أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - من أخطاء كتابة القرآن














المزيد.....

من أخطاء كتابة القرآن


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6889 - 2021 / 5 / 5 - 14:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نكمل ما جاء في المقالات السابقة من أخطاء القرآن

• جاء في سورة يوسف - آية 24
(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)
نتسائل هنا : كيف يهمُّ يوسف بها و يشتهي ارتكاب الفاحشة والزنا معها وهو صدّيق زاهد ومن عباد الله المخلصين ؟
أليس هذا خطأ شنيعا بالقرآن ضد يوسف الصديق ؟
في راينا المتواضع، الصحيح هو: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ولم يهمّ بها لأِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ)

• المعروف اسلاميا ان القرآن كلام الله أوحى به لمحمد . لكن يأتي كلام الله بصيغة الضمير الغائب مما يدل ان محمد يتكلم بالنيابة عن الله في القرآن ، كما في هذه الآية من سورة الأنعام 3
(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ (هو) يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ)
من المتكلم في القرآن ؟ هل القرآن كلام الله أم كلام محمد عن الله؟
اليس المفروض ان يتكلم الله ويقول: ( انا اعلم سركم وجهركم وأعلم ما تكسبون في السموات والأرض )
• و في سورة الانبياء 41 تم تصحيح الخطا من قبل الاستاذ سامي الذيب في مقاله هكذا
(وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)
الصحيح
(ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق العذاب بالذين سخروا منهم )
• اما في سورة الانعام 136
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ [نَصِيبًا]
والصحيح
وَجَعَلُوا لِلَّهِ [نَصِيبًا] مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ

• وفي الأنعام 136 ايضا تحتاج الى اعادة صياغة وتعديل
(فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )
الصحيح
(فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ وما كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ) .. تقديم اسم الجلالة على الغير .

• وفي سورة الصافات 6

(إنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)
التصحيح :
(إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًناها مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)...
تناسق في زمن الأفعال

• وفي سورة سبأ 28

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا [كَافَّةً] لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)
الصحيح في التسلسل البلاغي
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ كَافَّةً إِلَّا بَشِيرًا وَنَذِيرًا)

• وفي سورة غافر 58

(مَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ)

أين البلاغة والبيان في هذه الاية الي تخلط بين المفرد والجمع في الترتيب مرة بالتقديم واخرى بالتأخير وكلها معطوفة على ما قبلها بحرف العطف . (أعمى - بصير - آمنوا وعملوا الصالحات - ولا المسئ )

(مفرد - مفرد - جمع - جمع - مفرد )
هل هذا كتاب فصلت آياته و فيه قمة البلاغة اللغوية ؟



#صباح_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الحياة من صنع الله أم الطبيعة ؟
- كيف توزع أموال الخراج في زمن الخلفاء الراشدين
- التاريخ الإسلامي الدموي
- من يحكم العراق ؟
- هل في القرآن إعجاز في اللغة أم عجز لغوي ؟
- غرائب القرآن
- النفاق الإسلامي
- اخطاء القرآن ج 1
- دعوة شيخ الأزهر للعراق لتعديل الميزان المائل
- المغزى من زيارة بابا الفاتيكان للعراق
- ظاهرة الاحتباس الحراري
- نظريات عن أصل الحياة
- الإنسان ألغى قوانين القرآن
- المشتركات بين المسيحية والإسلام
- آية وتعليق -5-
- آية وتعليق – 4 -
- قصة ارتياد الجنة للمتقين
- ما هي نعمة الإسلام ؟
- شبهة القرآن في الثالوت المسيحي
- الباحث جاي سميث و تأريخ الإسلام


المزيد.....




- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - من أخطاء كتابة القرآن