فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6787 - 2021 / 1 / 13 - 03:20
المحور:
الادب والفن
لَمْ أستطِعْ إخمادَهُ...
البركانُ
قلبُكَ قنبلةٌ نوَوِيَّةٌ ...
والحبُّ حربٌ
قلبِي ضحيةُ العدوانِ ...
كيفَ أُعلنُ السلامَ ...
وأنَا كلمَا رفعتُ رايتِي
إشتعلتِْ النيرانُ ...؟
عاصفةٌ أنتَ ...؟
طوفانٌ يُغرِقُ الأغانِي
بالريحِ ...؟
والريحُ شهوةُ الهواءِ لرقصةِ
" زُورْبَا " ...
وشهوةُ الفَراشِ
لرقصةِ الضوءِ ...
يموتُ حبًّا في شمعةٍ
تبكِي ألوانَهَا ...
كَيْ لَا تخمدَ نارُهَا
على مِرْجَلِ النسيانِ ...
الحبُّ دهشةُ البداياتِ //
أزمةُ النهاياتِ //
والشعرُ سؤالُهَا ودهشتُهَا ...
فهلْ يحلُّ الشعرُ ما يعجزُ عنهُ
الحبُّ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟