أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى /الجزء التاسع















المزيد.....

قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى /الجزء التاسع


محمد رياض اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 6877 - 2021 / 4 / 23 - 19:40
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


القاعدة السابعة عشر من قواعد العشق الأربعين لشمس التبريزي
(اذا أراد المرء ان يغير الطريقة التي يعامله فيها الناس ، فيجب ان يغير اولا الطريقة التي يعامل فيها نفسه. وإذا لم يتعلم كيف يحب نفسه ، حبا كاملا صادقا ، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها ان يحب . لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. هذا يدل على ان الورود سينهمر عليه قريبا. فكيف للمرء ان يلوم الآخرين لأنهم لا يحترمونه اذا لم يكن يعتبر نفسه جديرا بالاحترام. )

رؤيتي الشخصية للقاعدة:
ما هو الحب ؟ نحن نعرف ما يعني العدوان والغيرة وبالمقابل يفترض ان نعرف ما معنى الحب . لكن كيف نجده ؟ الطاقة هي نفسها في الحالتين في ( العدوان والحب ) ، لكن ما معنى الحب ؟ هل الحب رغبة ام متعة ؟ كيف نعرف ذلك ؟ الحب هو ما يطفو على سطح العقل بعد ان يستقر حال الانسان ويحل كل مشاكله ، فالانسان المثقل بالمشاكل لن يعرف الحب . كيف يصل العقل الى هذه الغاية او الهدف بوعي ؟ يصل اذا بذل جهداً واعياً لتمييز العدوان والحب ، ولغرض التمييز لابد ان تكون قد عرفت الحب وجربته و تذوقته ، فاذا عرفته اصبح في الذاكرة ، يعيش فيه وياخذ زمنا و الذاكرة مرتبط بالزمن . كيف نجد الحب ؟ ان الحب مثل الله لو جاز التعبير ، الذي حُمِلَ من الحب الكثير الى درجة فقد معناه !! الحب الذي مصدره من الخوف . اذا اردت ان تعرف فيما لو كان هناك حب ، تعرف اولا الى كل انواع الاعتقادات اي كل انواع الخوف ! المعتقدات نوع من انواع الفكر تولد من رحم اليأس والإحباط . الانسان يخترع معتقد الامان على سبيل المثال ، كأن يقول هناك شئ دائم يوفر له الامان ثم يبدأ بالايمان بذلك المعتقد الذي يتصور بانه يجلب له الأمان ، وهذا المعتقد ليس لروح التجربة ، كل الافتراضات المعلوماتية يخلق العجز كله . اذا تتحرر من الاعتقادات والافكار والخوف ، يكون عقلك حساساً وحادا في التصرف ، حينها تتمكن من اكتشاف شئ . انذاك تعرف بان الحب هو مسالة رغبة وسعادة .
المتدين ينازع نفسه ليحجب الرغبة او يحاول السيطرة عليه لان الرغبة يؤدي الى العبودية . الصوفيين يقللون شأن ذلك بتعريف انفسهم برغبات اعلى وهم لا يزالون في حالة الرغبة ! ما هو الخطأ في الرغبة ؟ كأن يكون لك احساس و بمجرد النظر الى الشئ تقول بان لدي الرغبة في ذلك ! ثم يعطي الفكر الاستمرارية والحيوية لهذه الرغبة ، وباستمرارية الرغبة يأتي الشعور بالسعادة ، لكن الأهم هو ان تكتشف ذلك بنفسك وليس بهذا التوضيح ! اذا اكتشفت الكيفية ، اي اذا اكتشفت ان الافكار تقوي الرغبة ، بالتفكير في شئ يصبح حيويا جدا ، ثم يسعدني او يستهويني او يجذبني او يهويني جنسيا ذلك الشيء او المنظر و بمجرد النظر اليه او التفكير فيه يقوي طبيعة الرغبة وتعطيه الاستمرارية ليصبح سعادة .
كل تصرفاتنا وسلوكنا وحاجاتنا تعتمد اساسا على البحث عن الراحة والسعادة ، فهل من الممكن للفكر ان لا يتدخل في ذلك ؟ مثلا ، رأيت شيئا جميلا جدا باحاسيسي المباشرة فحركت الرغبة عندي لامتلاكها . ثم يأتي الفكر ليقول ( هل من الممكن النظر الى شئ غاية في الجمال؟ ) سواء ان كان ذلك الشئ امرأة او رجل او طفل او شجرة ...الخ.. الفكر يلاحظ ويتدخل بمجرد التفكير في ذلك . وحين يتدخل الفكر فسيكون هناك فعل مختلف فيما لو لم يتدخل الفكر مع الرغبة . عندما يتدخل الفكر مع الرغبة ينتج السعادة ، فيكون للفعل معنى اخر تماما. اما اذا لم يتدخل الفكر مع الرغبة ، فسيكون هناك فعلا لا يرتبط بالزمن ولن تاتي بالسعادة .
كل الذي نريده هو الوصول الى معنى وطبيعة الحب . وكل الذي نساله عن هذا الشئ (الحب) لا نسأله بنفس الطريقة بالنسبة للكراهية . للاجابة ، نحتاج اولا الى تحرير العقل من الرغبة والسعادة للتوصل الى تفسير الكيفية . هل هناك كيف ؟ هل هناك طريقة لتحرير العقل من الرغبة والسعادة ؟ ان متابعة الطريقة او اسلوب الانجاز هي بحد ذاتها تعتمد على السعادة ! لذلك ليست هناك كيفية ، بل هي حالة استماع فقط ، الاستماع الجيد تعطي الاجابة . فاولا يجب ان نعرف كيف ننظر للاشياء بشكل كامل . حين تقول ان ذلك شئ غير ممكن فانك تقفل ذهنك وعقلك عن ايجاد الحلول ، لايجاد الحل يجب ان تنظر الى عقلك او تنظر الى عقول الاخرين وكيفية رؤيتهم لذلك الشئ . لماذا نكون صورة لبعضنا الاخر ؟ وهل من الممكن ترك ذلك اثناء التجربة كاملا ؟ هذه الاسئلة يجب اجابتها بالاكتشاف وليس بالكلمات ..
لايجاد شئ تحتاج الى التأمل بل تأمل كبير ، تأمل قوي لتحليله ، تحتاج الى تجارب ، وهذا لن ينفعك .
ما هي المعاناة ؟ انها تعني ان لا نبقى مع احد ! اي بدايةً، هل من الممكن انهاء تلك العلاقة جزءا او كلاً ؟ هل اذهب الى نهايته ؟ لنجد النتيجة .
انا اعاني ، لماذا ؟ لنفهم طبيعة المعاناة ! لماذا ؟ .. لانني فقدت زوجتي او ابني او حبي .. انا اعاني لانني لست شاطراً مثل (س) من الناس او مثل الاخرين ! في المعاناة هناك كمية كبيرة من الشفقة وطلب في النجاة من المعاناة . عندي دافع للهروب منها .. الهروب صعب ، لكن التناسي بالهاء نفسي بشئ اخر كالتلفزيون او وسيلة ترفيه او ممارسة هواية .... ولكن المعاناة تبقى ، لا استطيع ان المسه لانه مؤلم جداً . هل استطيع التوقف من الهروب ! نعم ، فقط بالنظر الى المعاناة ومعايشته ، لا تفصله ولا تجزئه ، ادخل اليه وعايشه ، هناك الكثير مكتوب على المعاناة وهو شغل يومي ، هل يمكن ان نجد نهاية له ؟ كيف ؟ هل بالتفكير ام بالتجربة ام بالنتيجة وهي اسهل الطرق .. حين يحاول الشخص الى ان يصل الى رغباته والسعادة فانه سيعاني كثيراً ، ونحن نحاول ان نقلل او ننهي معاناته ، تلك التي فيها العواطف ، الوحدة ، العزلة .... فهل من الضروري ان نعاني لكي نفهم السعادة؟ بعض الأديان جعلت المعاناة شيئا مقدساً ، بالمعاناة نصل الجنة ! اظن ان العقل الذي يعاني احمق جداً .
عن ماذا نسال نحن؟ لماذا لا يستكن عقولنا ( سكون تام) ؟ لماذا العقل في حالة غربلة ، يفكر ، يتصور ، يصارع ، انه دائماً في حركة بدون توقف وراحة . هل ان طبيعة العقل هكذا ان يكون منشغلا دائما ولن يهدأ ! اي لا يستقر . ثم لماذا نحن دائما مشغولون دون توقف ، مثلا حاجاتي غير مقنعة وليست كما اريده ! دائما احتاج الى اشياء يعطيني القناعة ، هذا هو العقل المشغول دائما ، لاننا لا نفكر بشئ غيره ، لا يوجد في داخلنا نداء يوقفه ، انه في انفسنا مثل اوراق الشجر المتناثرة على الارض ... بدون فهم طبيعة الفكر (فهم النفس) فلا وجود للاستقرار اي ان الفكر المستقر مستحيل .
ان معرفة النفس هي الحكمة . الرغبة لشئ تحركه الحواس تشعرك بالسعادة. الحب ليس تعلق ، ليس رغبة ، ليس عقد ، ليس شفقة (كما الحيوانات التي تداري اطفالها ، وامهاتنا التي تدارينا الى عمر معين ) ، الحب ليس امتلاك وليس غيرة ، لا يقاد بالحواس . الحب هو الذكاء مع العاطفة .
كيف نكشف او نتحرى عن الحب ؟ الحب ليس رغبة تحركه الاحاسيس من نظر ولمس ثم امتلاك شئ وخلق السعادة ، الحب ليس مرفقات( كارتباط بطفل، وطن،قومية،دين .. ) ، ليس الطموح ، ليس السعادة ( تحقيق الرغبة) . اذا عرفت او وجدت بان الحب ليس شيئا من كل ذلك ، وفهمت كل تلك العناصر وكيفية التخلص منها ، فانني امتلكت ذكاءا من نوع خاص . هناك الذكاء ، فهل هذا الذكاء ضرورية للحب ؟ الذكاء الذي يرى العاطفة في قلبك كذكاوة فحسب (ليست كفكرة او تصور ) .

القاعدة الثامنة عشر :
لا تهتم الى أين ستقودك الطريق ، بل ركز على اول خطوة فهي اصعب خطوة يجب ان تتحمل مسؤوليتها وما ان تتخذه فان كل شيء تأتي من تلقاء نفسه ، لا تسير مع التيار كن انت التيار.

رؤيتي الشخصية للقاعدة:
ان اردت ان تخطو اول خطوة في حياتك ، تحرر من الخوف ، انتزع كل ما غرس في فكرك بالاكراه والوعيد ، .. تامل لبضع ساعات فقط لتجد نفسك داخلياً . الهندسة هي ان تجعل كل شئ كما تريد. فكر بان الشمس ان لم تشرق يوماً سينتهي الحياة على الارض . كل نظام المجرة (الكلاكسي) يمر بتناغم ، هل تضيع كل ذلك بسبب شئ اصابك لفقدان الرؤى والبصيرة عن ما تكون انت على الارض ؟!
اذا ادركت الحياة وما يجري حولك على الارض ستتعالج وتقضي على الخوف والحزن والكراهية .
استخدم حواسك بفاعلية ، انك مجهز بأجهزة تحسس بيولوجية فائقة الجودة ، مثل الاحياء الأخرى التي تستخدمها بكفاءة ، الكلب يشعر بوجود اشخاص خارج الغرفة ، اما انت فلا تشعر بذلك لانك لا تستخدم حواسك كما ينبغي.. الطبيعة تعلم بانك تفعل امورا معقدة لهذا زودتك بهذا الكومبيوتر المعقد او الجهاز المعقد فالافضل ان تتعلم كيفية استخدامه . انها مثل مصباح الفلورسنت حين تديره يمينا ويسارا فلا يعمل وفجاة في حركة بسيطة يحصل التماس ويعمل الفلورسنت ليعطي نوره ، وكذلك انت ، حين تدير جهازك ستدير الكون .
الكوبرا لا ترى ولا تسمع ، لكنها تشعر بالمقابل حين يخاف وينفعل وتتعقب مركز الهرمون الذي يفرزه جسمك عند الخوف لتتوجه اليك ثم لتلدغك ، اما ان كنت هادئا لا تخاف ولا تنفعل تتمكن من مسكها بسهولة وتراقصها.
بالنسبة للانسان حين يلاحظ كل البشر بكل تعاستها وانعزالها ووحدتها واحباطاتها و فراغها وعمقها و وجودها ، سيفتح ملفات الحياة نفسه ، لذلك لن تكون بحاجة الى مساعدة احد او مساعدة طبيب نفسي او قس او شيخ ، وفي حركة الحياة هذه ترى و تدرك نفسك . ولكن للاسف لانتمكن النظر الى هذا الامر بوضوح ، لاننا منقادون الى هذا الامر بمبادئ السعادة . لفهم السعادة يجب ان تفهم هيكلية التفكير the structure of thinking .
ما هي الفكرة ؟ ما هي الفكرة التي تعطي الديمومة للسعادة ؟ فمثلا نقول بان لنا خبرة السعادة بالامس من نوع اخر ، حفلة او قضاء وقت جميل بصحبة من تحب و هكذا امور ، سيبدأ الفكر بالتمعن بتلك السعادة وتطلب استمراريته . كذلك انا ، فان تفاعل ذاكرة تلك السعادة في الامس تطلب اعادة تجديد فكرة سعادة الامس . الفكرة هي زمن ، التفكير في متعة سعادة الماضي او الامس يرغب في التمتع ، وهذا الفكر تطلب الاستمرارية الان ، والفكر يسلط ويوجه لسعادة الغد (المستقبل) ، والفكر يخلق الماضي و الحاضر والمستقبل والذي هو الزمن . كان لي تلك السعادة بالامس ويجب ان يكون لي السعادة الان و يجب ان يكون لي غدا .
هذه النوعية من الازمنة ، يتم خلقها بالفكر ، فالفكر هو الزمن والزمن يخلق الخوف . الخوف من فقد السعادة والمتعة ... اذن كيف يتحرر الانسان من الخوف ليمضي وحده ثابت الخطوة ؟ كيف يتحرر من الخوف من المستقبل ، الخوف الواعي او غير المكتشف ، الخوف من الجيران ، الخوف من الموت ، عدم الامان ، الوحدة ، فقدان الضمان او الاسناد ، المزعجات والمرهصات ، من الفشل ً.. وكل انواع الخوف المتعلق بشئ لاوجود له بذاته . كيف نتحرر من الخوف بالكامل وليس جزئياً؟ لتتحرر بالكامل يجب ان تتحرر نفسيا من الخوف . ولكي نتحرر من ذلك يجب ان نفهم الزمن والسعادة. ومتى ما تحررت من الخوف ستكون انت التيار ......






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى / الجزء الثامن
- قواعد الحب والعلاقات
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى/ الجزء السابع
- ايليا ابو ماضي / امير امراء الشعر العربي
- حجاب المراة بين الامس واليوم
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى /الجزء السادس
- تعاليم الانبياء والأديان باطلة ولا تعاصر زمننا ..
- حرب اللانهاية بين امريكا مع الصين وروسيا الى أين ؟
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى / الجزء الخامس
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى / الجزء الرابع
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى / الجزء الثالث
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى/الجزء الثاني
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى
- كوكل الدين الجديد
- ادارة النفس
- وطن للايجار والبقية تأتي / ج2
- وطن للايجار / ج3
- التحرر من العقل البشري يعني نهاية عالم الاضطراب والاحزان وال ...
- ازمة توليد الطاقة الكهربائية في العراق
- وطن للايجار والبقية تأتي


المزيد.....




- إطلاق النار في إيداهو: تلميذة تطلق النار من مسدس وتصيب ثلاثة ...
- مركز الفلك الدولي يكشف تأثير الصاروخي الصيني -التائه- على ال ...
- بين السخرية والانتقاد.. هكذا علق وزير الدفاع الأميركي على ال ...
- بايدن يمدد -حالة الطوارئ الوطنية- الخاصة بسوريا عاما آخر
- مفاوضات فيينا.. واشنطن تنفي تقديم بوادر أحادية وطهران تتحدث ...
- على سبيل المواساة
- وقف توزيع الملايين من جرعات لقاح -جونسون أند جونسون- المضاد ...
- الحرب في أفغانستان: الولايات المتحدة ترسل تعزيزات عسكرية لتأ ...
- إصابات كورونا تتجاوز 15 مليون حالة
- مسلحون يختطفون طلبة جامعيين في جنوب نيجيريا


المزيد.....

- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى /الجزء التاسع