أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - طفل صغير فقير














المزيد.....

طفل صغير فقير


محمد طالبي
(Mohamed Talbi)


الحوار المتمدن-العدد: 6796 - 2021 / 1 / 23 - 02:46
المحور: الادب والفن
    


طفل لم يتجاوز ربيعه الرابع بعد،قصير القامة، نحيف البنية،طفل صغير سجين الحرمان والتهميش..سؤال فقرنا المدقع كان يلازمني و انا طفل صغير لم اتجاوز الرابعة من عمري بعد,تسائلت غير ما مرة عن سر هذا الفقر الملتصق بنا،كما يلتصق القراد بالكلاب و بالجراء.
لماذا ملابسي رثة؟
لماذا بعض اقراني يدرسون و أنا لا؟
لماذا اكلنا قليل؟
لماذا بيتنا حقير؟
لماذا ابونا فقير؟
لماذا هذا العالم بلا ضمير؟
لم افلح في ايجاد أجوبة تشفي غليلي،سألت امي غير ما مرة
لماذا نحن فقراء؟
لماذا نحن بسطاء؟
لماذا نحن و امثالنا تعساء؟
لمادا نسكن كوخا كانه الخلاء؟
لماذا نتبرز في العراء؟
لماذا حالنا،كمن يبحث عن قطرة ماء؟
من يبجث عن قطرة ماء في الصحراء؟
أجابتني :
-الله يريدنا ان نكون فقراء،وهذا قدرنا ويجب ان نقبل به، انه القضاء و القدر،و لدنا فقراء ابناء فقراء و سنعيش فقراء,انتهى الكلام,
- الله يريدنا ان نكون فقراء وجوعانين ونلبس ثيابا بالية؟
-الله يريدنا ان نعيش عيشة الذل و المهانة وقلة ذات اليد؟
لماذا للاخرين بيوتا جميلة وقوية تقيهم القر و الحر؟
لماذا الاخرون ينعمون بالدفى و الطعام؟
لماذا الاخرون لذيهم كل ما يتمنون؟
لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟
- استغفر الله العظيم،انهض من حدائي و لا تكثر من جدالي،هل تريد ان تصير كافرا؟
-الجوع كافر يا امي.
-نظرات الاحتقار حارقة ومؤلمة يا أمي .
-الفقر كافر يا امي.
الحرمان زعيم الكفار يا امي،
-من سرق رغيفنا؟
-من سرق أفرشتنا و أغطيتنا؟
- من سرق خيراتنا؟
- من صادر الفرحة من افواهنا؟
الله لا دخل له بهذه الامور يا أمي.
-الله عادل،كريم،رحمان،و رحيم يا امي.
- لصوص الله سرقونا يا امي.



#محمد_طالبي (هاشتاغ)       Mohamed_Talbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة لاستاذ
- بيت العنكبوت
- دكرى
- فيروس النظام
- الحريات النقابية في خبر كان
- قصة عصية على الكتابة
- المحرك
- تاغبلوت
- من دكريات -الليسي-
- عشق صغير
- حبيبة ام القطط
- قرب البحر
- امي
- مدينة للحب
- فقر قديم
- المواجهة مع امنيستي او الرهان الخاسر
- امنيستي،عمر الراضي و المغرب
- شكاية ضد التمييز العنصري موجهة لوزير التربية المغربي
- بيان حزب الطليعة الديمقراطي ألإشتراكي بالداخلة 2
- رثاء شمعة


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - طفل صغير فقير