فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6893 - 2021 / 5 / 9 - 04:26
المحور:
الادب والفن
للبكاءِ جناحٌ خاصٌّ
بالسعادةِ ...
للحزنِ جناحٌ عامٌّ
للصمتِ ...
تسمعُ الماءَ
تتحوَّلُ عيناكَ مطراً ...
إِنْ كانَ للمطرِ لونٌ
فللدمعِ كلُّ الألوانْ ...
إِنْ كانَ للشتاءِ لسانٌ
فكلُّ الفصولِ لغةُ الماءْ ...
البجعةُ تموتُ في ريشِهَا
لتطيرَ ...
على أحمرِ شفاهٍ
يعكسُ وجهَهَا في المرآةْ ...
إِنْ كانَ للحِجارةِ مرآةٌ
فلِعيْنَيَّ شفرةٌ ...
تَحْلِقُ الصورةَ
منْ إطارْ...
تلكَ لوحةٌ / تلكَ فرشاةٌ /
هنَا على اللهبِ أصابعُ
ترسمُ فناناً ...!
لعلَّنَا / لعلنَا /
رسمنَا حنجرةً للماءْ
بكلِّ الألوانْ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟