أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبو قمر - مجرد أسئلة














المزيد.....

مجرد أسئلة


محمد أبو قمر

الحوار المتمدن-العدد: 6768 - 2020 / 12 / 22 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحريم الانضمام إلي جماعة الإخوان الذي أصدره شيخ الأزهر خطوة رائعة ومحمودة ، غير أن توقيت هذا التحريم جعلني أسأل نفسي هذا السؤال : ياتري التحريم ده موجه لمين :
- هل هو موجه إلي الإخوان
- ولا موجه إلي طلاب الأزهر
- ولا موجه إلي السلطة السياسية
- ولا موجه إلي الشعب المصري.
- ولا موجه إلي الخارج لكي ينتبهوا إلي خطورة هذه الجماعة؟؟؟؟؟

قد يكون هذا التحريم موجها إلي جميع هذه الجهات ، وربما يكون موجها إلي جهة واحدة منها ، وربما يكون مجرد فتوي دينية خالصة لا علاقة لها بأية جهة أو بأي حدث خصوصا وأن القضاء المصري قد أصدر منذ فترة طويلة حكما نهائيا باعتبار التنظيم الإخواني تنظيما إرهابيا ، وهذا الحكم أعتقد أنه يتضمن تحريم وتجريم الانضمام لهذه الجماعة!!.
ووفق ما سبق ينبغي الإشارة إلي أن تنظيم الإخوان صار لوجوده أكثر من تسعين عاما ، ولم تكن ممارساته الإرهابية طوال هذه الفترة خافية علي أحد في مصر ، وكم من عملية قتل خسيسة لمسئولين مصريين كبار قام بها هذا التنظيم إلي درجة أن زعيمهم حسن البنا نفسه قال عنهم بعد قيامهم بعملية قتل غادرة لمسئول مصري كبير : ( ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين )، وكم من مؤامرة ومحاولات اغتيال شهيرة قاموا بها في الخمسينات والستينيات من القرن الماضي ، وأعتقد أن لا أحد في مصر يمكنه أن ينسي قضية شكري مصطفي ورفاقه محمد بديع ومصطفي مشهور وغيرهما ، ثم إن أفكارهم الإرهابية كانت مطروحة طوال الوقت في كتب معروفة للجميع ، ناهيك عما فعلوه بنا ومازالوا يفعلونه منذ 2011 وحتي الآن .
هذا ليس حصرا لإرهاب هذه الجماعة وخطورتها علي المجتمع وتدميرها للوسطية الاسلامية التي يتبناها الأزهر ، وإنما هو مجرد أمثلة بسيطة فتاريخ هذا التنظيم مليء بالموت والمؤامرات والخداع والتدليس واستخدام الدين كوسيلة لتخريب عقول الشباب وتعبئة ضمائرهم بالعداوة والحقد علي مجتمعهم وبالرغبة المحمومة في تدمير هذا المجتمع بدعوي إقامة الخلافة الإسلامية باعتبارها فريضة علي كل مسلم كما جاء في أدبياتهم.....
ما سبق لا أحاول الإشارة به إلي تأخر تحريم الانضمام إلي الجماعة الذي أفتي به شيخ الأزهر ، وإنما فقط أردت التنويه إلي أن هذا التحريم سبقه شيئين لا يمكن إغفالهما :
الشيء الأول :
هو أن هيئة كبار العلماء في السعودية أصدرت فتوي منذ فترة قصيرة باعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية.
الشيء الثاني :
هو أن رئيس الجمهورية أصدر تكليفا لرئيس الوزراء بالعمل علي تحويل الدولة المصرية إلي دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
فهل لفتوي التحريم علاقة بهذين الشيئين؟!! ، أنا في الحقيقة لا أعرف ، ولا أستطيع النفي أو التأكيد ، وبالتالي ينتابني بعض التشوش حول ما إذا كان هذا التحريم خطوة سياسية أم دينية ، خصوصا وأن ما يحدث في السعودية من أمور دينية يتردد صداه هنا بقوة منذ مؤامرة السبعينيات التي استهدفت إعادة تشكيل الوعي المصري بمفاهيم دينية جديدة ، ومازالت أصداء المتغيرات التي تتعلق بالمفاهيم الدينية في السعودية تتردد هنا بذات القوة .
ثم إن التكليف الذي أصدره الرئيس لرئيس الوزراء أعتقد ( إذا تم تنفيذه حرفيا ) أعتقد أنه سيحدث بعض التغيرات العميقة في أوضاع ومهام ومسئوليات بعض السلطات وبعض القوي التي اكتسبت سلطة علي عقل وضمير ووعي المصريين منذ عملية تغيير الدستور في السبعينيات من القرن الماضي .
بعد ذلك التنويه الذي لم أستطع إغفاله هل يمكن القول بأن تحريم الانضمام إلي جماعة الإخوان هو استجابة ضمنية لفتوي هيئة كبار العلماء في السعودية ، أم هو خطوة استباقية لما قد ينتج عنه التكليف الرئاسي لرئيس الوزراء من إعادة إصلاح ما انكسر بعد تغيير الدستور في السبعينيات؟؟!!.



#محمد_أبو_قمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المناصفة
- التفاحة
- الوطن الجمر
- مجرد رأي
- السودان
- غفوة عاشق
- الفأر السمين
- شرط ، أم قيد ، أم نكتة مملّة
- الصنف الثالث
- أوهام وكوابيس
- ليلة سوداء في حياة امرأة
- الهوي هوايا
- الحلوة برموشها السودا الحلوة
- ما يحيرني!!
- الغنوشي والفريضة الغائبة
- مسلم بالوراثة
- وجهة نظر
- المستشفيات الخاصة في مصر وحلاق الصحة
- حزني عليك لن ينتهي إلا بموتي
- هل يستوي الأعمي والبصير؟؟!!


المزيد.....




- بعد أن وُصف بسببها بـ-المختل والخطير-.. ترامب يوضح تصريحاته ...
- لماذا يستقطب الغرب خبراء تشيرنوبيل؟ تحذير روسي من مشروع للحم ...
- نائب ألماني: ميرتس يمنح المليارات لأوكرانيا بدلا من مواطنيه ...
- روسيا.. انطلاق مبيعات الكروس أوفر الهجين -Changan Nevo Q07- ...
- اليمن.. الحوثيون والجيش الحكومي يعلنان حصيلة عمليات عسكرية د ...
- علماء يقتربون من -قراءة الأفكار- عبر الذكاء الاصطناعي
- آفاق علاج العمى بالضوء
- العثور على حشرة غير معروفة للعلم في كهرمان عمره 99 مليون سنة ...
- لماذا لا تسارع واشنطن إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا؟
- حبس الأنفاس يكشف قدرة مذهلة للدماغ على التكيف


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبو قمر - مجرد أسئلة