أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - النفي بين حدود الذات..














المزيد.....

النفي بين حدود الذات..


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 6757 - 2020 / 12 / 10 - 20:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


#ماجدأمين_العراقي..
نحن في زمن غريب جدا..
زمن اسرع من الضوء..
يجب ان تعبر عن كل المشاهد بكلمة واحدة.. بومضة ..
فبوحك.. صراخك
بكاؤك.. ألمك..
الجوع والقهر لايعني للآخرين شيئا.. عبارات التعاطف والشجب باردة جدا كأنها في كأس من مكعبات الثلج..
لم يعد منظر الدم المراق بهز الضمير..
اعتاد هذا الصنف من البشر المؤتمت على المرور مرور الكرام لأي حدث مؤلم مع احتساء كوب القهوة.. وسرعان ماتنتهي المشاعر باردة رغم دفء دخان السجائر التي تعددت اصنافها بكثرة سكان الارض..
كان تلفازا واحدا..
ومذياعا واحدا..
وجهاز تلفون سلكي..
لكن كانت هناك سعادة تلف اصقاع المدينة.. اليوم.. النقال... وآلاف التلفزة.. واتكيتات جديدة وعربات فارهة.. والعالم تعولم في قرية صغيرة.. ولكن لا أثر للسعادة... لامعنى للكرامة..
ترى من نحن؟..
ربما تمت اتمتتنا ووضعنا في صندوق الكتروني زون ان نعلم..
الأنيان فشل فشلا ذريعا في نشر قيم السعادة والقضاء على الفقر..
الانسان بدأ يحفر ليس قبره فحسب بل يحفر قبورا افتراضية..
ترى هل نحن نبخث الآن عن شاهدة كبيرة لموتنا..
انا احسد الحمام والعصافير كثيرا..
وارثو لحالنا.. بتنا بلابل في اقفاص من ذهب.. ولاقيمة للذهب مع عبودية القيود التي تصنعها ذاتنا المتنمرة..
لم تعد قيم الانسانية تعنينا من بعيد او قريب طالما نقلب ماتنقله اجهزة النقال ونرتشف كأس الخمرة النتنة..
من يرفدنا بآلة الموت الرحيم.. لنفسح المجال لكائن آخر قد يكون اكثر عدلا..
من يرفدنا بقاتل يأخذ على عاتقه جريمة انقراضنا جميعا.. وسنصفق لدهائه ورحمته حتى في تخوم قبورنا...
من يسدل ستار المسرح عن مسرحية الخديعة الكبرى.. خديعة الالم.. والاستئثار والسادية الفضيعة والكذبة المملة..
ما اجمل العالم بدوننا سيكون الاجمل و الانقى ربما يتهمني البعض بالسوداوية والتشاؤم.. لكن هذه الصورة الصادقة في سلسلة اكاذيب نتجرعها صباح مساء..
نحن نكذب لنستمرء طعم الكأس.. نحن نرى الم المصابين بالسرطان ونشهد آلامهم ونخدعهم بأمل زائف ثم نخدع انفسنا بذلك.. ندعي اننا لسنا عنصريون ثم نتنمر ونضحك بعد اخفاء ضحكنا الاصفر بأكفنا..
رضينا بتزوير التاربخ من قبل اسلافنا.. ثم نبرر لهم افعالهم بتخريجات شتى.. نزواتنا الليلية هي مصنع. تدوير لنفاياتنا من اطفال الشوارع.. واطفال القمامة..
المشردون.. والباحثون عن كارتونات الالتحاف من البرد القارس بعد ان تمتعنا برغبات انتجت ملايين المعذبين...
نحن المنفيون في ذاتنا نحن اداة الجريمة ومبرزاتها ومسرحها
لنطلق صرخة الحقيقة..
((من نحن))...



#ماجد_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والألغاز... ؟
- المنهج التفكيكي (تهديم الباطنية الشيعية)
- امير الحلاج شاعر صوفي
- الحرب الأخيرة..
- الفطرة ان تكون طفلا
- نص... حوليات هذا الزمان
- لمحة وتحليل
- نص ///اعتقال بين مزدوجين
- فلسفة الطفل (السؤال)
- كيف السبيل الى وصالك دلّني؟
- سومر.. المقدس المسروق
- بغداد لاتحزني تشرين سيعيد الالق لك
- الصرخة صدى الذات..
- العراق الحديث وازمة البارادايم الناجح ج//1
- اللعبة
- العقل بين الوجود.و اللاوجود
- استباق الحدث ام انتظاره
- قصيدة ثاية
- عبادة القوالب التاريخية..
- انهيدوانة.. الشعر والترنيمة والثورة


المزيد.....




- اضطر المنقذون إلى قطع السيارة لإخراجها.. سباق مع الزمن لإنقا ...
- ترقب بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.. وإسرائيل توس ...
- انهيار داخل إسرائيل؟ صحفي شهير: نتنياهو يقودنا إلى الدمار با ...
- البابا ليون الرابع عشر يختبر مستقبل فيراري الكهربائي بسيارة ...
- اتهامات خطيرة تهز فرنسا: حملات تضليل مرتبطة بإسرائيل استهدفت ...
- لبنان على طاولة المفاوضات: واشنطن تريد -حرية عمل عسكري- لإسر ...
- إسرائيل تصادر مسجد النبي صموئيل بذريعة -المنفعة العامة-.. فل ...
- في أول أيام عيد الأضحى ـ الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى
- توماس فريدمان.. كم كأسا مُرّة سيتجرعها ترمب في حرب إيران؟
- شاهد.. كيف يعيش أطفال غزة العيد وسط الركام


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - النفي بين حدود الذات..