أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلال عوض سلامة - درس (4) في تأطير مكان باب العامود بالقدس: رئة الحياة وشبكة العلاقات الاجتماعية















المزيد.....

درس (4) في تأطير مكان باب العامود بالقدس: رئة الحياة وشبكة العلاقات الاجتماعية


بلال عوض سلامة
محاضر وباحث اجتماعي

(Bilal Awad Salameh)


الحوار المتمدن-العدد: 6886 - 2021 / 5 / 2 - 02:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول الفنان المقدسي، حسام أبوعيشة (1) ابن البلدة القديمة بالقدس في وصفه لبلدة الله والفلسطيني العتيقة:
عندما تصل باب العامود وتنزل الدرجات، وكأنك فاتح المصحف على سورة الرحمان، فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام، والحب ذو العصف والريحان، انجاس مخدر، برقوق معطر، صبر مكشر... وما تسمع غير كلمة ذوق يما.. تفضل، وأول ما تخش(تدخل) قوسة باب العامود، بتشم بمناخيرك ريحة بن إزحيمان،... طلع منك الزفير، إلا شهيق بزر عويضة وزعتره .. ما بتقدر تتجاوز المحل بدون ما تكمشلك كمشة وتحطها بجيبتك (تاخذ بمقدار قبضة اليد)...يشوفك صاحب المحل ويعمل نفسه مش شايفك، ولا يشكي عليك لأبوك، بتكمل لقدام، تكحل عيونك بصدر كنافة جعغر، وكأنو هو محل فستق حلبي... تأكل نصف وقية كنافة، وتقوله أبوي بيدفعللك، لا هو يسأل أبوك، ولا أنت تقول لأبوك ولا البياع يطالب أبوك.. تكمل عند عقبة المفتي الشيخ الحسيني... تكمل الطريق باتجاه سوق العطارين،.. تقول بدي اطلع على درجات الأقباط... بتطلع بتلاقي مطبق زلاطيمو(اسم الشخص) ...تقول الحمد لله الذي ولدني هنا والحمد لله فطرني هنا.
أن السرد الوصفي لواقع الحياة اليومية وللواقع المعاش في البلدة العتيقة بالقدس، من حيث الوصف والشرح والتوضيح للمعالم والأشخاص بالتفاصيل الدقيقة بتفاصيلها، منذ لحظة الدخول بباب العامود إلى سوق العطارين، باللهجة المقدسية المحكية الدارجة، وردود فعل البائع والمشتري، حتى وذكر المقامات والأضرحة الدينية والطائفية واسماء الأبواب، حتى ينهي بجملة الحمد الله على نعمة الولادة في البلدة العتيقة، بطريقة تثؤثث لنا شكل ومضمون ومعنى وواقع أن تكون فلسطينيا من هذا المكان، حيث تشتغل هذه المقومات والمنظومة القيمية لتصبح وكأنك جزء من المشهد المقدسي، في صورة التساؤل الرئيس الذي يشغل الانثروبولوجيين والسيوسيولوجيين وهو كيف وعلى أي أساس تؤسس المجموعة الفلسطينية نفسها وهويتها، وكيف تتنظم، وما الذي يجمعها، وما هو الغراء الاجتماعي الذي يوحدها بالمفهوم الدوركهايمي، وعما ينبغي على هذه المجموعة البشرية –من الفلسطينيين- حمايته والدفاع عنه في مواجهة الخطر الخارجي؟، لأن اللغة، واللغة المحكية بالتحديد هي من تحفظ المكان والذاكرة الشعبية المحلية، فهي التي التي تحفظ الاسماء والمعاني والتواريخ والدلالات، بسلوك شاب أو فتاة يمر/يعيش من باب العامود باتجاه منزله/ها.
فالمكان بمفهوم أوجيه(2) (ص.61)، هو "المساحات التي يتصادف الناس فيها، ويجتمعون ويلتقون، والتي تم تصميميها ليرضى الناس عنها كما الأسواق"، وبالسياق المقدسي، كمكان يألفه الفلسطيني ويقوم بوظيفة أساسية من حيث اشباع احتياجات الناس الرئيسية، فالسوق كما نفهمه؛ مؤسسة اجتماعية بامتياز، حيث المكان الذي يتم فيه الصفقات والتفاوض من حيث الشراء والبيع على أرضية عقلانية بامتياز، لأن التفاوض فيه يتم بغض النظر عن مكانتك أو موقعك أو مكان سكنك أو حتى ديانتك، وانما باعتبارها عملية عقلانية يحكمها العرض والطلب، هذا من جانب، ومن جانب آخر، يشكل السوق مجالاً عاما ًللاحتكاك الثقافي والاجتماعي في سياق التثاقف، والتي تؤسس الغاء حالة أو تقليل التمايزات والاختلافات بين الناس، وكمجال عام يتم فيه التعرف على اللهجات والعادات والتقاليد المتنوعة والمختلفة في السياق المقدسي/الفلسطيني، إلى جانب الوظائف الأخرى لتشييد الساحات الاخرى.
يحضرني بهذا السياق لايضاح اهمية السوق أو محاصرته في حياة وواقع الفلسطنيين، من حيث قتل المكان ممثلاً بالحركة الاجتماعية، والذي تم اختباره وتنفيذه في البلدة العتيقة بالخليل، حينما قامت سلطات الاستعمار باغلاق السوق المركزي/الرئيسي، من خلال هذه الاجراء العنصري قاموا يقتل ومحاصرة شبكة التفاعلات والعلاقات الاجتماعية فيها، لتتحول المدينة إلى مدينة أشباح كما هو معروف عنها في السياق الفلسطيني، فلا تكون الحركة إلا للجنود والمستوطنين في الخليل، وبنفس المعنى والشاكلة حينما يتم اجبار المقدسيين في البلدة العتيقة على اغلاق المحلات التجارية بعد الساعة السادسة مساءاً.
يعمل المكان أيضاً على اشباع احتياجات الناس الدينية والسياسية والاجتماعية، فهذه المواقع قد تتقاطع فيما بينها مع أماكن أخرى كدرجات الأقباط والمؤدية إلى حي النصارى في القدس-ذلك الحي الذي لم يكن يعرف بهذا الإسم إلا بعد الاستعمار البريطاني للقدس-، وتتقاطع فيها، وكما يصفها أبو عيشة بالمفتي الحسيني لما لهذه الشخصية الفلسطينية من دلالة على مقاومة الاستعمار البريطاني، فيحتفظ الحسيني بدلالات ومعاني متعددة منها الديني كمفتي القدس ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى، وكسياسي كرئيس اللجنة العربية العليا في عشرينيات القرن العشرين آبان الاستعمار البريطاني، وتقود ايضاً هذه الأماكن واسماء الاسواق إلى أكثر الامكان الدينية أهمية في القدس ممثلاً بكنسية القيامة والمسجد الأقصى، هذه التقاطعات التي يعد باب العامود يمثل فيها ومن خلالها شبكة معقدة ومتداخلة وغير منفصلة للواقع اليومي الفلسطيني المعاش، فإنها متواصلة من حيث الطرق ومن حيث العلاقات الاجتماعية فيها، وجميع هذه المواقع والصروح والأمكنة التي تم تشييدها تحافظ بواقعها وبوجودها على التاريخ المقدسي/الفلسطيني، ويحتفظ بها ويعيشها سكان البلدة القديمة في ذاكرتهم وواقعهم اليومي المعاش، إن يقررون التاريخ، حينما يقرروا الدخول من باب العامود.
هذه المناشط اليومية التي يقود اليها المدخل الرئيسي لباب العامود هي مقولة انثروبولوجية لعلاقات تأسيس وتشييد المعنى للمكان برموزه وقيمه، والأهم لهوية السكان الذين يستخدمونخ ويعيشونه ولا يفكرون به، بالطريقة التي نفكر بها أو نُأول التاؤيل في سبيل الفهم، وانما يسلكها ويعيشها، ليصبح الافراد الذين يشغلون الحيز جزء ومكون رئيسي من المشهد والصورة المتكاملة، فالكل يستذكر حالة النعي والحزن والاسى على فقدان العجوز من قرية الخضر، التي عملت عقودواً في القدس، فبالرغم من كونها من بيت لحم، إلا أن حضورها يكمل المشهد والصورة للقوى الاستيعابية للمكان، ليحتوي القريب أو الغريب فيه، ويصبح مكملاً للصورة وللمعنى الذي لا نستطيع فهمه من دون البشر فيه، رغم اختلافهم.
ألم تشكل درجات باب العامود وارتشاف القهوة فيها جزءاً ضرورياً ومتطلباً يومياً في حياة الشهيد محمد علي اللاجئ من مخيم شعفاط، والذي اعتاد على شرب القهوة بباب العامود صباحاً قبل العمل، وبعد الانتهاء من العمل أيضاً، لقد كان من المهم للشهيد علي أن يحرص يومياً على أكل ساندويش الفلافل وارتشاف القهوة، إلى أن قرر جندي أسرائيلي استفزازه وطلب الهوية، فاستل بدل منها سكينته وشرع بطعن جنود الكتيبة "الاسرائيلية"- فاعتقادي لم يكنن يخطط للعملية وانما بدوفع استفزازية-، وأطلق عليه لقب "أسد باب العامود" فقد يكون هذا الدافع أو غيره من دوافع مكانية او سياسية أو اجتماعية للتحرك في معركة شباب باب العامود مؤخراً، فهي حدوده وحدود المكان الذي شيدوه الشباب في الدفاع عن حيزهم وحمايته من الاستلاب وتحويله الى ممر عبور أو اللامكان، إن هذه القدسية التناوبية بين الديني والاجتماعي والاقتصادي أصبحت كجزء من ذاكرة باب العامود، لنفهم عملية الدفاع عنه باعتباره حدوداً للهوية وللمكان الذي اصبح مكان ذو طابع مقدس وكمعبد من نوع خاص، لم يتردد محمد علي أن يقدم نفسه كقربان في سبيله.
أليس هو المكان نفسه الذي انتشرت فيه كاميرات الرقابة وصناديق الموت "الأبراج العسكرية" بصورة مكثفة بعد عام 2018؟ في اعتداء واضح وعنصري على المكان الذي يمر من خلاله مئات والآف وعشرات الالاف من المارة إلى الصلاة في المسجد الأقصى، ويتم ابتذال وامتهان كرامة المقدسي والفلسطيني في هذه البقعة المقدسة، وفي ممارسات تُمعًن في الاذلال والاستفزاز للفلسطيني، في محاولة للحط من صورتهم لذواتهم بما تعنيه من فواعل مفترضين سياسياً من قبل الاستعمار الصهيوني، إلم يحتج فيه الفلسطينيون بصلاة العشاء وصلاة التراويح فيه مؤخراً ؟، كشكل احتجاجي ديني على الممارسات الاستعمارية، مما دفع نضال عبود لمشاركة المسلمين بتلاوة آيات من الانجيل كتعبير عن احتجاجه مع الملسمين بهذه الصورة، وبأشكال احتجاجية أخرى حولته إلى ايقونة وحدة ونضال للفلسطينيين.
ألم ينفذ بنفس المكان أكبر تظاهرة ثقافية في فلسطيني في شهر آذار 2015؟ حينما قرر الشهيد بهاء عليان أحد منسق سلسلة القراءة لشباب جبل المكبر، انجاز أكبر حدث ثقافي في القدس من خلال سلسلة القراءة البشرية على أسوار البلدة العتيقة، كظاهرة احتجاجية وتظاهرة ثقافية في القدس وفلسطين، واختار المشاركون باب العامود نقطة الوصل والأصل والتمدد والتوسط لفعاليتهم الابداعية، لتمتد السلسلة من باب الأسباط إلى الباب الجديد، حضره أكثر من سبعة الاف مشارك ما بين طالب، ومثقف واكاديمي وعامل وناشط، وذلك قبل أن يستشهد في مكان آخر، بقيامه بعملية في باص اسرائيلي عام 2015، وهو صاحب الوصايا العشرة للشهداء اضافة لذلك ومن نوع خاص، ليتحول بهاء ومبادرته: سلسلة القراءة في عشرات المواقع من الجامعات والقرى والمدن، ألم نقل أن الشهادء فكرة، والفكرة تفضي إلى افكار اخرى في عالم الأحياء.
هذا ما عنيناه بالقدسية التناوبية لنفس المكان وبمقاصد مختلفة ولكنها تشكل قدسية لم شيَد المكان بالطريقة والصورة والمعنى الذي يريده، نستطيع أن نستدعي في هذه النقطة مفهوم "ليفي شتراوس" (3) بخصوص "الحدث الاجتماعي الكلي" الذي هو:" قبل كل شيء حدث مدَرك على أنه اجتماعي، ...وهو الذي تنضوي تحته تأويله الرؤية التي يمكن ان تتكون لدى الافراد الذين يعايشون الحدث" تنطبق المقولة السابقة على باب العامود على العامة أو الانسان العادي بمفهوم شتراوس وليس النخبة، وبالتالي تم تشييد معنى ورمزية المكان لباب العامود باعتباره المكان المشترك والكلي، وكمكان دلالي لمن يستخدمه كحاضنة "في السياسة او الثقافة أو الديني أو الاقتصادي أو بالبعد الاجتماعي"، تم تزويده بهذه المعاني بصورة متعددة ومتنوعة، استنبط كل معناً منها بالحضور والفعاليات والممارسات من قبل العامة، التي كانت تجرى عليه ويختبرها لتصبح من ذاكرة وتاريخ المكان، فأصبح سمة ملاصقة به-بباب العامود- وبل يؤكد المعنى لمن يستخدمه، ليشكل ولادة جديدة لنفس المكان وبشعائر مختلفة، يضفى عليها معنى القداسة.
إن الحاجة الملحة لاستملاك المكان هي مسألة جمعية، واستعادة المكان هي ضرورة فلسطينية، ولهذا لا بد للكل الفلسطيني أن يستوعب أن ما جرى من احتفالايات وممارسات ومسلكيات قد تتناقض مع معتقداته الدينية والاجتماعية والثقافية، لأن المساحة التي يتيحها باب العامود تتسع: للصلاة، والرقص، والدبكة، والشراء والبيع، والعود والموسيقى، ورياضة الباركور، وإحياء الليالي الرمضانية، فقدسية المكان من قدسية الفلسطيني، فدعوا الفلسطينيين يستعيدوا باب العامود بطقوس وشعائر تعزز التنوع والاختلاف والفرح، ونحمد الله على فطرة القدس.

















(1) النص الكامل لوصف حسام أبو عيشة على اليوتيوب، على الموقع التالي:

النص الكامل باللهجة المقدسية
"عند ما بتوصل باب العامود وتنزل الدرجات، وكأنك فاتح المصحف على سورة الرحمان، فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام، والحب ذو العصف والريحان، انجاس مخدر، برقوق معطر، صبر مكشر، عنب خليلي ما حدا شافو وكشر، وما تسمع غير كلمة ذوق يما تفضل، كللك لقمة صغيرة، وأول ما تخش قوسة باب العامود، بتشم بمناخيرك ريحة بن إزحيمان، بتقلك اهلا وسهلا فيك، حللت أهلاً ووطأت سهلاً، القدس ترحب بك يا بني، بتشم بمناخيرك بن ازحيمان ما بتلحق يطلع منهم الزفير، إلا شهيق بزر عويضة وزعتره داخل بمناخيرك بدالهم، ما بتقدر تتجاوز المحل بدون ما تكمشلك كمشة وتحطها بجيبتك، تظلها مدفية جيبتك وانت ماشي في السوق، يشوفك صاحب المحل ويعمل حالو مش شايفك، ولا يشكي عليك لأبوك، بتكمل لقدام، تكحل عيونك بصدر كنافة جعغر، وكانو هو محل فستق حلبي، تسلمك أمرك لجعفر، توكول نصف وقية كنافة، وتقوله أبوي بيدفعللك، لا هو يسأل أبوك، ولا انت تقول لأبوك ولا البياع يطالب أبوك، تقول أن اكلت كثير وشربت كثير، تظلك مكمل لقدام لتوصل عند المراحلة السابقة عند عقبة المفتي الشيخ الحسيني، هناك قبلها بتشوف الحاج عبد اللطيف عبد الحفيظ حاطت كانون الكباب باب المحل، بتوقف قدام سيخ الكباب، وتعمل هيك، يشوفك صاحب المحل، يعطيك حبة فيها اللحمة والصنوبر وفيها البصل والثومة، تحطها بتمك وتذوب انت واياها سوى، تقول خلص انتلى بطني، تمشي لقدام تشم ريحة بن صندوقة، بس ثقيل عشان تهضم الكباب اللي أكلتو، تكمل الطريق باتجاه سوق العطارين، تقول بدي اطلع على درجات الأقباط تقول لا، بتطلع بتلاقي مطبق زلاطيمو بتسخس روحك، بتطلع على شمال بتلاقي كاسات عصير الجزر مصفصفات عرقانات من برة، بتقول الحمد لله الذي ولدني هنا والحمد لله فطرني هنا.
(2) أوجيه، مارك ( 2018). اللاأمكنة: مدخل أنثروبولوجيا الحداثة المفرطة. ترجمة ميساء السيوفي. البحرين: هيئة البحرين للثقافة والآثار. ص. 61
(3) أوجيه، مارك ( 2018). اللاأمكنة: مدخل أنثروبولوجيا الحداثة المفرطة. ترجمة ميساء السيوفي. البحرين: هيئة البحرين للثقافة والآثار. ص. 52






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- درس (3) اللامكان المقدسي؛ في استلاب المكان ومعناه في البلدة ...
- درس (2) في معنى المكان: القدس كبلدة -الله والفلسطيني- العتيق ...
- درس (1) من دروس شباب باب العامود؛ من الدندرة إلى الجكارة؛ با ...
- محاولة أولية لتفهم الأرقام الكورونية -بين أزمة وتأزيم-‏
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ...
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ...
- قنوات العمل للاجئي المخيم: من تعدد التمثيل إلى تمثلات السلطة ...
- العمليات الاستشهادية الفلسطينية: الجسد كأداة مقاومة
- اللاجئين الفلسطينيين ومسألة التمثيل في الخطاب السياسي
- حزب التحرير الاسلامي- فلسطين: من مرحلة الوعي السياسي إلى الم ...
- سوسيولوجيا الكتابة بالحمام: تحليل مضمون كتابة ورسومات المراه ...
- فلسطين: كلمات موجعة وكتابتها مؤلمة... بلد الالتباسات
- الفاعل الاجتماعي( 1) : رؤية نقدية على ضوء تحديات المشهد الفل ...
- فشة خلق تعبوية بفلسطين الهوية والمنهاج
- شذرات سريعة في المخيم والقدس والقهر
- وسائط الاتصال/الاعلام وثقافة المقاومة الفلسطينية: من حرب الع ...
- فلسطين: يوجد مقاومة ولكن ليس هنالك انتفاضة ؟ من يقرر ذلك؟
- سلطة القمع والخضوع والتمرد ما بين سلطة أوسلو وقهر الاستعمار؛ ...
- أن تعمل في بيئة غير قابلة للعمل: نحو تأصيل مفهوم وممارسة الع ...
- استطلاع رأي بمناسبة الاحتفالية ب 40 سنة لتأسيس جامعة بيت لحم


المزيد.....




- تجذب عدسات المصورين..ما سر هذه الحارة الأثرية في سلطنة عُمان ...
- تدمير مبنى يضم مقرات وسائل إعلام دولية بغزة في غارة إسرائيلي ...
- السلطات الجوية الأمريكية تلزم شركة -بوينغ- بفحص كل طائراتها ...
- شركات طيران إماراتية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل
- جنة مولودة من بدايات متواضعة.. كيف تحولت جزر المالديف من ملا ...
- الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يسبب صداعا لإدارة بايدن
- غوتيريش يعرب عن قلقه إزاء زيادة حصيلة القتلى المدنيين في غزة ...
- زلزال بقوة 5.7 درجة يقع قبالة الساحل الشرقي لليابان
- 16 قتيلا وجريحا في تجدد المواجهات بين القوات المشتركة و-أنصا ...
- مجلس الأمن يجتمع اليوم.. غوتيريش منزعج لتزايد الضحايا في غزة ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بلال عوض سلامة - درس (4) في تأطير مكان باب العامود بالقدس: رئة الحياة وشبكة العلاقات الاجتماعية