أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - حنان














المزيد.....

حنان


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6810 - 2021 / 2 / 9 - 00:41
المحور: الادب والفن
    


ترجمة: محمد عبد الكريم يوسف
***

قبل أن تعرف بحق ماهية الحنان

عليك أن تفقد أشياء

وأن تشعر أن المستقبل يذوب في لحظة

مثل الملح في حساء رقيق.

***

ما تمسكه في يدك

ما تحتسبه وتحفظه بحرص

كله يجب أن يذهب حتى تعرف

كم هو مفكك المشهد

في تفاصيل الحنان .

***

كيف تتجول وتطوف

وتعتقد أن الحافلة لن تتوقف

وأن المسافرين الذين يأكلون الذرة والدجاج

يحدقون من النوافذ للأبد.

***

قبل أن تتعلم جاذبية الحنان اللطيفة

عليك أن تسافر إلى حيث يستلقي الهندي بمعطفه الأبيض

ميتا على قارعة الطريق.

***

عليك أن ترى كيف يمكن أن يحدث ذلك

وكيف كان هو إنسان أيضا

رحل عبر الليل بأحلامه

ونفس بسيط أبقاه على قيد الحياة .

***

قبل أن تعرف الحنان كأعمق عاطفة في داخلك

عليك أن تعرف الحزن كأعمق عاطفة في المقلب الآخر

وعليك أن تستيقظ حزينا .

***

عليك أن تتحدث إليه حتى يلتقط صوتك

خيوط حزنه كلها

وتعرف حجم الثوب الذي يرتديه .

***

أنئذ وحده الحنان من يعطي الأشياء معانيها،

وحده الحنان من يربط خيط حذائك

ويرسلك خارج البيت لتضع الرسائل في البريد وتشتري الخبز،

وحده الحنان من يرفع رأسه

من بين الحشود في هذا العالم ليقول:

" أنا هو ذاك الذي تبحثون عنه"

ثم يذهب معك حيث تريد

مثل ظلك، أو صديقك .



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبي وشجرة التين ...للشاعرة الأمريكية من أصل فلسطيني نعومي شه ...
- نشوة ...الشاعر بول إيلوار
- الحبيبة ...بول ايلوار
- تركيا الحائرة بين واشنطن وموسكو
- عينان خصبتان للشاعر بول إيلوار
- الولايات المتحدة والأكراد تاريخ من الخداع
- الأطماع التركية في سورية (الخفية والمعلنة)
- الموانئ في سياسة موسكو الخارجية
- أزمة الشباب التركي في ظل حكم الرئيس أرودغان
- الشرق الأوسط في المفكرة الصينية
- رسالة الميتروبوليتان فيليب صليبا إلى الرئيس باراك أوباما حول ...
- دعوة روسية للحذر
- كيف تصبحين أسطورة للشاعرة البريطانية نيكيتا جيل
- أغنية إلى جميلة للشاعر بودلير
- مفاهيم في الاقتصاد السياسي
- الصين والشرق الأوسط
- الطاقة والصراعات الجيوسياسية في شرق المتوسط
- مبادرة الحزام والطريق الصينية
- الايمان والخوف
- الليالي العشر...روح للمستقبل والمرح والخير


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - حنان