فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6786 - 2021 / 1 / 12 - 10:34
المحور:
الادب والفن
الحبُّ أنْ تَتَجَلَّيْ لَكِ // لَهُ //
مخمورةً أوْ شاعرةً ...
وتشربِي الطوفانَ
حتَّى نهايةِ المطرِ ...
قدْ تنجِينَ أو تسافرينَ
في الماءِ ...
فيكونُ للحبِّ لذَّةُ الغرَقِ
وللماءِ غُصَّةُ البكاءِ ...
لِأنَّكِ تَبَلَّلْتِ بالعَرَقِ
تشعرينَ عندهَا بالولادةِ ...
في رحِمِكِ
أوْ في رحِمِ الماءِ ...
تلكَ لذَّةُ الحبِّ // لذَّةُ الشعرِ //
خمرةُ الوجودِ ...!
أنَا أحبُّ // أنَا أحيَا//
أنَا أَصْنَعُنِي على هيأةِ ملاكٍ
تُوزعُ أجنحتُهُ الحبَّ ...
هي ذِي عشبةُ الخلودِ
يَا " جَلْجَامِيشْ "...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟