أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الربيعي - -الديمقراطية اليهودية- قتلت حل الدولتين!















المزيد.....

-الديمقراطية اليهودية- قتلت حل الدولتين!


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6852 - 2021 / 3 / 28 - 21:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


"هذا ما تبدو عليه الديمقراطية اليهودية"
بقلم فيليب وايس 26 مارس 2021
المصدر: Mondoweiss (موقع إخباري مخصص لتغطية السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، بشكل رئيسي من منظور يهودي تقدمي". يصفه مؤسسها نفسه بأنه تقدمي معاد للصهيونية)
ترجمة: طلال الربيعي
(يرجى قراءة هذا المقال بالترابط مع المقال الذي سبقه!
-هل كان أينشتاين معاديًا للسامية؟-
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=713540)
---------
الأخبار من الانتخابات الأربعة التي جرت في غضون عامين في إسرائيل هي أن هناك القليل من النقاش الأيديولوجي في الدولة: يمتلك اليمين اليهودي أغلبية قوية للغاية. في حين أن الناخبين الإسرائيليين منقسمون بشدة حول نتنياهو، فإن ما يقرب من 80 من أصل 120 عضوا في البرلمان الجديد هم من اليمين، والبقية اغلبهم من الوسط. اليسار اليهودي ضئيل، 5 مقاعد لميرتس. ميرتس هي الفصيل الوحيد في الحياة السياسية اليهودية الإسرائيلية الذي يتخذ في الواقع موقفا قويا بالضد من الاحتلال.

الكثير من أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة يصف البلد بأنه يهودي وديمقراطي. هذا الوصف منصف لأن الانتخابات الإسرائيلية تدور حول سؤال واحد، من هم اليهود الذين سيديرون الدولة؟

صحيح أن 20 في المائة أو نحو ذلك من السكان الإسرائيليين غير اليهود يمكنهم التصويت، لكن لا يُسمح للفلسطينيين أبدًا بأي موقع في السلطة التنفيذية. وتقول جميع الأحزاب اليهودية الرئيسية إنها لن تكّون علاقة بالأحزاب الفلسطينية. وستشمل كل التحركات الائتلافية في الأسابيع القليلة المقبلة قادة يهود (مع عرض جانبي لا يرقى الى شيئ).

كان الحديث عن المستوطنات غائبا تماما في هذه الانتخابات. قال نيري زيلبر (نيري زيلبر صحفي ومحلل للسياسة والثقافة الدولية، يركز بشكل أساسي على الشرق الأوسط، وزميل مساعد في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. ط.ا) على موقع J Street Zoom: "القضية الفلسطينية بالمعنى الحرفي والمجازي فوق التلال وبعيدة".
Neri Zilber said on a J Street zoom .
https://www.facebook.com/watch/live/?v=351903722810569&ref=watch_permalink
https://www.timesofisrael.com/meretz-head-sparks-uproar-by-saying-icc-probe-against-israel-legitimate/

يفكر الفلسطينيون في هذه الأمور بشكل مختلف تمامًا عن اليهود الإسرائيليين. إنهم يعارضون بشدة الاحتلال ويعارضون التمييز داخل إسرائيل. دفع الفلسطينيون بالقضية ضد إسرائيل الى المحكمة الجنائية الدولية التي يعارضها كل حزب يهودي. حتى ميرتس لا يستطيع دعم تحقيق المحكمة الجنائية الدولية (برغم تفهمه لقرارها. ط.ا).
Meretz head sparks uproar by saying ICC probe against Israel legitimate
https://www.timesofisrael.com/meretz-head-sparks-uproar-by-saying-icc-probe-against-israel-legitimate/

لكن الفلسطينيين لا يُحسبون. هناك بالطبع عدد متساوٍ من السكان اليهود والفلسطينيين تحت الحكم الإسرائيلي، بين النهر والبحر ، ما يقرب من 7 ملايين لكل منهما، لكن الفلسطينيين يتمتعون بحقوق سياسية من الدرجة الثانية في إسرائيل ، ولا يتمتعون بأي منها على الإطلاق في الضفة الغربية وقطاع غزة. وضعت إسرائيل هذا الترتيب الرسمي في قانون الدولة القومية لعام 2018 ، والذي ينص على إن لليهود الحق الحصري في تقرير المصير في أرض إسرائيل، مع حقوق أعلى في اللغة والأرض. كما أن 80 من أصوات اليمين في الكنيست ملتزمون جميعًا بتعريف "أرض إسرائيل" التي تمتد حتى نهر الأردن.

من المؤكد أن لدى إسرائيل ديمقراطية قوية بين أحزابها اليهودية ، لكن ازدراء الرأي العام الفلسطيني من قبل السياسيين اليهود منتشر ومقلق. في اليوم الآخر على i24 News ، قال متحدث باسم حزب الليكود، حزب نتنياهو ، إن حزب Ra’am, الحزب الإسلامي الفلسطيني الذي حصل على 5 مقاعد مفاجئة، لا يمكن أن يكون لاعبًا في مناقشات الائتلاف إلا إذا اعترف بإسرائيل كدولة يهودية.

لا يريد الفلسطينيون الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ويمكنك أن تفهم لماذا. فهذا يعني الانتقاص من حقوقهم والاعتراف في إن التطهير العرقي للفلسطينيين الذي بدأ عام 1947 واستمر حتى يومنا هذا هو مجرد جزء من البرنامج. الفلسطينيون يعارضون هذه السياسات. لذلك فلا عجب في إبعادهم عن السلطة. ألغت إسرائيل مؤخرًا تصريح السفر لوزير الخارجية الفلسطيني لأنه يدعم تحقيق المحكمة الجنائية الدولية.
Israel revokes permit of Palestinian foreign ministeIsr
https://www.aljazeera.com/news/2021/3/22/israel-revokes-permit-of-palestinian-foreign-minister

والولايات المتحدة ليس لديها تعليق على هذا العمل المتعجرف.
Department Press Briefing – March 23, 2021
https://www.state.gov/briefings/department-press-briefing-march-23-2021/


بالطبع, من الصعب على إسرائيل أن تحافظ على مصداقية زعمها ب"الديمقراطية" عندما يكون نصف السكان محرومين فعليًا من حق التصويت على الحكومة.

هذا التناقض يلاحق بإسرائيل حتى في الولايات المتحدة. تشمل التطورات الهامة ما يلي: قالت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية " B’tselem بتسيلم, في كانون الثاني (يناير) إن إسرائيل تحافظ على "نظام فصل عنصري من السيادة اليهودية" على جميع الفاطنين في الاراضي الواقعة بين النهر والبحر. ثم فتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقها في جرائم حرب إسرائيل التي تشمل مشروع الاستيطان. وقد شدد بعض مشاهير الكتاب من الجانب الرسمي من الضغط على الديمقراطية اليهودية, من "بيتر بينارت" الذي دعا إلى دولة ديمقراطية واحدة
Peter Beinart’s defection is a desperate crisis for liberal Zionists
https://mondoweiss.net/2020/07/peter-beinarts-defection-makes-liberal-zionists-reactionary/
إلى "ناثان ثرال", قائلاً إن الصهاينة الليبراليين يمكّنون الفصل العنصري من خلال الترويج للرواية القائلة بأن الاحتلال هو نظام عمل منفصل عن إسرائيل داخل الخط الأخضر (خط الهدنة الذي شكل في عام 1949 الحدود الفعلية بين إسرائيل وما تبقى من فلسطين التاريخية .ط.ا).
Nathan Thrall calls out J St and other liberal Zionists for enabling apartheid
https://mondoweiss.net/2021/01/nathan-thrall-calls-out-j-st-and-other-liberal-zionists-for-ennabling-apartheid/

يريد الصهاينة الليبراليون اليوم التركيز على عنوانين رئيسيين من الانتخابات. الأخبار السيئة أولاً، حركة يهودية فاشية ثيوقراطية, كانت محظورة على أنها عنصرية، قد احرزت الآن على 7 مقاعد في المجلس التشريعي من خلال الحزب الصهيونية الديني Religious Zionism party. قال Yossi Gurvitz في البودكاست الخاص بنا أمس: "الإثنيون volkish يثبّتون نفوذهم." الكنيست يضم الآن 20 مقعدًا للأحزاب اليهودية العنصرية، وهم يمتلكون مقاعدهم الخاصة بهم ولن يغادروا اماكنهم ".
Nightmare scenarios: Israeli and Palestinian elections
https://mondoweiss.net/2021/03/nightmare-scenarios-israeli-and-palestinian-elections/

بعض الساسة الأمريكيين والعديد من الجماعات الصهيونية الأمريكية من يسار الوسط مستاؤون من تصاعد الصهيونية الدينية..

العنوان الآخر ، الذي من المؤكد أن J Street ستعلنه في مؤتمرها الشهر المقبل، هو إحياء حزب العمل، الذي لديه سبعة مقاعد. (تنظم J Street للأمريكيين "المؤيدين لإسرائيل والمؤيدين للسلام للترويج لسياسات الولايات المتحدة التي تجسد قيمنا اليهودية والديمقراطية الراسخة والتي تساعد في تأمين دولة إسرائيل كوطن ديمقراطي للشعب اليهودي. نعتقد أن القرار التفاوضي الوحيد الذي يتفق عليه الإسرائيليون والفلسطينيون يمكن أن يلبي الاحتياجات المشروعة والتطلعات الوطنية لكلا الشعبين".
WHO WE ARE
https://jstreet.org/about-us/
ط.ا)

يقول غورفيتز: "أعتقد أن ميراف ميخائيلي هي الزعيمة الجديدة لليسار". "هذه ليست أخبار جيدة على وجه التحديد، لأنها تقر بأنها لا تريد التحدث عن الاحتلال. لكنها في الأساس متحدثة أنيقة للغاية وبليغة ويمكنها أن تقنع الناس من حولها."
(Merav Michaeli
https://www.imdb.com/name/nm1137307/
ط.ا)

ومع ذلك، فإن مشكلة التركيز على العناوين الرئيسية هي أنها تصرف الانتباه عن الدرس السياسي الواضح خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، والذي عززته أربع انتخابات إسرائيلية مؤخرًا: لقد بذلت الحكومة الإسرائيلية كل ما في وسعها لتدمير إمكانية قيام دولة فلسطينية، وقد نجحت.

باستثناء هامش صغير في ميرتس وحزب العمل، ينظر الإسرائيليون إلى الاحتلال على أنه إسرائيل. أوضحت داليا شيندلين (باحثة في الصراع الاسرائيلي -فلسطيني) في مكالمة هاتفية لصندوق إسرائيل الجديد أمس "يرى الناخبون اليمينيون أن أي شيء على يسار جدعون ساعر هو تنازل عن أرض إسرائيل". وقالت: "هذه الأرض لنا، هذا ما يقولون" ، والمسألة الوحيدة هي، كم من الأرض يجب أن نأخذ؟
(جدعون ساعر سياسي إسرائيلي شغل منصب عضو الكنيست عن حزب الليكود بين عامي 2003 و 2014، وكان وزير التربية والتعليم وبعد ذلك وزير الداخلية، من 2009 إلى 2014. في عام 2019 عاد ساعر إلى الكنيست وخاض الانتخابات دون نجاح لقيادة الليكود. ترك الكنيست في العام التالي بعد تأسيس حزب جديد يسمى "الأمل الجديد". وبكيبيديا. ط.ا)

إسرائيل موحدة سياسياً في هذا الأعتقاد. تقول شيندلين إن الرجلين اللذين قد يحلان محل نتنياهو كرئيس للوزراء ، بيني غانتس ويائير لابيد ، سيغيران النبرة ولكن ليس السياسة؛ سوف يتشدقون بحل الدولتين ولكنهم "سيضعون شروطاً لا يمكن تلبيتها" من قبل الفلسطينيين.

لذلك هذا كل ما تحتاج لمعرفته حول إسرائيل. إنها دولة يمينية لا مصلحة لها في منح السيادة لسكانها الفلسطينيين.

المؤسف حقيقة هو أن الأمريكيين الليبراليين يتعاونون مع هذه القوى المتشددة. يقول مساعد أوباما وقتها بن رودس "اشعر بالخجل لتصنعنا الاعتقاد أثناء إدارة أوباما بأن نتنياهو مهتم بحل الدولتين. فالأمر لم يكن كذلك بالمرة!"
Biden team forgets ‘history:’ Israel and its lobby dissed Obama in ‘borderline offensive’ racial terms–Ben Rhodes
https://mondoweiss.net/2021/02/biden-team-forgets-history-israel-and-its-lobby-dissed-obama-in-borderline-offensive-racial-terms-ben-rhodes/?utm_content=bufferc556f&utm_medium=social&utm_source=facebook.com&utm_campaign=buffer&fbclid=IwAR35amCdsICjwl90kBF5uspFgsonTV6KeAkMef2Jxri6IP4vw2D5NkTF2l8

المؤسف الحقيقي هو أن السياسيين من الحزب الديمقراطي واللوبي الإسرائيلي الليبرالي سيستمرون في مواكبة تلك المهزلة. سيقولون لك إن كل ما نحتاجه هو حل الدولتين، الحل الذي قُتل قبل عشر سنوات على يد الديمقراطية اليهودية.
---------
(يمكن مشاهدة نقاش بخصوص المساواة بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية في هذا الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=K1VTt_THL4A
ط.ا)






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كان أينشتاين معاديًا للسامية؟
- الماركسية كعلم 3
- العراقيون المتأمركون والتحف الفخارية (الثمينة)!
- (لا) شيوعية تقتل الاب (الوضيع) ماركس!
- إِرْث إنجلز: منع الحرب وايقاف الهمجية الرأسمالية!
- يكرهون بيرينتي ونوا noir فيلتقمهم الظل ويتغوطهم
- زيارة البابا للعراق و (جنة) رأسمالية سويسرا (الحالية او المع ...
- الشيوعية والفاشية والافلام الاباحية!
- الماركسية كعلم 2
- من المسؤول: الماركسيون (العراقيون) ام نيوليبراليو الاحتلال!؟
- الماركسية كعلم 1
- -الرئيس مادورو , هل انت مع العمال أم مع الرأسماليين؟-
- ماكسيم رودنسون مؤرخً ثوريً للعالم الإسلامي
- الأطروحة النفيض لماركسية مبتذلة!
- الرأسمالية هي الرأسمالية -والتعاسة ستزداد-!
- بوب مارلي: اكسير مضاد لمعاداة الشيوعية!
- التنبؤ بنهاية الرأسمالية 5
- التنبؤ بنهاية الرأسمالية 4
- التنبؤ بنهاية الرأسمالية 3
- التنبؤ بنهاية الرأسمالية 2


المزيد.....




- بعد حديث عن -أهل المحبة- وداعش.. الحريري يرد على تصريحات وزي ...
- نتنياهو عقب اجتماع مسؤولين أمنيين: إسرائيل ستواصل غاراتها ال ...
- بعد حديث عن -أهل المحبة- وداعش.. الحريري يرد على تصريحات وزي ...
- الأمير تشارلز يغرس شجرة والملكة إليزابيث تراقب
- نحو 2700 مهاجر يصلون سبتة الإسبانية شمال المغرب خلال يوم واح ...
- مجلس النواب الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان
- نحو 2700 مهاجر يصلون سبتة الإسبانية شمال المغرب خلال يوم واح ...
- مجلس النواب الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان
- مليارات لدعم السودان والبرهان يستبعد سيناريو الحرب مع إثيوبي ...
- قبائل بناميبيا تنتقد اتفاقية ألمانية مزمعة تعتذر عن حقبة الا ...


المزيد.....

- الإنتخابات الفلسطينية.. إلى أين؟ / فهد سليمان
- قرية إجزم الفلسطينية إبان حرب العام 1948: صياغة تاريخ أنثروب ... / محمود الصباغ
- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الربيعي - -الديمقراطية اليهودية- قتلت حل الدولتين!