أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - أدري... نصٌّ شعري














المزيد.....

أدري... نصٌّ شعري


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 6848 - 2021 / 3 / 22 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


أعلمُ أنْ لي بقلبِكِ منزلٌ
بلْ الدليلُ وماحوى لي مسكنٌ
وأنتِ بذلكَ تدرينْ...
وأنَّ رسميَ منقوشٌ عليهِ
كما بإزميلِهِ النحّاتُ قد جادَ
وأبدعَ النقشَ، فكانَ وسماً خالداً
أقرَّرتِ بذلك
أم تنكرينْ...
على عرشِ روحي تربَّعتِ
وأنتِ الآمرُ الناهي
فإنْ قسوتِ فلا اعتراضَ
مليكتي أنتِ، وسلطاني
النهيُ مشروعٌ لكِ، ومشروعٌ لكِ
حينَ تأمرينْ...
بأمرِكِ قد فوَّضتُ أمري
فارفقي بفتىً
أضناهُ هجرُكِ والبِعادُ
وهذا التمنّعُ إذ ما زِلتِ
ببرجِكِ العاجي
رغمَ أنْ أصابَكِ سَهمي؛
تتمنَّعينْ...
أعلمُ ذاكَ، وأعلمُ أنَّكِ سَكرى
بحبّيَ، والقيدُ في مِعصمَيكِ
وحولَكِ أسوارٌ، وحارسٌ في البابِ
وسيّدٌ مُوقِنٌ أنَّكِ لستِ لهُ
بلْ أنتِ لي؛
إنْ أعلنتِ ذاكَ، أم اللومَ
مِن إعلانِهِ تخشينْ...
الروحُ بروحِكِ قد تعلَّقتْ
يومِ ألقيتِ السلامَ عليَّ، وساعةَ أنْ
لمحتُ بهاءَ رسمِكِ
ما أبدعَ ما كنتِ بكلِّ اللغاتِ
وألوانِ طيف الشمسِ
ترسمينْ...!
وهمساً تسلَّلَ صوتُكِ حينَ
كنتِ لي مع النسيمِ
كما الحساوي، ساعةَ الفجرِ
تُغرِّدينْ...
أيا تلكَ الجنوبيةُ التي خطفتْ روحي
كُفِّي الجنونَ، بربِّكِ أطلقيها
وإلاّ فتعالِي
واكسرِي القيدَ، وحلِّقي
فهاهيَ روحُكِ عندي أسيرةٌ
وأنْ تتبعي الروحَ أنَّى هوَتْ
فهذا هو المقامُ الأمينُ لها
وذاكَ، يا توأمَ روحي
وشريانَ قلبي
هو السلامُ بعينِهِ
وهو الأمانُ
وخيرُ ما تفعلينْ...



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيءٌ من اللغة العربيَّة ح7 من المعارف (الاسم الموصول).
- شيءٌ من اللغة العربية (ح6) من المعارف: أسماء الإشارة.
- اعتراف... نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربيَّة (ح5) تابع النكرة والمعرفة (العَلَم).
- شيءٌ من اللغة العربية ح 4 (النكرة والمعرفة).
- شيءٌ من اللغة العربية، ح3، المبني والمُعرَب من الأفعال، تصوي ...
- شيءٌ من اللغة العربية، ح3، المبني والمُعرَب من الأفعال.
- شيءٌ من اللغة العربيَّة (ح2)، المَبني والمُعرَب:
- شيءٌ من اللغة العربية (الكلام وما يتألف منه).
- اعتذار... نصٌّ شعري
- في بيتِهِ العتيقِ اجتمعنا... نصٌّ شعريٌّ بمناسبة ذكرى وفاة ا ...
- مقدمة كتابَين للدكتور كاظم حبيب صدرا مؤخراً، كتبها مديح الصا ...
- إليكِ... نصٌّ شعري.
- .رسالتُها... نصٌ شِعري.
- من دفتر مذكراتي...
- عَودةُ السنونو... نصٌّ شعري.
- درسٌ في الحُبِّ...
- واعدَتنِي... نصٌ شعري.
- قرار... نصٌّ شِعري.
- صَديقتي الشرقيَّةُ... نصٌ شِعري.


المزيد.....




- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - أدري... نصٌّ شعري