فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6804 - 2021 / 2 / 2 - 01:38
المحور:
الادب والفن
القلوبُ عندَ بعضِهَا ...
إِلَّا قلبُهُ
مِلْكُهُ وحدَهُ ...
هكذَا حدثَنِي لسانُ الحبِّ
لكنَّهُ رآنِي ...
فقالَ:
ضجيجُ قلبِكِ يطرقُ بابِي ...
قلتُ :
صمتُكَ لَا يكسِرُهُ ...
وأنَا أُحبُّكَ جهراً
فتغتالُنِي صمتاً ...
فكيفَ أضبطُ كِيمياءَ قلبِي
على صمتِكَ ...؟
أحبُّكَ...
ومضةٌ كلمَا اقتربتْ
منْ شفتيْهِ ...
أحرقَتْهَا القُبْلَةُ
شفتَاهُ تُصفِّقانِ ...
حينَ كتبَ بِشفتَيَّ
قُبْلَتَهُ ...
في قلبِي طحينٌ ...
في قلبِهِ جَعْجَعَةٌ
فهلْ كانَ الحبُّ ...
قصيدةً
دونَ طحينٍ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟