أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - مسؤول الضرائب - مارك تورين














المزيد.....

مسؤول الضرائب - مارك تورين


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6873 - 2021 / 4 / 19 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
مراجعة نور محمد يوسف
***
أتيت إلى هذه المدينة منذ عدة سنوات . وبعد فترة قصيرة لاحظ وجودي رجل أنيق زارني في منزلي وقال إنه ” المخمن ” . ولأنني لم أفهم معنى تلك الكلمة جيدا قلت له : ” لم أسمع بها النوع من العمل من قبل .طبعا ، يسرني لقاؤك .تفضل بالجلوس ” .
جلس الرجل . لم يكن هناك ما نتحدث عنه ولم أعرف ماذا أقول . لكن فكرت للحظة أن الناس الأغنياء الذين يعيشون في منازل كبيرة يجب أن يتحدثوا بود ولباقة مع كل الناس . ولكن في حقيقة الأمر لم يكن هناك ما يمكن أن نتحدث عنه . أخيرا سألته : ” هل لديك حانوت في الجوار ؟ ”
أجابني الرجل : ” نعم . لدي حانوت “.
لم أرغب أن أظهر كمن لا يعرف شيئا . كان أملي أن يقول لي شيئا عما يبيعه في حانوته . لكنه لم يفعل . وبعد فترة صمت قصيرة سألته : ” كيف التجارة ؟ ” .
أجابني الرجل : ” جيدة ” .
تابعت قائلا : ” يشرفني أن أزورك في متجرك . إن أحببت تجارتك . سأتعامل معك دوما”.
رد قائلا : ” أعتقد أنك ستحب مكان تجارتي ولن تتعامل مع أحد آخر غيري . لم أصادف قط أي شخص ذهب وتعامل مع شخص آخر له نفس نوع تجارتي بعد التعامل معي ولو لمرة احدة ” .
تأملته قليلا ورأيت أنه كان متأكدا مما يقوله . كان هناك شيء غريب على محياه . لكن فكرت للحظة أن ذلك قد يكون شيئا طبيعيا فكل إنسان لديه شيء غريب في محياه وقد لا يكون إنسانا شريفا .
لم اتذكر ما حدث لاحقا لكن بالتدريج بدأنا نصبح ودودين في تجاذب أطراف الحديث ثم جرى كل شيء على ما يرام .
تحدثنا وتحدثنا ثم ضحكنا وضحكنا . تحدثت كثيرا وضحك الرجل كثيرا . لكن ذهني ظل متيقظا بشدة طوال الوقت وكنت أنتبه لكل كلمة يقولها . قررت أن أعرف كل شيء عن تجارته رغم أجوبته الغريبة .كنت أحاول أن أنتزع منه المعلومات من دون أن يشعر أو يشك بما أقوم به . حاولت بشدة أن أستدرجه للإجابة . أخبرته كل شيء عن عملي وهو أحبني لأنني كنت طبيعيا معه ونسي تكتمه بالتدريج . أحاول أن أعرف كل شيء عن الرجل قبل أن يشك بالأمر . فكرت أن أقول له : ” أنت لا تعرف مقدار ذكاء صديقك الذي تتحدث معه ” .
لكنني قلت له : ” الآن لن تخمن مقدار المال الذي جنيته من حديثي مع الناس هذا الشتاء وفي الربيع المنصرم ” .
أجابني : ” كلا. ليس بإمكاني أن أخمن . دعني أرى ..هات أخبرني .ربما ألفي دولار ؟ لكن. لا .لا .يا سيدي لا يمكن أن تكون حققت هذا المبلغ الكبير جدا . قد يكون المبلغ سبعمئة دولار . ربما ؟ ”
قلت له :” ها .ها. كنت أعلم أنك لن تخمن ذلك . لقد حققت من حديثي مع الناس الربيع المنصرم وهذا الشتاء مبلغ أربعة عشر الف وسبعمئة وخمسين دولارا . ما رأيك بهذا المبلغ ؟ ”
أجاب الرجل : ” إنه مدهش ..إنه مدهش ..سأسجل المبلغ. أتقول أن هذا لم يكن كل شيء؟”.
قلت له : ” كل شيء ! لماذا ؟ يا سيدي هناك دخلي من جريدة ” وور- ووب اليومية ” فقد حققت خلال أربعة أشهر مبلغا يقدر….يقدر ..حسنا.. لنقل ثمانية ألاف دولار. ما رأيك بهذا المبلغ؟ ”
أجابني الرجل ” أوه…أعتقد أن علي أن أحلم أنني أسبح في بحر من المال . ثمانية آلاف ! سأسجلها أيضا . لماذا يا رجل ؟ و بالإضافة إلى هذا المبلغ هل علي أن أفهم أن هناك دخلا آخر” .
أجبته:” ها ! ها! ها! كلا . أنت لازلت في البداية . كتبت كتابا عنوانه ” الأبرياء في الخارج” (3) . بيعت النسخة بأربعة دولارات . أصغ إلي . أنظر بعيني . خلال الأربعة أشهر والنصف الأخيرة ، ولن أخبرك عن المبيعات من قبل ، خلال الأربعة أشهر والنصف الأخيرة بعنا خمس وتسعون ألف نسخة من الكتاب . خمس وتسعون ألف نسخة ! أتصدق ذلك ؟ هذا يعادل اربعمئة ألف دولار يا سيدي العزيز .أنا حصلت على النصف . ”
تابع الرجل قائلا : ” يا الهي ! سأسجل المبلغ أيضا . أربعة عشر – سبعة – خمسون – ثمانية – مئتان ..الاجمالي يساوي تقريبا …حسنا ..بالكاد أصدق ذلك. المبلغ مئتان وثلاثة أو أربعة عشر الف دولار . هل هذا ممكن ؟” .
قلت له : ” ممكن. ليس هناك أي خطأ في الحساب .”
عندئذ نهض الرجل ليذهب وهذا ما أغضبني . ساورني القلق خشية أن أكون أعطيته هذه الأسرار مقابل لا شيء. كما أنني لاحظت صرخات دهشته فأنا ضخّمت قيمة المبالغ التي حصلت عليها . ولكن في اللحظة الأخيرة سلمني ظرفا كبيرا وقال إنه يحتوي ملاحظاته.
قال الرجل : ” ستجد في هذا الظرف كل شيء عن عملي . سررت جدا أن أعرف نوع عملك . في الحقيقة سأكون فخورا بنفسي لو حصلت على عمل مثل عملك يدر علي كل تلك المبالغ مثلك . ”
ابتسمت في حين استمر الرجل في الكلام قائلا: ” اعتدت على الاعتقاد أن هناك الكثير من الأثرياء في المدينة لكنهم عندما يأتون للمتاجرة معي اكتشفت أنهم بالكاد لديهم فقط ما يكفيهم للعيش . في الحقيقة ، منذ زمن بعيد لم أقابل رجلا غنيا وجها لوجه و لم أتحدث لرجل غني أو ألمس يديه . الآن أشعر أنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من معانقتك . سأكون سعيدا إن سمحت لي أن أطوقك بذراعي هاتين . ”
سرني ذلك لدرجة أنني لم أقاوم رغبته . سمحت لهذا الغريب الطيب القلب أن يطوقني بذراعيه وأن يذرف دموعه على كتفي وهو يطوقني. ثم ذهب في سبيله .
بعد رحيله ، فتحت الظرف على الفور وتفحصت الأوراق بحرص لعدة دقائق . ثم ناديت الطباخ وقلت له اسندني لأنني أشعر بدوار “.
بعد ذلك ، وعندما صحوت . أرسلت الطباخ إلى زاوية الشارع ليستأجر رجلا أدفع له أجرة أسبوعية لكي يجلس طوال الليل يلعن الرجل الغريب.
كم كان شريرا وماكرا هذا الغريب ! لم يكن الظرف يحتوي إلا استمارة فارغة علي أن أعبئها مصرحا عن دخلي للضرائب . كانت تحتوي قائمة من الأسئلة الفجة مطبوعة بخط ناعم حول عملي. كانت أسئلة مكتوبة بمهارة لدرجة أن لا أحد في الكون يستطيع أن يفهم معناها . كانت مرتبة بطريقة تشجع الانسان أن يصرح بأربعة أضعاف دخله ليتجنب الكذب . بحثت عن طريقة للخروج من مشكلاتي لكنني لم أجد أي سبيل لذلك .
كان السؤال الأول يغطي حالتي بأكملها : ” ماذا كانت ارباحك خلال السنة السابقة ؟ من أي عمل أو شغل أو تجارة أو أي شيء آخر؟ ”
وقد أتبع ذلك السؤال بثلاثة عشر سؤال أخر وكلها من نفس النوع . كان ألطفها يسأل إن كنت في يوم الأيام نشال طرق وفيما إذا كنت قد أشعلت النار في أي شيء أو أي أسرار أخرى حول الحصول على المال أو إن كنت قد استلمت أي مبالغ مالية ليست مذكورة في هذا التصريح المذكور أعلاه ( في الجواب للسؤال الأول ) .
كان من الواضح أن الرجل الغريب قد خدعني . كان ذلك واضحا جدا لهذا السبب استأجرت رجلا ليلعنه . جعلني أشعر أنني فخور جدا بثروتي وأصرح بدخلي البالغ مئتين وأربعة عشر الف دولار . وفق القانون ، كانت الجملة الوحيدة التي وجدتها جيدة هي ” تعفى الألف الأولى من الضرائب ” لكنها تبقى قطرة من محيط . وعلي أن أدفع للحكومة خمسة بالمئة من قيمة دخلي أي ما يساوي مبلغ عشرة الأف وستمئة وخمسين دولارا !
( قد اقول هنا أنني لم أدفع المبلغ )
أعرف رجلا غنيا يعيش في قصر فاخر ويصرف الكثير من المال ورغم ذلك ليس لديه دخل . هذا ما لاحظته من قائمة الضرائب والناس الذين يدفعونها فذهبت إليه كي ينصحني في حل مشكلتي .
أخذ أوراقي . ثم وضع نظارته و وتناول قلما وقال فجأة : ” انت لست رجلا غنيا ” كانت هذه أجمل جملة سمعتها حتى الآن . ببساطة قام بترتيب قائمة ” الحسومات ” بذكاء .
وكتب إلى الحكومة وضرائب المدينة : كثيرة هي الخسائر في بيع الأملاك والحيوانات. كثيرة هي الخسائر في تحطم السفن والحرائق الكثيرة . كثيرة هي الخسائر في المدفوعات على ايجار المنزل . كثيرة هي الخسائر على الإصلاحات والتحسينات . ثم تابع يكتب ” والراتب خاضع سلفا للضريبة كضابط في الجيش أو أي خدمة حكومية أخرى ” وكتب أشياء أخرى كثيرة . ثم أضاف حسومات لكل بند من البنود المذكورة . وعندما انتهى سلمني الورقة وقد عرفت في الحال أن دخلي كل السنة كأرباح كان فقط ألف ومئتان وخمسون دولارا لا غير .
ثم تابع قائلا : ” الآن . الألف الأولى معفاة من الضرائب بموجب القانون . وما عليك إلا أن تذهب وتحلف أن الحقائق المذكور في بيانك صادقة ثم تدفع ضريبة على المئتين وخمسين دولارا . ”
وأثناء حديثه معي تسلل طفله الصغير ويللي وأخذ ورقة من فئة دولارين من جيبه خلسة ثم اختفى . أشعر أنني متأكد أن الغريب – الذي أتى إلى منزلي – إن قابل الصبي الصغير غدا سيكذب الصبي في اخباره عن دخله .
سألته : ” هل ترتب دائما أمر الحسومات على دخلك بهذه الطريقة .. يا سيدي ؟ ”
أجابني : ” طبعا إذا لم يكن لدينا هذه الأسئلة الإحدى عشر تحت بند الحسومات سأصبح شحاذا كل عام لكي أدعم هذه الحكومة الشريرة القاسية المخيفة ” .
هذا الرجل الأنيق يقف منتصبا بين أكثر رجال المدينة ثراء – رجال الشرف والاخلاص . لذلك قبلت اقتراحه ونزلت إلى مكتب الضرائب وهناك وقفت أمام عيني زائري القديم وأقسمت أن أكذب كذبة بعد أخرى وخدعة بعد أخرى حتى سَمُكت ثياب روحي بوصة إثر أخرى من الكذب بسبب التصريحات الكاذبة .
وشعرت أن احترامي لذاتي قد رحل للأبد ….رحل للأبد…

الحواشي :

(1) مارك توين : هو كاتب أمريكي. يعتبر رائد الكتاب في غرب الولايات المتحدة الأمريكية، حمل لواء الروائيين، وأراد من خلال أعماله التعريف بأمريكا العميقة عن طريق وصفه للفلكلور المحلي والعادات الشعبية: مغامرات توم سوير؛ مغامرات هوكلبريري فين.اشتغل مهنا عديدة من بينها ربان باخرة نهريةوقد بدأ يكتب للصحافة منذ الصبا الباكر وامتاز بأسلوبه الرائع و المتميز بروح الفكاهة التي جعلته يشتهر من بين الكتاب الشبان الذين كانوا من سنه في تلك الفترة.صمويل لانجهورن كليمنس هو الاسم الاصلي له ولد في ولاية ( ميسوري ) في نوفمبرعام 1835 ، وسرعان ما انتقلت اسرته إلى قرية ( هانيبال ) التي خلدها في الادب الامريكي ، وتوفي أبوه وهو في سن العاشرة ، ليبدأ الصبى كفاحهالمضنى من أجل البقاء ،وهو الكفاح الذي رسم كل خط في أدبه فيما بعد وأكثر شخصيات كتبه مارست الوجود فعلاً وقابلها في مشوار حياته الشاق . عمل الصبي عامل طباعة ،ثم استجاب لحلم قديم طالما راوده، هو أن يعمل على قارب بخاري في نهر المسيسبي ،وكانت له مع النهر قصة حب خلدها في كتابه (الحياة على الميسيسبي) . بعد هذا حارب في أثناء الحرب الأهلية عام 1861 م ،وهي بدورها خبرة لم ينسها قط : “الحرب هي قتل مجموعة من الأغراب الذين لا تشعر نحوهم بأي عداء، ولو قابلتهم في ظروف أخرى لقدمت لهم العون أو طلبته منهم”.
في عام 1910 م توفي (توين) بعدما رأى -في نفس الليلة- مذنب (هالي) يشق السماء ، وهو ذات المذنب الذي شق السماء ليلة ولادته،وبشكل ما كان توينيتوقع ويرجو أن يمتد به الأجل حتى يراه مرة ثانية وأخيرة .

(2)الأبرياء في الخارج (1869) : كتاب رائع لمارك توين . جاء صدور هذا الكتاب إبان الانتهاء من الحرب الأهلية الأمريكية، حيث شهد مناخ هذه الفترة تحولات فكرية وثقافية وعلمية ودينية خطيرة، خاصة أن أوروبا كانت قد بدأت إرهاصات ثورتها الصناعية مع ما واكبها من أحدث كبيرة وظهور رواد لحركة التنوير والانطلاق نحو التغيير ومنذ ظهور هذا الكتاب حتى اليوم لم يتوقف الجدل حوله، ومهما كان رأي القارئفي الكتاب والكاتب فإننا لا نستطيع أن نغفل أهمية ما ورد فيه من قضايا تتعلق بنا مباشرة، وتمس العقيدة والسلوك والمناخ الذي كانت تعيشه المنطقة العربية في ظل الحكم العثماني. الكتاب يعد من أدب الرحلات حيث تبدأ الرحلة من نيويورك لتجوب الشرق والبحر المتوسط وتنتهي بفلسطين، محاولات إثارة قضايا تهم القارئالعربي المسلم والمسيحي. يصف توين مدينة دمشق بكلمات جميلة حين يقول :

"To Damascus, years are only moments, decades are only flitting trifles of time. She measures time, not by days and months and years, but by the empires she has seen rise, and prosper and crumble to ruin. She is a type of immortality."
--from THE INNOCENTS ABROAD , Mark Twain (1869).

ترجمتها :

" بالنسبة لدمشق السنوات لا تقاس بالدقائق فالعقود ليست إلا اشياء تافهة تذهب مع الريح . دمشق لا تقيس الزمن بالأيام والشهور والسنوات لكنها تقيس الزمن بالإمبراطوريات التي شهدت نشأتها ورفاهها وسقوطها . دمشق نوع من الخلود "

من كتاب " الأبرياء في الخارج " لمارك توين ( 1869) .

مصدر القصة وعنوانها:

Income-Tax Man, Mark twain, Ten Short Stories, Ministry of Education, Syria, 1982-1983.






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العربية - للشاعرة الأمريكية من أصل فلسطيني نعومي شهاب ناي
- الفيزياء قي قصة صوت الرعد لري برادبيري- للكاتبة فاي فلام
- كلارا شومان : الجميلة التي جمّلت كل شيء
- لماذا نلتقط صور السيلفي؟
- اضطرابات خفيه للشخصية النرجسية
- حوار مع باولو كويلو حول رواية الجاسوسة
- الطين - جيمس جوس
- الحياة الثانية لغسان كنفاني - اسعد أبو خليل
- عربي - جيمس جويس
- رسائل نصية للفراق ، كان يجب أن أرسلها ، ولكنني لم أفعل - للش ...
- الحقيقة المطلقة
- غيمة صغيرة تأليف جيمس جويس
- قيمنا الداخلية والخارجية - باولو كويلو
- اللوبي الإسرائيلي والمساعدات العسكرية لإسرائيل ( الجزء الثان ...
- نحو مستقبل فريد للمياه الذكية
- البلدان الأكثر فقرا للمياه النظيفة
- البنت و أمها
- للحوار آداب لا بد من إحيائها
- الفيل يا ملك الزمان
- الحق أمام البيرنيه خطأ وراءها


المزيد.....




- فرنسا تعلن العودة إلى الحياة بإقامة مهرجان الموسيقى وسط إجرا ...
- فرنسا تعلن العودة إلى الحياة بإقامة مهرجان الموسيقى وسط إجرا ...
- بعد أن سيست إسبانيا قضاءها.. سفيرة المغرب بمدريد ستعود للتشا ...
- -يمكن يكون ده آخر بوست أكتبه-... نقل الفنانة فاطمة الكاشف إل ...
- -البالونات تصبح صواريخ-... فنانة لبنانية تعبر عن ألمها لما ي ...
- الصيّادون في سويسرا.. هل أضحوا سُلالة مُهدّدة بالانقراض؟
- الفنان مجدي صبحي يُعلن اعتزاله الفن: أنا مش شبه اللي بيتقدم ...
- جنرال صهيوني: خسرنا معركة الرواية وفشلنا بحرب الوعي
- أرض جوفاء.. ديناميكيات الاستيطان الإسرائيلي وتمزيق الجغرافيا ...
- تونس: مهرجان الكتاب المسموع عبر الإنترنت من 17 إلى 23 مايو ا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - مسؤول الضرائب - مارك تورين