أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - الانتخابات ... الصندوق سيُسقط كل أوهامهم ،














المزيد.....

الانتخابات ... الصندوق سيُسقط كل أوهامهم ،


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 6819 - 2021 / 2 / 20 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم

سنترك لكم الكلام ، وسنتولى نحن الأفعال ، فخذوا راحتكم بالتغني بالشعارات والخطب والوعودات ، فما عاد الناس يصدقون كل هذه الثرثرات ، فالجماهير أصبحت أوعي مما تتخيلون وما عادت تنخدع بأحاديثكم وبياناتكم وتصريحاتكم ، فكفوا عن الثرثرة ، فالميدان والعمل هو ما يًقنع الناس وليس الكلام والوعود ،
ما عادت تنفع سياسة شيطنة الأخر والتخوين والتشكيك بالغير ، ولم تحصدوا أي أصوات تحت حجة انتقاد الأخر وتضخيم وتهويل سلبياته ، واصطياد الأخطاء لغيركم ،

فالناس تري بعيونها أفعالكم ، وتعيش معكم وتملك القدرة والوعي علي التمييز والمقارنة ، فوفروا كل شعاراتكم وخطبكم لأنفسكم ، فالجماهير ما عادت تسمعكم ، وما عاد ينفعكم اللعب علي دغدغة عواطف الناس بالدين والوطنية
فلستم أنتم أهلاُ لا للدين ولا للوطنية ،
فقد فقدت الجماهير ثقتها بكم ، وبكل أقوالكم ووعوداتكم وبرامجكم الانتخابية المخادعة ، فأفعالكم أثبتت كذبكم ودجلكم وخداعكم للناس ،

هذه المرة تختلف ، وغزة ستنتقم وتعاقبكم بصندوق الاقتراع بعدما أرهقتموها بصندوق الذخيرة والحكم البوليسي الديكتاتوري ، أنهكتموها بصندوق العقوبات والقرارات الجائرة ،
فمن الغريب والعجيب أنكم مازلتم تتعاملون مع الناس كأنهم بلا وعي وأن ذاكرتهم ضعيفة ،
فآلام الناس ومعاناتهم وقهرهم علي مدار سنوات لن تمحيها خطبة وشعار ووعود ،

خرج علينا وسيخرج الكثير ممن صمتوا سنوات علي عذابنا وآلامنا بل وتساوقوا معها إما بالتأييد أو بصمتهم الجبان المرتبط بمصالحهم ، ليثرثروا بعد صمت متوهمين أن يخدعوا الناس من جديد ، ليجدوا لهم مكاناً فشلوا سنوات أن يوفوا بوعودهم للناس ، واستغلوا منصبهم بالجحود وإرهاق وخداع من وثقوا بهم من الناس ، وتخلوا عن الناس وتاجروا بهم وأرهقوهم ألماً وقهراً وجوعاً وفقراً ،
فكيف لهذه الوجوه أن تعود من جديد ، أي وهم يعيش هؤلاء الفاسدون ،
الصندوق سيًسقط كل أوهامهم ، ولا ولن يصدقهم الناس بأي وجه أو مسمي عادوا ، فالأقنعة سقطت مهما ارتدوا من أقنعة جديدة ،

الناس لن تنخدع بشعاراتكم مهما غلفتموها بالدين أو الوطنية ، الناس لن تنخدع بكل مسمياتكم وشخوصكم وتكتلاتكم وتحالفاتكم ، الناس أصبحت أشد وعياً ورغبة بالتغيير ، فوجع السنين تحول إلي إصرار ورغبة بالتغيير وإزاحة كل وجوه الشؤم والفساد ، فصوركم منقوشة بذاكرة الغلابة والفقراء ، صورة سوداوية تقطر فساداً وجحود وتكبر وإثم وطغيان ،

غزة لن تغفر ولن تسامح من ظلمها وقمعها وحولها لمجرد سلعة لتنتفخ كروشهم ، غزة لن تغفر لمن عاقب أهلها ومارس ضدهم التمييز ، غزة لن تنسي من تسبب بوجعها وصراخ آلام أطفالها ، غزة أسقطت كل الأقنعة السوداء عن وجوه جلاديها وكشفت أكاذيبهم ، غزة لن ترحم من أقصي كوادرها وجوع أطفالها ، غزة لن تنسي من تحكم بها وتلذذ علي معاناتها وتاجر بآلام أهلها ، غزة ستلفظكم جميعاً وتعاقبكم لتسترد كرامتها التي أضعتموها في تسلطكم عليها واستغلالها لملء كروشكم العفنة ، وزيادة عقاراتكم وأرصدتكم البنكية ، غزة ستنتقم ، غزة ستنتقم ،
فثرثروا كيفما شئتم واغرقوا أكثر بأوهامكم ، نحن الشعب ، نحن المقهورين والمظلومين ، نحن من دفعنا ثمناً غالياً من آلامنا ودمنا ومعاناتنا بسبب فسادكم وتجبركم وتسلطكم وانقلابكم علي كل المفاهيم الوطنية والدينية ، سنترك لكم الكلام ، وسنتولى نحن الأفعال ،
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون "



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليكن صندوق الاقتراع للتخلص من أوباش المرحلة
- لا تعيدوا انتخاب الفاسدين
- اصمتوا ... وكفاكم ثرثرة وجعجعة ،
- ترسيخ لمنظومة التنسيق الأمني التي ربطت كل مصالحها بالاحتلال ...
- الفيس بوك معايير ظالمة ومنحازة كلياً للظالم
- المخيم هو الجدار الأخير للوطن
- قلنا سابقاً ومازلنا نصرخ ... غزة إلي أين ؟؟؟
- الاعتقال السياسي عار بحق الوطن ،
- ثلاثة شموع انطفأت ،
- لا تحزني يا بيروت
- عن أي ثورة تتحدثون ؟؟؟!!!
- ليس هكذا يؤبن شيخ المناضلين
- كيف ستسقطون صفقة القرن ؟؟؟!!!
- الاعلام الجزائري ينتصر لفلسطين وأسراها البواسل
- وطني جمل المحامل
- أذناب كوشنير بلبنان ينفذون صفقة العار
- فهد الشمري صهيوني أكثر من الصهاينة
- تسقط الصفقة باسقاطكم وإسقاط انقسامكم وخداعكم لشعبكم ،
- أبو عيسي الشريف ... تمهل يا صديقي
- لاجئين مخيم النيرب وجع فلسطيني جديد


المزيد.....




- حماس تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد الضيف ...
- الحوثيون يعينون رئيس حكومة جديدا بعد اغتيال الرهوي.. من هو؟ ...
- الحوثيون يتوعّدون بـ-الثأر- بعد ضربة -مجلس الوزراء-
- دون آثار جانبية.. زيت عشبة طبيعية قد يعالج القلق
- السودان.. دقلو وأعضاء حكومة -تأسيس- يؤدون القسم في نيالا
- أول خطاب بعد أداء اليمين.. دقلو يتعهد بسودان واحد لا مركزيًا ...
- ترامب يشكك في لقاء بوتين وزيلينسكي ويلوح بدعم جوي لوقف الحرب ...
- غسيل أموال واتجار بالمخدرات.. تهم تلاحق مشاهير تيك توك بمصر ...
- إسرائيل تعلن استعادة جثمان جندي من غزة بعملية خاصة
- البيت الأبيض يدرس تغيير اسم وزارة الدفاع إلى -وزارة الحرب-


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - الانتخابات ... الصندوق سيُسقط كل أوهامهم ،