أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - مهزلة الانتخابات القادمة في العراق














المزيد.....

مهزلة الانتخابات القادمة في العراق


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6892 - 2021 / 5 / 8 - 21:23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان من يؤمن ويثق بأن الانتخابات القادمة ستحرر العراق من العمالة لإيران ولتركيا المغولية والتخلص من العصابات المسلحة بكل مسمياتها ومن سلطة التجار الدين والبدع الدينية والأحزاب المنضوية تحت رايتها ومن النفوذ العشائر والعائلات ومن الفساد وسرقة المال العام وتجارة المخدرات والانفجارات والانتحاريين وتكشف عن منفذي الاغتيالات والأحزاب التي توجههم وإطلاق الصواريخ والطائرات الميسرة، فهو واهم ولا يرتبط بالواقع العراقي ولا يفهمه.

من اللذين سيترشحون للانتخابات القادمة:
1. عملاء إيران.
2. عملاء تركيا المغولية.
3. الفاسدون وسارقي المال العام.
4. الحالمون للمشاركة ولسرقة مال العام، للحصول على الرواتب والمخصصات الفلكية والتقاعد بعد خدمة 4 سنوات في مجلس النواب فقط، وهم على استعداد دفع 70 في المئة من رواتبهم ومخصصاتهم الى الأحزاب التي ترشحهم.
5. الفاشلون في الحياة ليحصلوا على موقع في الساحة السياسية العراقية ولو بالتنازل عن كرامتهم وهي آخر ما يمتلكونها.

لست متشائما ولكن هذه هي الحقيقة بعينها ولا يمكن نكرانها فان تسلسل العراق في الفساد والفشل وفقدان الأمن وعدم رفاهية الشعب العراقي تقع في أسفل تصنيفات الدولية التي تعد واعدت من قبل منظمات عالمية مستقلة لا شرقية ولا غربية.

ليسأل من يحاول ان يشارك لانتخاب الوجوه الفاسدة والعميلة لإيران وتركيا الأسئلة التالية:
• هل تنازل اللذين فازوا بالانتخابات السابقة عن جزء من رواتبهم ومخصصاتهم الفلكية وعن رواتبهم التقاعدية عن خدمتهم لفترة 4 سنوات، بينما الذي خدم أكثر من 30 سنة يخصم من راتبه التي هي اقل من 10 بالمئة من رواتب اعضاء مجلس النواب، ولا يستلمه بانتظام، وهل يمكن لأي شخص شريف وعنده الشعور بالمسئولية تجاه الشعب العراقي ان يقبل بهذا الوضع؟
• هل تخلى مصطفى الكاظمي عن جزء من راتبه ومخصصاته الفلكية وهو ينادي بمحاربة الفساد؟
• هل تخلى برهم صالح عن جزء من راتبه ومخصصاته الفلكية وهو يبشر بعهد جديد بعد الانتخابات؟
• وهل تخلت رئاسة مجلس النواب وأعضاء مجلس النواب عن مخصصاتهم ورواتبهم التقاعدية ليثبتوا بأنهم يخدمون الشعب ولا يتاجرون بالشعارات فقط؟
• هل ممكن التخلي عن الأعداد الكبيرة من وكلاء الوزارات عينوا لترضية حصص الأحزاب؟
• هل يمكن التخلي عن المستشارين اللذين ليس لديهم مؤهل سوى انتمائهم للأحزاب الفاسدة المشاركة في الحكم وبعضهم لا يقومون باي عمل اداري ولا يداومون في مكاتب الوزارة سوى استلام رواتبهم وإعطاء الجزء الأكبر من رواتبهم ومخصصاتهم لمن رشحهم وعينهم في هذه المناصب.

بما ان الحكومة تدعي بأن هذه الانتخابات ستكون شفافة وتحت مراقبة الأمم المتحدة فانصح كل عراقي حر ان لا يشارك لا بالترشح ولا بالتصويت ليتبين عدد اللذين سيشاركون في التصويت في الانتخابات ولفضح الأحزاب الحاكمة بكشف نسبة تمثيلهم الحقيقية للشعب العراقي.
ذُكر بأن اللذين شاركوا في التصويت في الانتخابات السابقة لم تتجاوز 20 بالمئة ولكن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اعلنت النسبة 44.52 بالمئة، فلو نحلل ارقام التي أعلنتها المفوضية:
• عدد الإجمالي الكلي للناخبين الذين حق لهم التصويت في الانتخابات هو 24 مليون و325 ألف ناخب من أصل 37 مليون نسمة.
• عدد المصوتين 10 ملايين و840 ألفًا و980 .

فلو نحلل الأرقام أعلاه نستنتج بأن 29 بالمئة من الشعب العراقي فقط هم اللذين رشحوا هذه الفئة الضالة والفاسدة لحكم العراق وحتى هذا رقم مشكوك فيه، غير العمليات التزوير التي أعلنت عنها الأحزاب التي شاركت في الانتخابات وحرق الصناديق الحاوية على أصوات الناخبين.

ان الشعب العراقي مبتلى بحكم الجهلة والعملاء والفاسدين والقتلة واطماع الدول الإقليمية والقوى الاستعمارية، والغريب ان هذه الفئة المتسلطة على الحكم على العراق الآن تناسوا مصير من جاءوا قبلهم وكأن مانعتهم اسيادهم في إيران وتركيا وفي أمريكا والأموال التي سرقوها تمكنهم للهرب للعيش خارج العراق لينعموا بالأموال المسروقة ويتناسون ان التاريخ الأسود الذي سيتركونه وراءهم ومتابعتهم قضائيا الى آخر يوم من حياتهم، ولعنة الشعب العراقي تتبعهم بعد وفاتهم.

كلمة الأخيرة:
ان المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي هي:
1. الهوية الوطنية، الشعب العراقي هو خليط من اعراق مختلفة والديانات والمذاهب كثيرة وكل مهاجر الى ارض العراق او غازي لأرض العراق يدعي ان العراق وطنه وليس لغيره من المواطنين.
2. تسلط العائلات والعشائر على الرقاب الشعب العراقي وفرض أنفسهم بقوة مسلحيها على الساحة السياسية.
3. الصراع المذهبي لأكثر من 1400 عام والذي تبنوه المتاجرين بالدين وجعلوا من أنفسهم حكاما شرعيين مشاركين الله في حكمه على البشر، يدخلون الناس الى الجنة والى النار وفقا لفهمهم وشركهم، واختلاقهم للبدع وأحاديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن الائمة آل البيت خلافا لما جاء في القران الكريم الذي يوحد المسلمين بكل مذاهبهم وخلافا للوقائع التاريخية عن علاقات الود والمصاهرة بين الخلفاء الراشدين وآل البيت، وخاصة مع الإمام علي بن ابي طالب رضوان الله وسلامه عليه حيث كان أقرب مستشار للخليفة عمر بن الخطاب وأكثر الناس تأثيرا عليه.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبروك على القيادات السياسية في بغداد وفي أربيل عار انتهاك سي ...
- من السخريات والمهازل بعد 2003 ان قيس الخزعلي يهدد الأمريكيين ...
- وزير الخارجية تركيا: -تركيا لا تتلقى دروسا من أحد حول تاريخه ...
- متى نحجم الفساد ونسترد الأموال المنهوبة من الحكام العراق بعد ...
- متى تصنف الأمم المتحدة دولة تركيا بدولة إرهابية عنصرية أحادي ...
- مهزلة الانتخابات السورية
- إيران تنفذ حرب ضد السعودية من قاعدتها في اليمن والسعودية ترد ...
- المصريون يتفاخرون بأجدادهم الفراعنة ولكنهم يطلقون على مصر اس ...
- الانتخابات المبكرة لا تحرر العراق من الاستعمار الإيراني
- من يرغب بإنشاء انظمة ديمقراطية في الشرق الأوسط؟
- مصطفى الكاظمي اصدقاءه من اللصوص والفاسدين فكيف يحق له ان يحك ...
- عنصرية العرب والفرس والترك المغول وضحاياهم في المنطقة
- القذارة والغباء السياسي
- خسارة السعودية الحرب مع إيران في اليمن
- هل الكرد انفصاليون عندما يطالبون بحقوقهم ليتخلصوا من التبعية ...
- كشكول سياسي
- -نيروز- عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ........بِما مَضى أ ...
- دعوة للحوار الوطني في العراق: حوار من ومع من
- كردستان بين الوطن والدولة والطابع البابوي الكردستاني الذي ار ...
- دعوات البابا فرنسيس للسلام والأخوة والمساواة وسومرية العراق


المزيد.....




- للمرة الخامسة خلال عام واحد.. الحكومة اللبنانية ترفع سعر ربط ...
- إثيوبيا.. بدء فرز الأصوات وترجيحات بفوز حزب أبي أحمد على نطا ...
- -يويفا- يرفض طلب ميونخ الألمانية إضاءة ملعب المدينة بألوان ق ...
- شقيقة كيم جونغ أون: واشنطن ستواجه خيبة أمل كبرى
- شقيقة كيم جونغ أون: واشنطن ستواجه خيبة أمل كبرى
- -يويفا- يرفض طلب ميونخ الألمانية إضاءة ملعب المدينة بألوان ق ...
- قناة ألمانية تعتذر لمشاهديها بسبب معلق -متحيز- في تغطية يورو ...
- مشجعات -يورو 2020- الجميلات
- الاتحاد الأوروبي يمدد آلية مراقبة تصدير اللقاحات حتى نهاية س ...
- مجلة تتحدث عن ميزة الغواصات الروسية


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - مهزلة الانتخابات القادمة في العراق