أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - عادل عبد المهدي ( لن اعيش في جلباب الحكيم)














المزيد.....

عادل عبد المهدي ( لن اعيش في جلباب الحكيم)


فلاح عبدالله سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 12:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالبا مانكون مدينين للسراق عندما يختلفوا في تقسيم الغنائم فحينها سيكشفوا لنا حجم السرقة وبيان الدوافع التي ادت اليها , اختلاف تيار الحكمة مع عبد المهدي خلاف مصلحي لانقاش في ذلك لكن لماذا تمرد عبد المهدي على تيار الحكيم ؟ الجواب هنا بحاجة الى الرجوع قليلا الى تاريخ عبد المهدي فجميعنا يعلم التنقلات الفكرية التي خاضها عبد المهدي وتقلباته السياسية بين ايديولجيا واخرى تكاد تكون متناقضة بعضها مع الاخر فمن تنشئة في اسرة اقطاعية الى البعث (1959) ثم الماركسية وتاثره بفكر ماوتسي تونغ ( 1969) ومن ثم الى الفكر الاسلامي وتاثره بفكر الخميني وثورته (1979) وهذا يعني تقريبا كل عشر سنوات في حزب يختلف فكراً وأيديولوجياً عن الحزب السابق , في توجه لا يمكن تفسيره سوى انه اصطباغ بلون المرحلة التي يعيشها سيما وان ثقافته الواسعة كانت خير عون له في تسنم مناصب عليا في كل حزب ينتمي اليه , لكن السؤال الاعمق هو " ماهو الداعي الحقيقي لتلك التنقلات ؟.
البحث عن الرمزية التي تساهم في الوصول للهدف هو الداعي الوحيد لتلك القفزات , ولو كان هنا رواج لسوق الفاشية والنازية ولها رمزية لوجدت عبد المهدي وامثاله من المنتمين لتلك الافكار, لكن ليس كل فكر يساهم في تحقيق الهدف فبعد ان وجد في حزب البعث الموت والاقصاء من قبل قيادته ووجد الخيالية والابتعاد عن المجتمع في الفكر الماركسي , وجد سهول الوصول في الفكر الاسلامي لسهولة ادواته التي يملكها عبد المهدي بالفعل فالكذب والنفاق ومط الكلام اضافة الى بعض الطقوس ( وهذه الامور في متناول عبد المهدي)ستكتسبك جمور مؤدلج له كامل الاستعداد بالموت من اجل ارضاء الرمز
, عادة ما يكون مثل هكذاانتماء قصير الامد وهش , بحيث ينتهي بتحقيق المصلحة المرجوة او اكتساب القوة من طرف اخر , والشواهد على ذلك كثير اقربها ؛ بهاء الاعرجي والحزب الشيوعي في جناحه المؤتلف مع التيار الصدري.
انقلاب عبد المهدي على عمار الحكيم هو بالحقيقة انقلاب على الرمزية التي التي كان يتستر به عبد المهدي فبعد ان حصل على قوة السلطة واكتسب سلطة القوة لم يعد بحاجة الى الخضوع والخنوع والاستكانة لما هو ادنى منه بحجة التقديس وهذا اولا , ولذكائه عبد المهدي ومعرفته ببواطن العملية السياسية وما تنويه الكتل من تحركات ازاء اي موقف , لم يكتفي بالنقطة الاولى بل راح يكسب رموز جديدة ويحاول استمالتهم بكل الطرق حتى ان تقبيل يد على خامنائي لم تكن الى رسالة واضحة الى رموزه الجديد باني ؛اعبد ماتعبدون؛.
الخلافات لم تدستمر طويلا لان حلولها متاحة , لكن الذي سيستمر هي معاناة الشعب وانزلاق البلد نحو الهاوية بسبب قيادات لاتؤمن به.



#فلاح_عبدالله_سلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اعجاز القرآن العلمي/ الجزء الاول
- الاديان والوعي صراع وجود لاحدود
- عبدالمهدي بين مثالية التنظير وسطحية التطبيق
- عراقيون بالاسم ايرانيون بالولاء والانتماء
- أسباب أنتشار الافكار رغم فشلها (الاديان انموذجا)
- رب يقتل من يفكر لايستحق العبادة.
- أغلبية المالكي هي حل ام تحايل ؟
- الدين مشكلة اجتماعي
- لفظ( السيد )وديانة المصالح
- اصالة الالحاد وتبعية التوحيد
- ثنائية قيود العقل العربي
- للعراق فقط
- طارق الهاشمي جلاد يتحول الى بطل
- الارهاب السياسي وسياسة الارهاب
- علاج المجتمع بالصدمة الكهربائية
- المظاهرات الطائفية نتيجتها الانشقاق
- المظاهرات بين اسئلة المنطق واجوبة العقل
- نزيف البلد والتهم الجاهزة
- نزيف البلد والتهم الجاهزة
- المصالح البرزانية ومنطق الحلول الدستورية


المزيد.....




- إسرائيل.. القبض على شقيق رئيس -الشاباك- خلال ملاحقة -شبكة ضم ...
- أبرز المحطات خلال 47 عاما من العلاقات المتوترة بين طهران ووا ...
- الرئيس الكوبي يعلن استعداده للحوار مع ترمب لكن -من دون شروط- ...
- الاحتلال يشرع في تنفيذ مخططاته التهويدية بمحافظة القدس
- نهاية إسرائيل كما يراها أهلها
- الجزيرة تكشف أسرار عملاء الاحتلال في قطاع غزة
- مخاوف نووية عالمية.. كيف أدت حرب أوكرانيا إلى انهيار -نيو ست ...
- الاحتلال يبعد 12 مقدسيا عن الأقصى ومستوطنون يقتحمونه
- -قوته تتعاظم-.. نتنياهو يدعو لمراقبة الجيش المصري على حدود إ ...
- قبيل محادثات عُمان.. إيران تؤكد تمسكها بالدبلوماسية وتأمل أن ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح عبدالله سلمان - عادل عبد المهدي ( لن اعيش في جلباب الحكيم)