أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - من يتذكر؟؟؟...














المزيد.....

من يتذكر؟؟؟...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6813 - 2021 / 2 / 13 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يتذكر اليوم الدكتور خــالــد الأســـعـــد الذي بقي عشرات السنين مديرا لمتحف مدينة تدمر السورية.. واستشهد للحفاظ على تراثها التاريخي.. ضد عصابات داعش التي احتلت مدينة تدمر.. هل تتذكرون؟.. بشهر آب 2015... والتي قتلته بعد تعذيبه بوحشية وفظاعة رهيبة.. ثم صلبته على أبواب المتحف.. بعد أن فجرت غالب آثاره التاريخية.. لأنها آثار حضارة كافرة.. حسب مخوخهم المتعبة الآثمة... ولكنهم نهبوها وسرقوها.. وباعوها بالسوق السوداء.. لكفار آخرين!!!...
من يتذكر اليوم استشهاد وبطولة هذا الشهيد الإنساني الكامل في سوريا اليوم.. لا أحد.. لا أحد...
مدينة إيطالية متوسطة ..إسمها َARONA لديها متحف أثري هام... سمت متحفها بإسمه :
Khaled al-Asaad
ولأول مرة هذا الشهر أتذكر هذا المثال السوري القديم.. والذي يقول :
" لا كـــرامـــة لـــنـــبـــي فــي وطـــنـــه!!!......."
وكلي شكر للصديقة الرائعة نجاح زيدان.. من مدينة LYON الفرنسية التي كشفت لنا على صفحتها الفيسبوكية.. تكريم مدينة آرونا الإيطالية للشهيد السوري الكامل الدكتور خالد الأسعد...
وكم أتمنى من مسؤولي الآثار في سوريا.. مع وزارة الإعلام... نشر كتاب عن بطولة الدكتور خالد الأسعد.. بالإضافة إلى أمسية تلفزيونية.. عن محاولاته البطولية والإنسانية.. للدفاع عن آثار الحضارة السورية الحقيقية.. وتاريخها قبل اجتياح داعش وأبناء داعش.. وحلفاء داعش... دون أن ننسى أجداد داعش... وخبراء داعش الذين زوروا خطوط التاريخ.. وفجروا لعديد من السنين كل تــراث البلد الحقيقي...
لهذا السبب.. لا أريد لهذا البلد أن يموت.. أو أن يدخل بكوما نسيان وإهمال وموت حضاري... وهو الذي خلق أولى الحضارات وأولى أحرف الكتابة.. وحتى أولى القوانين البشرية...
أحرار كثيرون بأوروبا.. يحزنون ويندبون ضياع حضارتنا التاريخية.. ولكنهم غارقون بهمومهم اليومية.. ومشاكلهم ــ الوبائية ــ حاليا... وأنا لا أتوانى بتذكيرهم بالعودة لواجباتهم كأنتليجنسيا مسؤولة عما يجري من مآس بالعالم.. كما أذكر سوريي المهجر دوما على واجباتهم بالحفاظ على ما تبقى من حضارة هذا التاريخ.. أو تاريخ هذه الحضارة.. والذي ترتبط بـه ـ جيناتيا ـ ما تبقى من كرامتنا... وخالد الأسعد.. يبقى صورة ومثالا تاريخيا.. لهذه الكرامة...
لهذا من واجبنا كلنا... إعــادة ســـوريــا إلى الـــحـــيـــاة...
آمل من أعمق أعماق يأسي وباسي وامتعاضي من السياسيين والمسؤولين.. هــنــاك وهــنــا.. ألا تضيع صرختي هذه.. كما مئات أخواتها السابقة.. بوادي الطرشان.. والنسيان.. والــعــربــان.......
بـــالانـــتـــظـــار......



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آخر صرخة...
- رد... وهامش...
- كورونا أو كوفيد.. متعدد الأرقام.. والجنسيات...
- جو بايدن؟... هل هو الحل للأزمة العالمية... تساول مشروع.
- بعد عشر سنين.. ماذا تغير ببلد مولدي؟؟؟...
- ترامب و بايدن...
- هل تنتقم الطبيعة منا؟؟؟...
- عودة إلى رأي عن الحياد... وثلاثة هوامش...
- رأي.. عن الحياد...
- كي لا ننسى جوليان أسانج Julien ASSANGE ...حذرا من العدالة ال ...
- لكي لا ننسى Julien ASSANGE
- رسالة شخصية للسيدرامي عبد الرحمن مؤسس جمعية حقوق الإنسان الس ...
- هذه السنة 2020... وسابقاتها...
- قيمة الإنسان.. بباقة ذكرياته...
- رسالة شخصية إلى عيسى بن مريم...
- عودة...
- صديقنا الماريشال السيسي...
- إني أتهم...
- آردوغان... وخطره العالمي...
- صرخة بوادي الطرشان... أو كل من يقول الحقيقة يقتل...BIS


المزيد.....




- الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...
- شاهد: البرلمان البريطاني يحيي طقسا عمره قرون قبل خطاب الملك ...
- على وقع المفاوضات المتعثرة.. توغلات إسرائيلية جديدة في جنوب ...
- محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في ب ...
- فعلها أوزدمير.. أول حاكم ولاية من أصول تركية في ألمانيا!
- وسط مراسم مهيبة... الملك تشارلز يلقي خطاب العرش في ظل غموض ي ...
- ماكرون خلال قمة -أفريكا فورورد- : لم يعد لأوروبا أمولا لمساع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - من يتذكر؟؟؟...