أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - اصمتوا ... وكفاكم ثرثرة وجعجعة ،














المزيد.....

اصمتوا ... وكفاكم ثرثرة وجعجعة ،


حازم عبد الله سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 6763 - 2020 / 12 / 17 - 02:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

في هذا الزمن الموبوء نفاقاً ودجلاً وكذباً وشعوذة سياسية ، البعض يقوم باستغلال الدين ، والبعض يستغل الوطنية والشعارات ، والبعض يستغل رمزية وقدسية أبو عمار ، والبعض يستغل دم الشهداء والجرحى وآلام الأسري وتضحيات شعبنا ،
والكل منهم يتاجر بوطننا ودمائنا حسب مصالحهم وانتفاخ كروشهم العفنة ، شجبوا واستنكروا وهددوا وتوعدوا قبل ذلك وتم نقل السفارة الأمريكية ، وخرجوا بعدة مسيرات ويافطات وبيانات وتصريحات ،
وتم ضم الجولان ، وإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، وتم تنفيذ الصفقة بشكل ممنهج ، ومازلنا نشحب ونستنكر ونصدر بيانات ،
دولة المشروع الصهيوني توقع إتفاقات التطبيع بل أكثر من تطبيع ونحن مازلنا مستمرون بإصدار البيانات والتصريحات النارية ، ولكن دون عمل ،

أشبعناهم شتماً وتهديداً ، ودولة المشروع الصـهيـوني فازت بالأرض وبالتطبيع واختراق الوطن العربي ،
ونحن مازلنا غير قادرين أن نوحد نظامنا السياسي ونوحد ما تبقي من بقايا وطن ،
ومازال من يتوهم بأنه معروض عليه إقامة إمبراطورية بغزة ، وعرضوا عليهم مليارات الدولارات وهم رفضوا وسايق فيها بطولة وهمية ، وقطاع غزة مساحته أصغر من شارع أو حي بأصغر دولة ،

إستمروا بالشجب والاستنكار والمؤتمرات والاجتماعات وتشكيل اللجان وإصدار البيانات والتصفيق لأحزابكم وقادتها كبار التجار الذي انتفخت كروشهم من سرقات ونهب ثروات الوطن والمتاجرة بدم الأبرياء والفقراء ،
فهل تستفيقون من أوهامكم قبل أن تضيعوا ما تبقي من بقايا وطن ؟؟؟

تطالبون العرب بالوحدة والتوافق والوقوف مع قضيتنا ، وأنتم لم تستطيعوا أن تتوحدوا وتقفوا مع قضيتكم وشعبكم ، تناحرتم علي حكم وسلطة بلا أي سلطة ، وأرهقتم شعبكم ومزقتم ما تبقي من بقايا وطن أشلاء ، وأضعفتم المشروع الوطني وتاجرتم بالمواقف لهثاً خلف امتيازات ومناصب ومراتب واهية ، نسيتم وتناسيتم القضايا الوطنية ولهثتم خلف مراتب واطربكم سماع المنافقين وهم يمجدون بكم معالي وفخامة وسيادة ، وتلذذتم بجمع الأموال وتكديسها في ظل إفقار شعبكم وإنهاكه ، نسيتم وتناسيتم وصايا الشــهداء وتضحيات شعبكم ونزيف الجرحى وآلام الاسري ، وتحولتم من فصائل وطنية وحركات تحرر إلي مقاولات استثمارية وشركات ، ونسيتم وتناسيتم الاحـتلال وتفرغتم للتناحر علي وزارة وإمارة في وطن محتل ومسلوب يتحكم بكل مفاصله الاحتـلال البغيض العدو الصـهيـوني ،

رحم الله زمن ، كان القائد يعيش بالخنادق ويعتبر نفسه شـهـيد مع وقف التنفيذ ينتظر لقاء ربه لينير الدرب للثوار من دمه الطاهر ، فجعلتم من مسمي القائد مجرد برستيج وإمتيازات وأموال ومواكب ومرافقين ومنافقين ومتنفذين يسحجون ليل نهار نفاقاً وتزلفاً وتملقاً ،

تحولتم لمجرد فصائل بيانات ومؤتمرات صحفية ، وخلعتم الزي الوطني ولبستم البدل الرسمية
وربطات العنق الفخمة ، وحولتم البنادق من شعلة نضال بأيادي الثـوار إلي أداة قمعية ضد شعبكم ، ومن حماية للوطن والشعب إلي حماية لكم ولأملاككم بأيادي مرافقين متسلقين علي جرح الوطن ،

اصمتوا وكفاكم ثرثرة وجعجعة ، فقد أشبعتمونا خطابات وشعارات ، كفي ، فليس بالأقوال والشعارات تُحرر الأوطان يا ألسنة الضلال والخداع ، فالوطن ليس وزارة وإمارة ومواكب وتسلط ،
17-12-2020



#حازم_عبد_الله_سلامة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترسيخ لمنظومة التنسيق الأمني التي ربطت كل مصالحها بالاحتلال ...
- الفيس بوك معايير ظالمة ومنحازة كلياً للظالم
- المخيم هو الجدار الأخير للوطن
- قلنا سابقاً ومازلنا نصرخ ... غزة إلي أين ؟؟؟
- الاعتقال السياسي عار بحق الوطن ،
- ثلاثة شموع انطفأت ،
- لا تحزني يا بيروت
- عن أي ثورة تتحدثون ؟؟؟!!!
- ليس هكذا يؤبن شيخ المناضلين
- كيف ستسقطون صفقة القرن ؟؟؟!!!
- الاعلام الجزائري ينتصر لفلسطين وأسراها البواسل
- وطني جمل المحامل
- أذناب كوشنير بلبنان ينفذون صفقة العار
- فهد الشمري صهيوني أكثر من الصهاينة
- تسقط الصفقة باسقاطكم وإسقاط انقسامكم وخداعكم لشعبكم ،
- أبو عيسي الشريف ... تمهل يا صديقي
- لاجئين مخيم النيرب وجع فلسطيني جديد
- إسمها مقاومة شعبية ومشروعة
- عذراً يا صغيرتي صبا ،
- تركيا أردوغان نظام مخادع


المزيد.....




- -لبنان المهجور-.. مصور بريطاني يكشف روائع الهندسة المعمارية ...
- أمريكا ترد على -اعترافات- بثها الحوثي لشبكة زعم أنها تجسست ل ...
- أوغندا تسترد 39 قطة أثرية من جامعة -كمبريدج- البريطانية (صور ...
- مخاطر تناول المشروبات الساخنة في الطقس الحار
- لقاح مشترك ضد الإنفلونزا و-كوفيد- يظهر نتائج واعدة
- اختراق ياباني رائد في علاج اضطرابات جلدية نادرة
- وزارة الدفاع الروسية تتسلم دفعة من طائرات Yak-130 المتعددة ا ...
- -المسيرة-: 5 جرحى في غارتين أمريكية بريطانية على مبنى الإذاع ...
- مشروع الرئيس الأرجنتيني الإصلاحي يحصل على ضوء أخضر في مجلس ا ...
- -واشنطن بوست-: آلاف قضايا التحرش بقاصرين في أوساط الشرطة الأ ...


المزيد.....

- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - اصمتوا ... وكفاكم ثرثرة وجعجعة ،