أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - بعد الأمبارغو الأمريكي.. محاكمة ألمانية.. تلتها فرنسية.. ضد سوريا...














المزيد.....

بعد الأمبارغو الأمريكي.. محاكمة ألمانية.. تلتها فرنسية.. ضد سوريا...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6830 - 2021 / 3 / 3 - 16:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد الأمبارغو الأمريكي.. محاكمة ألمانية.. تلتها فرنسية.. ضد ســوريــا...
ولا بد أن تتبعها جميع الدول الأوروبية الأطلسية.. والتي تنفذ الأوامر الأمريكية.. منذ مشروع مارشال.. إثر نهاية الحرب العالمية الثانية... ومن حفنة من السنوات.. ضد ســوريا.. وسلطاتها.. وشعبها... أمبارغويات قاسية.. تجويعية.. إرهاقية.. من داخل البلد.. وعلى جميع حدوده.. ومن المنظمات والمؤسسات الأممية والحقوقية...
من جديد تثار مشكلات وكركبات "الكيماوي" أو غاز الساران ..Gaz Sarin الممنوع بالاتفاقات الأممية.. بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.. وتشديد منعه.. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.. والذي ما زالت مركباته تكدس.. أو تصنع.. وتــبــاع... ويمكن للدول القوية التي تبيعه وتصنيعه وتوزيعه.. أينما تشاء.. اتهام من تشاء.. باستعماله.. أينما وعندما تشاء... كما الدولة التي هي ربة السلاح الذري والنوي..والتي هي التي استعملته ضد اليابان.. بنهاية الحرب العالمية الثانية.. كوسيلة تهديد وانتقام.. مسببا ملايين الضحايا اليابانية المدنية.. وموروثات صحية جيناتية.. تظهر آثارها ضد الأجيال اليابانية...
كما استعملت هذه"الــكــذبــة الــتــاريــخــيــة" للتخلص من الرئيس العراقي صدام حسين... وتفجير العراق.. وتحويله بعد حربين رهيبتين.. إلى بلد مهترئ فاسد.. بلا أي مستقبل.. وشعب جائع.. بلا أمل.. ولا أي مستقبل أفضل...
واليوم كل هذه التحركات الأمريكية ـ الأوروبية ـ الأطلسية ـ العربانية الداعشية ـ والإسرائيلية.. ضد ســوريا.. من عشرين سنة وأكثر.. بعد أن زرعت أبشع أساليب الفساد بمؤسساته.. وأبشع الحروب الطائفية.. وأفظع المجازر والتهجير ضد شعبه.. ها هي تتوجه بآخر الضربة القاضية.. ضد ما تبقى من سلطاته (الــشــرعــيــة)... لمحوه كليا ـ قانونيا ـ كدولة قانونية.. بلا أي قرار.. أو مصير مهلهل.. وشعب جائع ضائع...
هذا ما يصنع لهذه الدولة... بعد غباء وتعام وجهل وضعف رؤية.. وغياب أي وعي وأية رؤية نزيهة مستقبلية... لأنه من أول شروط السياسة النزيهة والحكم العاقل روية المستقبل Prévoir l Avenir... وهذه السلطة.. وخاصة الانقلابية.. والوحدة مع مصر.. والبعثية منها.. كانت دوما سلطات عسكرية انقلابية مخابراتية.. غايتها الوحيدة التعربش بكراسي الحكم.. وانتفاخ الثروات العائلية.. ونهب كل ما ينتجه البلد.. وتــجــميــد العقول.. بالخوف والترهيب...
وبالطبع الدول التي كانت لها مصالح بترولية.. بهذا البلد المعبري للبترول.. وفيما بعد.. بعدما اكتشفوا ما يخزن من غاز وبترول... بدأوا يغذون منابع وأمراض وجينات الفساد... حتى أصبح مخبرا للمطامع والاستراتيجيات الرأسمالية العالمية.. بالإضافة إلى مرتع لجميع العصبيات الدينية وعصاباتها.. بأعلامها الداعشية السوداء... حينها تدخل الغرب.. وشركاؤه من عرابينا التاريخيين.. وأبناء عمنا العربان... باسم الديمقراطية.. وحقوق الإنسان.. والحقوق الدولية... بحروب ومعارك رهيبة.. تدوم منذ أكثر من عشرة سنوات رهيبة فظيعة يائسة بائسة... دفعت نصف شعب البلد.. للهجرة.. وغالب من تبقى.. لحرمانات وغلاء وأمراض اجتماعية.. لا حل لها.. ولا بصبوص أمل بحلها.. وأمم العالم تتفرج من بعيد.. دون أن تفهم.. ولا تريد أن تفهم... همها اليوم الكورونا والكوفيد.. وغياب مباريات كرة القدم.. بسبب الكورونا والكوفيد.. وما يجري.. على نجمة المريخ من اكتشافات... داعسة.. مهملة.. متعامية كليا عن حضارات شعوب هذا البلد.. وشعوب العالم اليائسة الحزينة البائسة...
وأنا أيضا بعد أن عشت واعترضت هناك.. وعشت هنا بدايات رجولتي وتعلمت ودرست هنا مبادئ الحياة والديمقراطية.. وألوانها المختلفة.. وتناقضات وسلبيات وحسنات وتعاليم الغــرب المختلفة... حتى شيخوختي وتعرفي على مئات ومئات المساطر المختلفة... أرى أن العالم كله.. يعود إلى انحرافات وسلبيات البشرية.. أيام العيش بالكهوف.. والعيش بأنانيات فردية... وهيمنات وحشية غاباتية حيوانية.. كأيام بدايات هذا العالم... عــصــور الــكــهــوف...
نقطة على السطر... انـــتـــهـــى.
غــسـان صــابــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب أو بايدن... نفس المصير.. ونفس الأذى...
- وعن مؤتمر سوتشي.. من جديد...
- ضعنا.. بين الكوفيد والكورونا...
- الحشرية... ذكريات...
- من يتذكر؟؟؟...
- آخر صرخة...
- رد... وهامش...
- كورونا أو كوفيد.. متعدد الأرقام.. والجنسيات...
- جو بايدن؟... هل هو الحل للأزمة العالمية... تساول مشروع.
- بعد عشر سنين.. ماذا تغير ببلد مولدي؟؟؟...
- ترامب و بايدن...
- هل تنتقم الطبيعة منا؟؟؟...
- عودة إلى رأي عن الحياد... وثلاثة هوامش...
- رأي.. عن الحياد...
- كي لا ننسى جوليان أسانج Julien ASSANGE ...حذرا من العدالة ال ...
- لكي لا ننسى Julien ASSANGE
- رسالة شخصية للسيدرامي عبد الرحمن مؤسس جمعية حقوق الإنسان الس ...
- هذه السنة 2020... وسابقاتها...
- قيمة الإنسان.. بباقة ذكرياته...
- رسالة شخصية إلى عيسى بن مريم...


المزيد.....




- روبيو في الإمارات ضمن جولة خليجية.. ماذا قال عن صندوق -إعادة ...
- من هو علي الذوادي -الوسيط القطري الغامض- في مفاوضات واشنطن و ...
- مضيق هرمز على طاولة مسقط وطهران.. إدارة الملاحة و-التكاليف- ...
- جولة روبيو في الخليج.. هل ينجح وزير الخارجية الأمريكي في -طم ...
- ثلاثة أيام في واشنطن قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة.. ماذا يُ ...
- فون دير لاين تزور باشينيان في يريفان لتعزيز التصويت المؤيد ل ...
- السفير الإسرائيلي في واشنطن: نحن في وضع كارثي بسبب حزب الله  ...
- مصر تعلن إحباط دخول نحو 100 ألف متسلل ومهاجر غير شرعي للبلاد ...
- بينيت يعترف: إسرائيل هربت -ستارلينك- إلى إيران لدعم الاحتجاج ...
- نيويورك تايمز: 3 أهداف تقود أجندة روته في الناتو يتصدرها ضما ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - بعد الأمبارغو الأمريكي.. محاكمة ألمانية.. تلتها فرنسية.. ضد سوريا...