أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفوان الحريرى - قصيدة الثائر والداعر














المزيد.....

قصيدة الثائر والداعر


صفوان الحريرى

الحوار المتمدن-العدد: 3298 - 2011 / 3 / 7 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


أبيات مهداة للمزيفين دوما المحاولين امتطاء الثورة وادعاء البطولة رغم حقارتهم وعدائهم للثورة والثوار الي الإعلاميين والفنانين الذين طلبوا ذبح الثوار ثم في اليوم التالي قالوا بل هم الإبطال وهم الثوار, وأدعو جميعا انهم كانوا مع الثورة في الميدان ميدان التحرير هذه الأبيات اهديها إليهم .


الثائر والداعر

يا أيها المدله بترانيم البطولة
وتملك كل الوجوه الملونة
وترفع كاس الكلمات المنغمة
وتملك في جيبك كل الشعارات
وفي معطفك مفاتيح المواخير
وعطر الساقطات
كل قلاعك من ورق
أتقول انك
كنت في الميدان
وتقول انك
كنت في طليعة الثوار
وتقول انك
ما خفت يوما عصا العسكر
ولا جثوت لوهج المناصب
ولا انبطحت لغضبة ربة النار
ولا قبلت يد السيدة الاولي
ولا صفقت لكلمات مخلولة
ولا ضحكت لكل النكات السخيفة
حين قالها السلطان
وقفزت كل قفزات البهلون
بلا حياء على الملأ
تستجدى كل الجوائز والنياشين
تلعق كل العظام مع الكلاب
تسجد علي كل الأعتاب
تجتر نفس الكلمات لكل الاوثان
فهل نسيت انك أنت الذي أقسمت
منذ بواكير الصبا
ان الضحك على الناس مغنمة
وان الإخلاص لله والناس مغرمة

الفرق بين الثائر والداعر
ليس في النقطة والحرف
بل في روح الثوار
في قلب من نور
في قلب رغم النزف
يحمل هم الوطن
يحنو ينحني ليسمع كلمات البؤساء
مبدأه لا يرتعش
ينطق من طين الأرض وعينيه علي السماء

انت انت تعلم من انت
انت الذى كنت ليل نهار في فراش السلطان
تمدح كل غباءاته و تلبس كل عباءته
وتسبح بكل خطاياه
اليوم تأتي تلعنه
وتقول انك ما أنحنيت يوما للدينار ولا بعت له العينين
واليوم تقول انك من الثوار

اقسم بكل من سملوا أعينهم* في الميدان
فأعادوا لنا البصيرة والبصر
اقسم بكل من نحروهم علي مذبح الميدان
فبعثونا في مصرنا احرار
اقسم بمن ضربوا ومن قهروا ومن خطفوا
اننا كنا اجيال من عار
اقسم انك
انك ما كنت يوما حتى ولو وحلا عالق في نعل الثوار


¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬
* هناك أكثرمن الف شاب فقد البصر بسبب الضرب المباشر في العين بالرصاص في ميدان التحرير





#صفوان_الحريرى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبعة في سبعة (7) وعند العرب كل انتخاب انتحاب
- سبعة في سبعة (6) الرقص على حافة الديمقراطية
- سبعة في سبعة(5)- الأعراض المزمنة للأحزاب الحاكمة العربية -
- التهويمات السياسية وكتاب الف ليلة وليلة
- الرئيس والجني ميمون الحكيم - قصة قصيرة -
- الهروب من ضباب الموتى قصيدة مهداه الى الوطن العربي
- سبعة في سبعة(4) - بين القهرو القحط الدينى
- سبعة في سبعة (3) – فوقوا تصحو-
- سبعة في سبعة(2) - اوسمة العار
- سبعة في سبعة (1)
- سبعة في سبعة
- أربع مآذن في سويسرا وبرمجة الغضب
- كان يخاف
- أوباما جاى عشر ساعات
- ميلشيات العويل العربية ومذبحة غزة
- عولمة اللعب فى الدماغ
- سقوط العبء و موت العباءة ...قصة قصيرة


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفوان الحريرى - قصيدة الثائر والداعر