أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد ثابت إسكندر - حنين














المزيد.....

حنين


ميلاد ثابت إسكندر
(Melad Thabet Eskander)


الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 11:00
المحور: الادب والفن
    


*** حنين ***
وبشتاق للي فارقونا وببكي كتيرعلي الأيام
ومن قلبـي وحشتونا ما هيوفـيكـو أي كـلام
ده طعم الحب إللــي كان فيكم زمان عشناه
وكل الفـرح إللــي كان بيكم خلاص نسيناه
ماعدش في حاجة بتفرَّح
ده حـتـي الـحـب بيجرَّح
ولون الحزن بعديكم سجنا معاه
فين لمة العيلة إللي كانت ،،، زي فرحـة عيد ؟
فين الضحكة إللي كان صوتها تملي يعلا يزيد؟
حوالين وابور الجاز قاعدين متربعين
مستنيين الشــاي ،،، كبار وصغيرين
ودور أول ودور تاني ،، وجدي بيحكي كان ياما كان
ده صوته لسه في وداني،، وصورته قدام عيني كمان
ده طيبة قلبه مالها حدود ،،، زرع جوانا معني الحب
ده حتي وهو مش موجـود ،، كلامه لسـه جـوه القلب
وحشتيني يا تيته بجد ،، وحشني طعم أكلك موت
يا بسمة بتترسم علي الخد، يا نغمة هادية حلوة الصوت
سنين فاتت بتجري تمد، حرمنا بقسوة منكو الموت.
فين الخالة فين العمة ،، فين الصُحبة فين اللمة
فين الحـارة اللــي ياما لعبنا فيها زمان
ليالي جميلة سهرناها ويا أحلي جيران
ولب أسمر يسلينا وبراد شــــاي يكفينا
نقول ونـعـيد في حكاوينا
وقـمـر سـهـران يضَوينا
نجوم تلمع جمالها جنان
ونسمة هوا تعدي ترد الروح
وصوت فيروز من الراديو يا خدنا يروح
لعالم تاني مالو حدود وسحره عجيب
لجنة فيها أحلـي ورود وقـلـب حبيب
يادنيا قوليلـي فـيـن الأيـام دي راحـت فين؟
دي حقيقة ولا كانت أحلام ومش عارفين ؟
مشاعر حزن مالكاني
وطعم المُر في لساني
وحسـرة قلبي كاوياني
وكل كياني دموع وحنين
*****************
#ميلاد_ثابت_إسكندر
فنان تشكيلي
وأشكيلك



#ميلاد_ثابت_إسكندر (هاشتاغ)       Melad_Thabet_Eskander#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل مافيكي كان بيبوح
- ماتبكيش علي حالك
- ميدالية وشوية فكة
- هل تعرفه حقاً ؟
- رايحين علي فين؟؟؟!!!
- صُب الشاي
- بحبها
- السراب
- مَوعد مع الحقيقية
- حَنين
- قالوا وقلنا
- ابتسم قبل الرحيل
- عروس النيل
- الاختيار
- أنتي شمس دايمَه الشروق
- ما هو الصليب ؟
- وحشتيني
- يصنعون ونصنع أيضاً
- شكراً كورونا
- كرونا


المزيد.....




- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد ثابت إسكندر - حنين