أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - بهاءالله في القرآن (30)- خضوع حضرة بهاءالله أمام الله















المزيد.....

بهاءالله في القرآن (30)- خضوع حضرة بهاءالله أمام الله


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 6759 - 2020 / 12 / 12 - 20:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يجب أن نؤكد مرة أخرى ونذكِّر بأنه خلافاً لادّعاء الذين يقومون بإلقاء الشبهات، فإن البهائيين لا يعتبرون حضرة بهاءالله إلهاً. إن عبودية حضرته أمام الله وحتى المؤمنين واضحة و باهرة كالشمس في جُلِّ آثاره.
فَوَعِزَّتِكَ يا مَحْبُوبَ البَهآءِ وَخالِقَ البَهآءِ لا يَرَى البَهآءُ لِنَفْسِهِ إِلاَّ العَجْزَ عَنْ ذِكْرِكَ وَثَنائِكَ عَلَى ما يَنْبَغِيْ لِعَظَمَتِكَ وَإِجْلالِكَ. حضرة بهاءالله
بِذِكْرِكَ يا إِلهِي يَسْكُنُ عَطَشِيْ وَيَسْتَرِيحُ فُؤادِيْ وَبِهِ آنَسَ البَهآءُ كأُنْسِ الرَّضِيعِ إِلى ثَدْيِ رَحْمَتِكَ وَبِهِ اشْتاقَ البَهآءُ كاشْتِياقِ الظَّمْآنِ إِلى كَوْثَرِ عَطائِكَ يا رَحْمنُ يا مَنْ بِيَدِكَ جَبَرُوتُ الإِمكانِ، لَكَ الحَمْدُ يا إِلهِي بِما أَذِنْتَنِي بِذِكْرِكَ لَوْلاهُ بِما يَسْتأْنِسُ البَهآءُ وَيَفْرَحُ قَلْبُ البَهآءِ. حضرة بهاءالله
هَلْ يَكُنْ فِي الْمُلْكِ من ذي بيانٍ لينطق معه أو من منزل ليقوم معه في أمره أو مِنْ ذِيْ وُجُوْدٍ لِيَدَّعِي الْوُجُوْدَ لِنَفْسِهِ، لا فَوَرَبِّكَ الرَّحْمنِ، كلٌّ عُدَمآءُ فُقَدآءُ، إِنَّهُ لَوْ يُعْرَفُ بِغَيْرِهِ لَنْ يَثْبُتَ تَنْزِيْهُ ذاتِهِ عَنِ الْمِثْلِيَّةِ وَلا تَقْدِيْسُ كيْنُوْنَتِهِ عَنِ الشِّبْهِيَّةِ وَلا تَفْرِيْدُهُ عَنْ مَظاهِرِ الْخَلْقِيَّةِ. حضرة بهاءالله
هذا مظلوم... رفع عَلَم "انّه لا اله الّا هو". حضرة بهاءالله
لم أكن من أهل العلم. بل إن هذه العناية التي ظهرت إنما هي من فضل الله، مِن غيرِ استحقاقي. حضرة بهاءالله – مترجم
ما افتخرت على أحدٍ في أمر وما استعليت على نفس. وكنت مع كلّ إنسان صديقًا بمنتهى المحبّة، ورفيقًا بغاية الرّأفة والشّفقة، كنت مع الفقراء مثل الفقراء، ومع العلماء والعظماء بكمال التّسليم والرّضاء. حضرة بهاءالله – مترجم
يدعو حضرة بهاءالله نفسه في الكثير من ألواحه ورسائله مخاطباً أتباعه بلقب "خادم" وأحياناً "هذا العبد" و "هذا العبد الذليل".
بلِّغوا التحيات من قِبِل هذا الخادم لأحباء تلك البقعة. حضرة بهاءالله - مترجم
إن خضوع و خشوع حضرة بهاءالله مشرق ومضيء كالنهار في جميع آياته:
وعزّتک يا إلهَ الکائنات ومقصودَ الممکنات أحبّ أن أضعَ وجهي علي کلّ بقعةٍ من بقاع أرضک لعلّه يتشرّف بمقام تشرّف بقدوم أوليائک.
يشهد الحق بانني لم اطلب شيئا سوى رضاه.
سبحانك اللهم يا الهي أنا عبدُك وابنُ عبدِك قد توجهتُ الى شطرِ أمرِكَ موقناً بوحدانيتك ومعترفاً بفردانيتك ومذعناً بسلطنتك واقتدارك ومقرّاً بعظمتك واجلالك.
لانّي عبدٌ آمنتُ به وبرُسِلِه وصفوته ولا أجد لنفسي من وجود لأنّه قد بعثني بالحقّ وأرسلني علي العالمين ... هل تظنّ بأنّي أنطق من تلقاء نفسي أو أ کون موجوداً بوجودي لا فو ربّ العالمين بل يحرکني أرياح مشيّته کيف شاء وأراد.
اظهار العبودية لله إنما كان أسلوب وطريقة جميع الأنبياء:
تلك العبوديّة الّتي لا يستطيع أحد في الإمكان أن يظهر بنحوٍ منها.... حتّى كأنّهم عدّوا أنفسهم عدمًا صرفًا، وجعلوا ذكرهم في تلك السّاحة شِركًا. حضرة بهاءالله – مترجم
دعوا ما عندکم من الأوهام ثم استمعوا ما ينطق به لسان ربکم العزيز العلام. إلي متي تتبعون الهوي قد أشرقت شمس الهدي أن اقبلوا إليها مقدسين عما ذکر من قبل من علمائکم تالله هذا لظهور الله...لا يُعرف بما عندکم من کلمات أهل الجدال تقربوا إليه بعيون نوراء و وجوه بيضاء کذلک أُمرتم في الألواح من لدي الله المقتدر العليم الخبير. حضرة بهاءالله
إنه لظهور الله بين عباده و طلوعه لمن في السموات والأرضين قل إن الغيب لم يکن له من هيکل ليظهر...ينطق إني أنا الله لا إله إلّا أنا العليم الحکيم. حضرة بهاءالله
فاشهد کما شهد الله لنفسه قبل خلق السّموات والأرضين بأنّه لا إله إلّا هو وإنّ هذا الغلام عبده وبهاؤه. حضرة بهاءالله
قد أتي من کان موعوداً في کتب اللّه إن أنتم تعرفون، قد أنار أفق العالم بهذا الظّهور الأعظم أن اقبلوا بقلوب نوراء. حضرة بهاءالله
ناجى حضرة بهاءالله مرات عديدة في مئات من الأدعية والمناجاة خالقه وأظهر العبودية والعجز والفناء أمام عظمته سبحانه وتعالى. ولو فكّر أي إنسان بقلب طاهر وتمعّن ببصيرة واعية في هذه المناجاة، فهي تكفيه أن يجد العشق الالهي والمحبة والعبودية لله في ذلك الموعود، فتهديه إلى مشرق العرفان:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يا إِلهِي تَشْهَدُ أَلْسُنُ المُمْكِناتِ عَلَى سَلْطَنَتِكَ وَاقْتِدارِكَ وَعَلَى فَقْرِيْ وَافْتِقارِيْ عِنْدَ ظُهُوراتِ غَنائِكَ، إِذًاً يا إِلهِي فَانْظُرْ هذا الْعاصِيَ الَّذِيْ طَرْفُهُ لَمْ يَزَلْ كانَ ناظِرًا إِلى شَطْرِ غُفْرانِكَ وَقَلْبُهُ مُتَوَجِّهًا إِلى أُفُقِ فَضْلِكَ وَمَواهِبِكَ، وَإِنِّيْ يا إِلهِي مِنْ أَوَّلِ الْيَوْمِ الَّذِيْ خَلَقْتَنِيْ بِأَمْرِكَ وَأَحْيَيْتَنِيْ مِنْ نَسَماتِ جُودِ رَحْمانِيَّتِكَ ما تَوَجَّهْتُ إِلى أَحَدٍ دُونَكَ، وَقُمْتُ فِي مُقابَلَةِ الأَعْدآءِ بِسَلْطَنَتِكَ وَاقْتِدارِكَ وَدَعَوْتُ الكُلَّ إِلى شَاطِئِ بَحْرِ توحِيْدِكَ وَسَمآءِ عِزِّ تَفْرِيْدِكَ، وَما أَرَدْتُ فِي أَيَّامِيْ حِفْظَ نَفْسِيْ مِنْ طُغاةِ خَلْقِكَ بَلْ إِعْلآءِ ذِكْرِكَ بَيْنَ بَرِيَّتِكَ، وَبِذلِكَ وَرَدَ عَلَيَّ ما لا حَمَلَهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، وَكَمْ مِنْ أَيَّامٍ يا إِلهِي كُنْتُ فَرِيْدًا بَيْنَ المُذْنِبِينَ مِنْ عِبادِكَ، وَكَمْ مِنْ لَيالٍ يا مَحْبُوبِي كُنْتُ أَسِيرًا بَيْنَ الغافِلِينَ مِنْ خَلْقِكَ، وَفِي مَوارِدِ البَأْسآءِ وَالضَّرَّاءِ كُنْتُ ناطِقًا بِثَناءِ نَفْسِكَ بَيْنَ سَمائِكَ وَأَرْضِكَ وذاكرًا بِبَدائِعِ ذِكْرِكَ فِي مَلَكُوتِ أَمْرِكَ وَخَلْقِكَ، وَلَوْ أَنَّ كُلَّ ما ظَهَرَ مِنِّيْ لا يَنْبَغِيْ لِسُلْطانِ عِزِّ وَحْدانِيَّتِكَ وَلا يَلِيْقُ لِشَأْنِكَ وَاقْتِدارِكَ، فَوَعِزَّتِكَ يا مَحْبُوبِي لَمْ أَجِدْ لِنَفْسِيْ وُجُودًا تِلْقآءَ مَدْيَنِ عِزِّكَ وَكُلَّما أُرِيْدُ أَنْ أُثْنِيَ نَفْسَكَ بِثَنآءٍ يَمْنَعُنِي فُؤادِيْ لأَنَّ دُونَكَ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَطِيرَ فِي هَوآءِ مَلَكُوتِ قُرْبِكَ أَوْ أَنْ يَصْعَدَ إِلى سَمآءِ جَبَرُوْتِ لِقائِكَ، فَوَعِزَّتِكَ أُشاهِدُ بِأَنِّيْ لَوْ أَسْجُدُ لِكَفٍّ مِنَ التُّرابِ إِلى الآخِرِ الَّذِيْ لا آخِرَ لَهُ لِنِسْبَتِهِ إِلى اسْمِكَ الصَّانِعِ لأَجِدُ نَفْسِيْ بَعِيْدًا عَنِ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَأُشاهِدُ بِأَنَّ عَمَلِي لا يَنْبَغِيْ لَهُ بَلْ كانَ مَحْدُودًا بِحُدُوداتِ نَفْسِيْ، وَلَوْ أَخْدِمُ أَحَدًا مِنْ عِبادِكَ بِحَيْثُ أَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِدَوامِ مَلَكُوتِكَ وَبَقاءِ جَبَرُوتِكَ لِنِسْبَتِهِ إِلى اسْمِكَ الخالِقِ فَوَعِزَّتِكَ لأَجِدُ نَفْسِي مُقَصِّرًا عَنْ أَدآءِ خِدْمَتِهِ وَمَحْرُوْمًا عَمَّا يَلِيْقُ لَهُ، لأنَّ فِي هذا المَقامِ لا يُرى إِلاَّ نِسْبَتُهُمْ إِلى أَسْمائِكَ وَصِفاتِك، إِنَّ الَّذِيْ كانَ شَأْنُهُ ذلِكَ كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يَذْكُرَ الَّذِيْ بِإِشارَةٍ مِنْ إِصْبَعِهِ خُلِقَتِ الأَسْماءُ وَمَلَكُوتُها وَالصِّفاتُ وَجَبَرُوتُها، وَبِإِشارَةٍ أُخْرى رُكِّبَتِ الكافُ بِالنُّونِ وَظَهَرَ مِنْها ما عَجِزَ عَنْ عِرفانِهِ أَعْلى أَفْئِدَةِ المُقَرَّبِينَ مِنْ أَصْفِيائِكَ وَأَبْهى مَشاعِرِ المُخْلِصِينَ مِنْ أَوِدّائِكَ، فَوَعِزَّتِكَ يا مَحْبُوبِيْ صِرْتُ مُتَحَيِّرًا فِي مَظاهِرِ صُنْعِكَ وَمَطالِعِ قُدْرَتِكَ وَأُشاهِدُ نَفْسِي عاجِزًا عَنْ عِرْفانِ أَدْنى آيَتِكَ وَكَيْفَ عِرْفانِ نَفْسِكَ. حضرة بهاءالله






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام العالمي الجديد....ماهيته ( 6- 6)
- النظام العالمي الجديد....ماهيته (6-5)
- بهاءالله في القرآن (29) -يأس الناس وإنکار وعد اللقاء
- النظام العالمي الجديد....ماهيته (6-4)
- النظام العالمي الجديد....ماهيته (6-3)
- بهاءالله في القرآن (28) - الوعد بظهور موعود الله باسم الرب
- ماهية النظام العالمي الجديد (2-6)
- ماهية النظام العالمي الجديد (1-6)
- تبيان وبرهان (27)- الوعد بمجيء الموعود باسم الرب
- بهاءالله في القرآن (26) - ماذا يعني -الجنّ والشيطان- ؟
- بهاءالله في القرآن (25) -الإمام الذي كان كريماً وأثيماً وعزي ...
- بهاءالله في القرآن (24) -تسعة عشر: العدد المخفي في نصوص القر ...
- هذا وعد إلهي- البشرية تتجه نحو السلام رغماً عنها
- بهاء الله في القرآن (23) – البعد و الفرار من الدين الإلهي
- الأدلة الدينية والعلمية على أن آدم ليس أول الخليقة
- بهاءالله في القرآن-(22) الرمز الخفي في العدد 19
- تبيان وبرهان (22)- الرمز الخفي في العدد 19
- بهاءالله في القرآن (21) قصة المجتهد الذي يتصدى للموعود
- بهاءالله في القرآن (20) - أعداء الخطة الإلهية- سورة المُدَّث ...
- بهاءالله في القرآن (19)-سورة الكهف والآيات التي ترتبط بظهور ...


المزيد.....




- خطيب زاده: الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة في الدفاع عن أم ...
- خطيب زاده: الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة في الدفاع عن أم ...
- قرار الرئيس المصري بفصل موظفي الإخوان.. الأسباب والنتائج
- محلل سياسي: الصهاينة يطمحون بإقامة دولة يهودية
- متحدث مجلس صيانة الدستور في ايران: ورقة اعتماد الرئيس المنتخ ...
- تفاعل على رد فعل الداعية المصري عمرو خالد بمقابلة بعد سؤال ع ...
- تفاعل على رد فعل الداعية المصري عمرو خالد بمقابلة بعد سؤال ع ...
- الليبيون يقيّمون احتمال أن يصبح سيف الإسلام القذافي منقذا- ف ...
- الإفتاء المصرية توضح حكم التربح من تطبيقات -التيك توك- و-الي ...
- -حبل الغسيل-.. كتاب جديد يكشف كيفية رصد مكان اختباء أسامة بن ...


المزيد.....

- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - بهاءالله في القرآن (30)- خضوع حضرة بهاءالله أمام الله