أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - من رأفت الهجان إلى أم هارون ...خنوع وخضوع .














المزيد.....

من رأفت الهجان إلى أم هارون ...خنوع وخضوع .


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 9 - 12:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مراراً حاولت المخابرات الإسرائيلية أن تبيض وجهها ولكنها فشلت في كل المحاولات،بل حاولت أكثر من ذلك أن تكون مع مصافي الدول المتقدمة في الصناعة ولكنها رغم ذلك فشلت ، وعوضت خيبتها في هذا باستغلال حكومات الخنوع والخضوع،لذلك سعت المؤسسات الصهيونية إلى استغلال هذا الإعلام لتبرير عمليات التطبيع التي تقوم بها دول الخليج وأهمها الإمارات والبحرين والسعودية وبعض الدول العربية من خلال توجيه الرأي العام أن الخلاف العربي الصهيوني ما هو إلا خلاف تاريخي ديني بين الأديان، وليس قضية سلب ونهب لحقوق وسلب للأرض الفلسطينية،ولحقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة ،لذلك حرصت إسرائيل على أن يكون الخطاب الصهيوني عربي واستغلال للعرب بغية وصولها إلى العقل والنفس لدى الشعوب العربية بغية التأثير عليها،لذلك فان الإعلام العربي قدم خدمات كبيرة للغاية للمشروع الصهيوني وهدفه أقامة كيان إسرائيل حيث شكّل حجر الأساس في الإستراتيجية الصهيونية منذ قيام الحركة الصهيونية على يد الصحفي اليهودي"تيودور هرتزل" الذي أستطاع من عقد المؤتمر الأول عام 1897 في مدينة بال بسويسرا .
لقد عملت المؤسسات اليهودية بمساعدة بعض الأنظمة الإعلامية العربية على تسويق مواقف الحكومة الإسرائيلية خصوصاً بعد التطبيع ومنها تسويق الأفكار عبر البرامج التلفزيونية أو عبر الدراما الهادفة،فكلنا شهدنا أو شاهدنا منذ 30 عاماً كيف إن مسلسل " رأفت الهجان" كيف أستطاع من تعزيز قوة العرب أمام الهجمة الإسرائيلية وبان ضعف الأجهزة المخابراتية الإسرائيلية، ولكن بالمقابل ظهر مسلسل أم هارون الخليجي ليعكس صورة الخلاف بين المسلمين واليهود على أنه خلاف عقيدة ودين،وإيهام المجتمع العربي والإسلامي بذلك،ولكن بصورة درامية تستهدف الرأي العام العربي والإسلامي،إلى جانب كيف استطاعت الصحافة الصهيونية من التسلل إلى الحكومات الغربية إضافة إلى تغلغلها في المنظمات ومراكز القوى،ووجود الإعلام المتصهين للأسف والذي تموله دول عربية خليجية كقناة الجزيرة والعربية وصحف عربية كبرى .
الغرب وبمساعدة المؤسسات الإسرائيلية إلى تنفيذ التطبيع تباعاً،وهو احد الأساليب الممهدة لتنفيذ المخطط الإسرائيلي في صهينة العالم العربي اجمع،وإتباع خطوات خبيثة في ضرب الحكومات العربية من الداخل،وإبراز الضعف الداخلي لتلك الحكومات ،ما يعطي حافزاً لدى القوى السياسية في الهرولة نحو التطبيع،الأمر الذي لمسناه في محاولة ضرب الدولة العراقية من الداخل من خلال تشويه صورة المرجعية الدينية العليا وإسقاطها أمام الجمهور ، وإيجاد الفرقة بين مكونات المجتمع العراقي، وفعلاً هذا ما تم ولكن تفاجئ الكيان الصهيوني بالإرادة القوية للشعب العراقي من خلال التفافه خلف مرجعيته عندما أصدرت فتوى الجهاد الكفائي في ضربها ضد عصابات داعش الإرهابية وطردهم خارج البلاد، الأمر الذي أزعج المؤسسات الصهيونية والغربية على حد سواء،ومع كل هذا تبقى هذه المؤسسات تتحين الفرص من أجل ضرب الإسلام وتشويه صورته أمام المسلمون خصوصاً العالم عموماً، وتصويره على انه دين إرهاب ويصدر القتل والدمار للعالم ،في حين أن داعش وما قبلها من تنظيمات إرهابية هي التي كانت من مخرجات المخابرات الإسرائيلية وتربت في أحضان الصهيونية العالمية والغرب، لذلك على المؤسسات الإعلامية العراقية أن تكون على حذر في طريقة التعاطي مع الأهداف الخبيثة للإعلام ، والذي يسعى بكل جهده من اجل إيجاد شرخ بالمجتمع عموماً .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الفاتيكان إلى النجف ..رسالة سلام
- البابا والسيستاني...لقاء الأجراس والمآذن .
- الطارمية تكشف المستور !!
- الحكيم يبدأ من السليمانية !!
- العقد السياسي بين البنيان القانوني والنظرية السياسية !!
- خطاب تجاوز العقد !!
- الجعيدة !
- قيود كسرتها السماء !!
- لعل القوم يذكروني ؟!
- بايدن يدخل البيت الأبيض !!
- نداء السماء يتجلى بالشهيد .
- الانتخابات القادمة بين السلاح المنفلت والمال السياسي .
- متى يعي الأكراد إنهم عراقيون ؟!
- لملمة البيت الشيعي..الغاية والهدف؟!
- الانتخابات المبكرة...رؤى وأفكار .
- مفاجئة الصدمة .
- العراق في فكر بايدن .
- الانتخابات القادمة بين الامل والخوف!!
- تيار الحكمة يبدأ من نفسه .
- تحت ظل الكاتيوشا.


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - من رأفت الهجان إلى أم هارون ...خنوع وخضوع .