أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : حول امكانية تقويض سلطة احزاب الاسلام السياسي.














المزيد.....

: حول امكانية تقويض سلطة احزاب الاسلام السياسي.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 6788 - 2021 / 1 / 14 - 19:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعتقد هناك احتمالين رئيسين حول تقويض سلطة الاحزاب السياسية المتنفذة اليوم في الحكم
الاحتمال الاول::

. يمكن للمتقاعدين المدنيين والعسكريين والموظفين ان يشكلون حزب خاص بهم وباسم مثلا حزب المتقاعدين، حزب الشعب،حزب التحرر والتقدم،او اي اسم يتم الاتفاق عليه، وفي حالة تحقيق ذلك لا يوجد حزب سياسي، تيار سياسي... لديه جماهيرية بالمقارنة مع حزب المتقاعدين.... وسوف يشكلون اكبر كتلة سياسية في البرلمان. ويمكن لهذا الحزب الجديد ان ينسق عمله مع الاحزاب السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية، والمتظاهرين السلميين وان تم ذلك يمكن اضعاف دور ومكانة احزاب الاسلام السياسي جميعها وهذا يحتاج إلى عمل جاد في حالة القبول بالمقترح وكذلك يمكن التنسيق والتعاون مع المنظمات الجماهيرية والمهنية من العمال والفلاحين والمثقفين الوطنيين والطلبة والمرأة والكسبة وأساتذة الجامعات وحتى مع بعض التجار....

الاحتمال الثاني ::

ً.. الدعوة لتشكيل حكومة انتقالية لمرحلة محددة 1-3 سنة من الكفاءات الوطنية المخلصة بعيداً عن جميع الاحزاب السياسية المتنفذة في السلطة ويتم العمل على حل البرلمان العراقي خلال مرحلة الانتقال والاعتماد على حكومة الكفاءات الوطنية في تسير امور البلاد وكذلك يتم الغاء اسوأ نظام عرفه تاريخ العراق الحديث الا وهو نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل بامتياز والمدعوم اقليميا ودولياً، والعمل على تشريع قوانين لصالح المجتمع والاقتصاد الوطني، ومنها :: كتابة دستور جديد للشعب العراقي ويكتب بايادي عراقية متخصصة في الميدان القانوني والاقتصادي والسياسي....، قانون من اين لك هذا، تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة حول الاجرام الذي حدث ضد المتظاهرين السلميين، اعادة هيكلة الجيش والشرطة والامن والمخابرات والاستخبارات العراقية وابعاد جميع عناصر الدمج وفق القانون، تشريع قانون يقضي بحل جميع الميليشيات المسلحة التابعة للأحزاب السياسية المتنفذة ، شيعية، سنية، كردية، تشريع قانون الخدمة الإلزامية، تشريع قانون حول الفساد المالي والإداري، مثلاً ؛: المشاريع الوهمية، الفضائيين مزدوجي الراتب،الحسابات الختامية، ميزانية عام2014، 2020، عقود التسلح، السيطرة الكاملة من قبل الحكومة العراقية على المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية وعدم السماح لاي حزب،جهة سياسية، مليشيا.... من التدخل في شؤون المنافذ الحدودية، التحقيق حول تهريب اموال الشعب العراقي والتي تتراوح ما بين 600-800 مليار دولار او اكثر التحقيق بموضوع تهريب النفط، حصر السلاح في يد الدولة حصرياً...... وغير من الاجراءات الاخرى

**ان تحقيق الاحتمال الثاني، يتطلب مفاتحة المجتمع الدولي، مجلس الامن الدولي، الدول دائمية العضوية في مجلس الأمن الدولي، بعض الدول العربية والاسلامية والاوربية لشرح اهمية الحكومة الانتقالية لفترة محددة وبعد ذلك يتم طرح استفتاء شعبي ديمقراطي على الشعب العراقي حول طبيعة النظام السياسي اللاحق رئاسي، برلماني والشعب هو صاحب القرار النهائي في ذلك ويتم ذلك تحت اشراف الامم المتحدة والدول العربية والأوروبية.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : نداء عاجل الى المتقاعدين المظلومين مدنيين وعسكريين.
- التنافس الاميركي -الايراني واثره على العراق. : وجهة نظر
- وجهة نظر : الخروج من المأزق في العراق المحتل.
- : هل توجد فائدة من ترميم البيوت الطائفية في العراق؟
- : هل ستدرك السلطة الحاكمة خطر الوضع في العراق اليوم؟! .
- : حكومة فاشلة،، وزير فاشل.
- : الركض وراء السراب رهان خاسر
- : تفكيك الاتحاد السوفيتي و معاهدة بيلوشوفسكيا بوشا
- ملاحظات اولية جوهر ما يسمى بالورقة البيضاء للكاظمي
- : حول مفهوم وهدف برنامج الخصخصة
- : الى ثوار ثورة تشرين /اكتوبر الشعبية الشبابية السلمية
- نظام المحاصصة يشكل اس المشاكل في المجتمع العراقي
- ثورة تشرين وديمقراطية الاحتلال الامريكي في نظام المحاصصة اسئ ...
- الى القيادة السياسية في روسيا الاتحادية: سؤال مشروع؟
- ازدواجية المعايير لدى دول الاتحاد الأوروبي وأميركا .
- من اهم ((منجزات)) نظام المحاصصة
- حول دور الماسونية العالمية
- الى من يروج للراسمالية.. ويحقد على الاشتراكية
- بدع غريبة في بلد محتل!!!
- الديمقراطية خدعة ام حقيقة؟


المزيد.....




- رحلات -لا يعرفها معظم الناس- تأخذك إلى بعض من أروع الأخاديد ...
- لماذا نحب القهوة.. وماهي فوائدها؟
- جونسون يتعرض لموقف مضحك.. خذلته مظلته تحت المطر الغزير
- بيسكوف يعلق على تقارير حول خطط أذربيجان وتركيا لإنشاء جيش مش ...
- الولايات المتحدة ودبلوماسية -المعجنات والبسكويت-!
- التحكم بمراكز المتعة في الدماغ ممكن حسب الرغبة
- شاهد: تنقية الهواء باستخدام الطحالب في واحدة من أكثر المدن ا ...
- خطوتان بسيطتان قد تحميان هاتفك من القرصنة.. تعرف عليهما
- خطوتان بسيطتان قد تحميان هاتفك من القرصنة.. تعرف عليهما
- شاهد: تنقية الهواء باستخدام الطحالب في واحدة من أكثر المدن ا ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : حول امكانية تقويض سلطة احزاب الاسلام السياسي.