أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجر محمد أحمد - لقاء مع عيون القدر-قصة قصيرة-














المزيد.....

لقاء مع عيون القدر-قصة قصيرة-


هاجر محمد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6821 - 2021 / 2 / 22 - 09:43
المحور: الادب والفن
    


هاهويترجل من سيارته تضيء ابتسامته ليله مظلمة على قلبها
كانت هي تنتظر بخوف على حافة الطريق
ولكنها سرعان ماأخفت خوفهامع رنين صوته كانت تنظر إليه خلف عيناها الآئمتين .
كانت امواج الذاكرة تذكرها برؤيتها من سنوات
تجلس على طرف الطاولة تخفي تلك الذاكرة
لإنه لو أخبرته لم يصدق بإنها ترى مايحدث دوما
وهل صدقت هي طيله سنوات تأويل أحلامها
لم تخبره أيضا بإن نفس الفتاة قضت بالفعل ليله
أمام البحر معه كما تحدث في رؤيا منذ سنوات
جلست تتأمل ارتعاشه صوته وغموض عيناه
كان يجلس أمام البحر لايستطيع تحمل الرياح
ربما كانت عاصفه قدريه راح هو ضحيتها لتتعلم هي كيف يضيء الصدق ظلام الأيام
كانت تنظر للبحر وتحدثه كصديق وقدوة صارحته بمغامراتها املا بإن يساعدها
رأت خلف صمته الأعظم من كلماته
لم تتعود أن تخفي سعادتها أو ثقتها،،كانت تريد أن تأكد له بإن وجوده كافيا أن بلامسميات
كل قطرة مطر كانت تسقط على الطاولة كانت تنعش الذاكرة برؤيتها المتكرره له لحظة بلحظة .. هطول الذكريات كان كافيا ليجبرها على التهوربإنه سيتحملها
صوت حذاءه اللامع على أرضية الرصيف مختلطا بهدير الموج و زخات المطر , كان يعطي الحنين ألما اكثر عمقا .. ذلك الألم الذي يحتاجه الناس دائما حين لا يريدون للحزن أن يتوقف .
, الشط خالٍ .. مصباح مضاء على البعد و صوته وهو يودعها كانت تعلم بإنه لقاءا قدريا ولكنها لم تعلم بإنه الأخير
كتبت بتهورها سطور النهايه واختفى وعادت هي لقدرها العبثي،،لعلهاتلقاه صدفة أو في احدى الأحلام لعله،يرى سذاجتها.



#هاجر_محمد_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء مع عيون القدر قصة قصيرة
- الطبيعة الحقيقية للسفر
- نافذه الأحلام وجنون الأمل -قصة قصيرة-
- الإنسان وتطورنشأة الدوله
- من المسؤول عن عنصرية المصريين
- دور المجتمع المدنى بين الماضي والحاضر
- أمطار الفقراء أكثرنازية
- رحلتى في مفاهيم الإقتصاد
- الفقر لايمنع السعاده
- اليوم الدولي للاعنف فلسفة لابدمنها
- اضحيه العيد هم مابين الصعوبه والاستطاعه
- التحرش ام المتحرشين صناعه عربيه
- التحرش في محافظات مصرسرطان مجتمعي
- يوم ام ثورة للمرأة المصرية
- - اتكلموا عنهم - اطلاقوا سراح المعتقلين من الأبرياء
- الحداد على الوطن في عيد الحب هو دليل الحب
- المستقبل الثالث لثورة يناير مابين الواقع والمأمول
- الى متى سيظل انعدام الرعاية الصحية للأطباء وانخفاض بدل العدو ...
- حقوق الفقراء تحت المطر منسية
- اغتصاب الفتيات دون سن العاشرة


المزيد.....




- -مسألة وقت-.. آخر رسائل الفنان أحمد جلال عبد القوي قبل وفاته ...
- كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لـCNN عن تأثير الم ...
- الأردن ينفي الرواية الأمريكية ويؤكد استمرار العمل بمطار ومين ...
- مصر.. وفاة الممثل أحمد جلال عبدالقوي عن عمر 42 عاما
- أمجد تادرس يروي تجارب الصحفيين المحليين الذين صنعوا قصص الغر ...
- وفاة الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي عن عمر 42 عاما
- -الناجون من الظلام-.. شهادة حية من جحيم السجون الإسرائيلية
- ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرو ...
- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة
- رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجر محمد أحمد - لقاء مع عيون القدر-قصة قصيرة-