البلدان التي كانت على رغم طواغيتها تعتبر القدس خطا احمر لايمكن تجاوزه .
ان هذه الدمى الجديدة التي تزعمت المناطق العربية توهمت بان السياسة الامريكية تغيرت وانه يمكنها ان تعطيها ظهرها وهي مطمئنة وذلك بعد مجي اوباما الاسود الى الحكم ولاسيما بعد ان وهمنا انفسنا بانه ينحدر من اصول افريقية واسمه الحسيني, وتناست ان سياسة الولايات المتحدة لايضيرها تغير السائق طلما انه يمشي على نفس الطريق المرسوم له .
[email protected]



#فلاح_عبدالله_سلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطنة ظلع الديمقراطية الرئيس


المزيد.....




- غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لب ...
- مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات ...
- الذكاء الاصطناعي وأزمة الثقة في النشر العلمي.. من يضمن موثوق ...
- بعيدًا عن -الشقراء- التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو ...
- بائع ذرة وكستناء في تركيا يجذب حشودًا من السياح بشوارع إسطنب ...
- رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر ...
- شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ...
- -هذا الرجل مجنون-.. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في ...
- CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها ب ...
- ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - اسرائيل تقطف زهور الربيع العربي