أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - مرايا














المزيد.....

مرايا


فاتن نور

الحوار المتمدن-العدد: 6819 - 2021 / 2 / 20 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


(مكبّرة حظ)
كتيّبات متناهية في الصغر تناثرت في الهواء، كانت قد احتوتها كف طفل رث الثياب، دهس في حادث. قبل أن يلقى حتفه المروّع بدقيقة، كان قد استوقفها، قال أنها أدعية السعد. أخبرته أن حروف السعد أصغر مما تستطيعه، ستشتري بعضها. لكنها تريد مكبّرة تدفع له ضعف ثمنها. غمرته السعادة وهو يعبر إلى المتجر المقابل مزهواً بضربة حظ.
...

(حوائج مودرن)
أخذته الحيرة، لم يجمع ما يكفي من المال لتحقيق ما يصبو إليه، التخلص من شعر مناطقه الساخنة بالليرز البارد.
وجاءته الفرصة على الرابط:
لقضاء حوائجكم، سجلوا اسماءكم، وسوف تتكفل العتبة بالزيارة عنكم ليلة الرغائب.
...

(سهو الجماعة)
ظنوه مجنوناً. يستوقف المارّة ويسأل: هل نحن نفس أولئك الذين نراهم في المرايا.
وما استفهموا عن ضمير المتكلم ولا عن المرايا.
...

(التباس المغزى)
أكدّت له في يوم ماطر، أنه دائرة مغلقة، يحجب الأفق بعضها، فلا يظهر منها سوى ذلك الجزء الذي نراه قوساً قزحيّاً.
...

(برسفيرنس محلي)
فقد عقله، فبعد أن شاهد الريبوت الجوال وهو يحط على سطح المريخ بنجاح، هاتفه شريكه، أخبره أن الطريق ما زالت غير سالكة إلى المدينة، وتأهيلها قد يطول. وأن البضاعة في خطر، ما لم يبتكروا طريقة للوصول.
...

(استثمار)
لا يجوز رميها، وغير مستحب حرقها، ويحرّم استخدامها في الأقفاص والحظائر. أخذ الجامع على عاتقه حل المشكلة. وضع حاوية ذات كساء أخضر في المدخل. مكتوب على واجهتها: هنا تلقى أكياس الأرز الفارغة، التي عليها صورة إمام، وكل الأشياء الفارغة والتالفة التي عليها صور مماثلة. والتبرع لدعم التدوير سيذهب لميزان حسناتكم.



#فاتن_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تكون وطنياً بلا حدود
- لا يأتي فجأة
- لا وقت عندي
- رسائل الصمت 2
- رسائل الصمت
- لتمسّك يدي
- قنديل
- بصمة المدينة
- صفعة المطر
- كلنا عنصريون
- المثليّة الجنسية والحتميّة الاجتماعية
- بوصلة التنوير العدمي
- لنارِكَ هذا اللوح
- جيسيكا..5
- جيسيكا..4
- جيسيكا..3
- جيسيكا..2
- جيسيكا
- العلمانية ضد محاربة الأديان..
- حوار عن العقل النقلي


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - مرايا