أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - رِسَالَةُ الْعَدَمِ ...



رِسَالَةُ الْعَدَمِ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6787 - 2021 / 1 / 13 - 02:43
المحور: الادب والفن
    


كَيْ نَتذكَّرَ موسيقَانَا في شَسَاعَةِ
السَّافَانَا ...
حيثُ الغِزلانُ شاردةٌ
في جوفِي ...
عنْ هدْرٍ زمنيٍّ
فَلَا نفشلَ في ردْمِ الهُوَّةِ ...
في ألْفِيَّةِ الألمِ
بينَ أنْ أكونَ // أوْ لَا أكونَ //
علينَا أنْ نُوقظَ الزمنَ ...




تلكَ العشرونْ ...!
نحنُ اليتامَى فيهَا
بينَ فيضِ الفيروسِ وفيضِ الماءِ ...
نسينَا أنَّ للعامِ2021
شجرةً ...
احترقتْ في رأسِي
نبتتْ قُرونٌ ...
في أجراسِ المدينةِ
تحمِي قُرصانَهَا ...
منْ ثورةِ الزِّنْجِ
في كَابِيتُولِ العبثِ ...


كَيْ لَا نسقطَ مِنْ ذواتِنَا ...
علينَا أنْ نكتبَ اللَّا معنَى
منَْ المعنَى ...
نُحوِّلَ أحذيتَنَا صفعةً
في وجهِ الفوضَى ...
ونصعدَ الصخرةَ التي مرَّنَتْ
ظهرَ " سِيزِيفْ "...
فزحفَ على بطنِهِ
دونَ تعبٍ ...


قدْ نقبضُ على الْوَتَرِ المفقودِ
في جوْقةِ الكونِ ...
نروِّضُ العدمَ والوجودَ
على التناغُمِ الممكنِ // المستحيلِ //


كلُّ البحورِ تعرفُنَا ...
إلَّا بحرُكَ
أيُّهَا الألمُ ...!
دفاتِرُهُ لَمْ تجفّْ
منذُ كانَ "أَبُو لَهَبْ " يصهلُ :
تلكَ آثارُنَا تدلُّ علينَا ...!


أيَّةُ آثارٍ ...!
ونحنُ في عينِ الحزنِ
عاصفةٌ مِنْ أوتارٍ مبتورةٍ
لَا توقفُ الطوفانَ ...؟



الجُرذانُ الآنَ الآنَ ...!
تحملُ رماحَهَا
تحاربُ الطواحينَ ...
كأنَّهَا شياطينُ الساحلِ
تلتهمُ هذَا الشعرَ ...!
هذَا الحِبرَ ...
هذَا الورقَ ...!


فهلْ أموتُ وأنَا لَمْ أكتبْ بعدُ ...
ميثاقَ العدمِ
وجوداً ... !؟






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فِنْجَانٌ مِنْ يَدِ فِينُوسْ ...
- فِنْجَانُ مِنْ يَدِ أَفْرُودِيتْ ...
- بَرِيدُ الْحُبِّ والْحَرْبِ ...
- شِفَاهٌ اِفْتِرَاضِيَّةٌ ...
- َ رَسَائِلُ الْفَرَاشَةِ ...
- لِسَانُ الْمَاءِ ...
- زُغْرُودَةُ اللَّا مَعْنَى ...
- لَا تَعْتَذِرِي ...!
- حِكَايَِاتُ خُفِّ الْحُِبِِّ ...
- حَدِيثُ الْقُبَلِ ...
- تَجَاعِيدُ الْحُزْنِ....
- حَرْبُ الرِّيحِ ...
- عَلَى جِسْرِ الْحُبِّ لَا أَعْبُرُ...
- مَنْ قَتَلَ الْحُبَّ...؟
- نَصٌّ مُشَوَّهٌ ...
- الشِّعْرُ بَيْتُ الْحُبِّ ...
- حَالَةُ كُمُونٍ ...
- إِنَّمَا الْحُبُّ بِالنِّيَّةِ ....
- قَهْوَةُ الصَّمْتِ...
- خُطُوُطٌ ٌ دُونَ اتِّجَاهٍ...


المزيد.....




- ماتيو سالفيني: المغرب هو البلد الأكثر استقرارا في جنوب المتو ...
- رئيس الحكومة يدعو إلى المزيد من الالتزام بالاجراءات الاحتراز ...
- المصادقة على إحداث تعويض عن التنقل عبر البحر لفائدة المغاربة ...
- مجلس النواب يصادق على ستة مشاريع قوانين ذات طابع اجتماعي واق ...
- فن متكامل.. جماليات الفيلم القصير التي لا نعرفها
- المشاء- الأجناس الأدبية
- محاولة يائسة للإمساك بالرواية الأصيلة
- مجلس النواب يقبل بعريضة -المناصفة دابا-
- مجددا حزب الكتاب يدعو إلى انتخابات نزيهة وإلى تنقية الأجواء ...
- المالكي رئيسا لمجموعة عمل متوسطية لدراسة وتتبع مرحلة مابعد ك ...


المزيد.....

- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - رِسَالَةُ الْعَدَمِ ...