أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفوان الحريرى - قصة قصيرة ...اسوار وراء اسوار














المزيد.....

قصة قصيرة ...اسوار وراء اسوار


صفوان الحريرى

الحوار المتمدن-العدد: 6790 - 2021 / 1 / 17 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


اسوار ورا اسوار
والكلاب المربوطة تزيد

في صغرى عشنا في فيلا صغيرة رائعة في مدينة مرسي مطروح كان سورها لا يزيد عن متر ونصف وحولها شجيرات ورد صغيرة جميلة . وكلاب كانت اقرب للاصدقاء منها للمنظرة فقد كنا نجرى وراءها وتجرى ورائنا , ثم انتقلنا مع الوالد الي الاسكندرية في شقة جميلة في سيدى بشر ثم شقة في كليوباترا طوال رحلة الانتقال لم اتخلص من عشقي للفيلات كنت الاحظ الفيلل في كل مكان فهنا ك شئ غريب يحدث فيها اصبحت اقل جمالا بنائيا واعلي اسوار وصارت تفتنى الكلاب من باب الخوف والابه كلاب مذعورة من عنف اصحابها وتهديدها بالجوع ..ثم جاءت مرحلة الكمبوندات وصارت الفيلات والمباني فيها محاطة بسور اكثر من 2 متر ونصف بالاضافة لسور من الاشجار بالاضافة الي سور اصغر ورائها بالاضافة الي بوابات دخول بالاضافة الي كاميرات مراقبة
قررت ان للعديد من الكمبوندات لارى الفيلات والناس كانت الفيلات اقل جمالا فعلا العربات الفارهة اكثر والضحكات النحاسية اعبث ...في اخر كمبون
زرته كان حول 20 % مسكون 80% فاضي ...؟؟حوالي 1% من السكان القلة في المكان كان اساتذه جامعة عاشوا سنوات في الخليج فاستطاعوا ان يسكنوا في الكومباوند او مهاجرين استهدفوه في البلد الام .. مكان يأتوا له بعد المعاش ..ولكن للاسف الحياة الان وفي ا ماكنهم صعبة عليهم تماما ولا يقدرون عليها ...اما المأنتخين في الفيلات والشقق الفارهة ...فبشر سوف احكي حكاياتهم فيما بعد سلمت على اصدقائي وعند بوابة الكومباوند سلمت علي حارس امن محترم دائم الابتسام وقلت مع السلامة ياباشمهندس (تحية مصرية شعبية ) ضحك و قال انه فعلا مهندس ويعمل حارس امن ؟؟لم ارد ان ادخل في نقاش سياسي اقتصادى الصبح ، ولأغير الموضوع .. اشرت للسور وقلت على فكرة سور محترم قال لي انه بعرض 25 سم خرسانة مسلحة . فسقط الصمت علي راسي وتركت المكان



#صفوان_الحريرى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ش ش ش (شمم شرقي شريف ش ش ش) قصة قصيرة تعرى كثير من المجتمعات ...
- قصة قصيرة جدا ...بعنوان - موت السلطان طرطر-
- قصة انتخابات
- أحترس على عضوك يامواطن
- الانسان المعاصر بين عنصرية السياسة والاعلام
- الإخوان المسلمين والانتحار الجماعي مشهد يبحث عن منطق
- من قصائد الثورة - تفسير مؤقت وحقيقة مؤجلة
- سبعة في سبعة ( مقال رقم 9)
- عربة اسمها الهستريا
- قصة قصيرة للوطن
- قضية مفتوحة مفتوحة
- لا احد يحملق في الحقيقة
- قد سرقوا منا الثورة يا سادة عند صلاه الفجر
- سبعة في سبعة (8) لماذا تحول الربيع العربي الى الذبيح العربي ...
- قصائد الثورة
- قصيدة شعرية -الخطاب الاخير لفخامة الرئيس-
- قصيدة الثائر والداعر
- سبعة في سبعة (7) وعند العرب كل انتخاب انتحاب
- سبعة في سبعة (6) الرقص على حافة الديمقراطية
- سبعة في سبعة(5)- الأعراض المزمنة للأحزاب الحاكمة العربية -


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفوان الحريرى - قصة قصيرة ...اسوار وراء اسوار