أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد أمين - قصيدة ثاية














المزيد.....

قصيدة ثاية


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 6644 - 2020 / 8 / 12 - 21:00
المحور: الادب والفن
    


((انا سومري بطبعي وسحنتي.. وحين تدلهم الخطوب احيانا اشعر بطعم حين اكتب باللغة المسمارية.. رغم اني لا اكتب في الشعر الشعبي.الا قليلا . لكن سومريتي تغلب قلمي فابوح بلغة اجدادي.. لذلك كتبت بالمسمارية..))
الثاية..
#ماجدأمين_العراقي

منو حسه  .. علَى حسك  ؟
لو صحت حيهم يفَزع الروح..
منو جفنه اليذب كحله ..؟
على آخك لو تفز جروح..
منو  اليشيگ بگايه رويحته
ويه رويحتك حد اللوح
وطن انت وطن.. تانيناك لضحكات الاطفال تصير مرجوحه
وطن بس لليشل جروح مو لمشرع البيبان لياهو جان مفتوحه
وطن من يشتهي بس يشتهي الحلوات
وعيون التحرسه مايجسها الخوف مشبوحه
يمته ؟ يطر فجرنا يوشّل هموم الليل..
وبصحوة سمانه يطوف نجم سهيل..
فاح الهيل وتفرهد عطر بس مايشح الهيل..
فرح رايد ابد مايوم ثوب الحزن ذبيته
حزنك گمطاني گماط طفل مهظوم بجيته
هلبت طشت الجكليت مو للجار بلكي بحظني طشيته....
بمته الفرح يا ها الناس نجوم وغرگاها الغيم..
هموم ورافگتنه سنين..وعمر خلصان بس بالضيم..
يمته معثرات البين بعد مايلفن الگاعي..
روجاتك يدجلة مهدلات لشوفة لشراعي..
زغيرة احلامنه بالطيف
ومن إتفز تصير بحضرتك ثورة..
اسود وما تهمنه خطوط لاصفره ولاحمره
انته ولاشريك وياك حبيناك بالفطرة..
باجر ترجع المهيوب بارادة ولدك الحره
وللبوح تتمة..
12/اب/202‪






.













 


























ّ






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبادة القوالب التاريخية..
- انهيدوانة.. الشعر والترنيمة والثورة
- حوليات الحرب.. واندحار الحب.!
- النظرية المعرفائية... ثم حزم حقائبنا.. الحزء الثاتي
- الصين.. وكورونا.. وطريق الحرير..!
- النظرية المعرفائية... ثم نحزم حقائبنا..
- الشعب العراقي.. والافق المستقبلي
- العراق الحديث ومتلازمة الفشل
- نظرية التقمص هي سر الخلود..
- نص//حبر دمي
- بداية النهاية...
- فاقد الشيء... لايعطيه.!
- فذكر... ولاينفع الذكير
- بقلم كورونا
- كلانا مخطيء.. كلانا مصيب ياسادة
- أنا أكذب... فأنا موجود...!
- شعر :انت والدنيا
- قصيدة..... وصية
- الممهدون.. ونقطة اللاعودة..
- نظرية الازاحة المتتابعة


المزيد.....




- تحقيق في فرنسا حول شعارات مناهضة للإسلام على جدران مسجد غرب ...
- للمرة الثانية.. محمد رمضان يسخر من عمرو أديب: -إنت حاشر دماغ ...
- إختطاف الممثلة الشابة إنتصار الحمادي وثلاث اخريات في العاصمة ...
- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن موعد دورته الجديدة
- سعيد يحضر أمسية فنية مصرية تونسية في دار الأوبرا احتفاء بزيا ...
- 4 فصول في دمشق.. كتاب لصحفية هولندية عن جحيم الفلسطينيين في ...
- أمسية عن المسرح الأنصاري
- السعودية تدعم صناع السينما المحليين بتخفض أسعار تذاكر الأفل ...
- جوائز بافتا: المخرجة البريطانية-الفلسطينية فرح النابلسي تقطف ...
- رواية -الرجل الذى صلب المسيح- للكاتب الفرنسي إيريك إيمانويل ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد أمين - قصيدة ثاية