أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الليل ُبياض الهم وقناديل الريح














المزيد.....

الليل ُبياض الهم وقناديل الريح


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6757 - 2020 / 12 / 10 - 18:25
المحور: الادب والفن
    


الليل ُ بياضُ الهَـم ، وقناديل الريح
: عايـد سعيد السِّـراج
نص ادبي.
لم ْ أقل ْ يوماً إلاّ ما أ ُريد , فأوجعني القول , فقلت , ولم يكن لي سقف قولٍ سوى الحقيقة, فتأملت , فالقول الذي لا يُـصيب واهم , وقائل القول وهم ، فكن مع قول الجوهر تكن صاحب الفطنة, لا الفتنة , فإياك إياك أن تُرَخّص القول ، لأنّ المعرفة معروف , والعارف هو السيد .
من لا ينام على سرائر الوهم, تداهمه أرائك ُ المجد ،
ومن ذاك الذي شوى وجهه بقناديل الريح ، وأرّق في معروفه , سراج الوجود .من…؟ . يامن ينام في شمائل الخلق , ويتراعش عند قبة الخالق , كن سموحاً مع طرائف الندى , وترفّق ببواعث ِ الشمائل , فهي رمّاضة بالفتون, وجالبة للظنون ، فالظنّ على مجد العصا اللـَّوَاحة، يُنَعِّم الفتنة في دياجير السواد , وما الليلُ إلاّ بياض ُ الهَـم ِّ ، وما تحيط به من هموم ٍ هي دمامل الضوء , في فتون نهاره البارد , أيّها المتراكم على فلوات الصبح , الضّاج على فضائح عصير الضحى , كن مودةً ورحمةً للذين –أبوا-- إلا أن تكون بارد الهَّـم, ولا تسوّر أَرَقَكَ المحموم بالموهوم , وكنْ شمّاعة على ثغاء خراف الحزن , يا من سبحّت َ لنا الحيوات , ونثـرتَ الحرف , وما وَشَـمْـتَ الماجن من أظلاف الليل ، تتمادى كرعشة دبيب الحياة , كم تَـتـرافس في أوجاعك بواكير الذرف المائي, على صبوات ذَكَـرِ الطير , أو نزو الأيائل في الربيع , يا من تَـتَـزَاحمه ُ أشباهُ قنافذ , وتذوي أعنتها الخيول ,ُ وما برحتَ تَـتَـصايفُ عتبات الهمِّ من الوهم , والليل سكون , ومن أحزنَ من هم ٍ جلّلَهُ الحزن!!
ومن دمع ٍ نشّفَهُ الدمع ُ. !
ومن وجع ٍ أرَّقه ُ الوجع ُ!
وأسأل حين أسألُ كيف هو البرق ؟ وكيف ؟
فلمن لم ّ ولمن هم ّ !!
ولمن تـلتـمُّ ذرائره ُ ؟
كيما تتواشج في الحُسْن ِ صبابات, أو تعلو فوق نسائم َ من صبح ,
جر ّ الليلُ بَــوَاحَـتِـه ِ , وأردف على الموج بواقي النجم ؟
يا صبحاً مالـمّ وما ألـتم ّ ,
من جرّحَ فينا الأحزان ؟ ومن رَشَّ بـبواقي الناس المذعورين
هَـلَع الطائر ورعب الكُهّان ؟
يا حزن الليل , كيف خُلِـقت َ وحيداً , وأُ َسْـرَج بك فتيل الليل, ولا رَاش الوحش ُ المُتَـلَـذِّذُ بأُفول ِ الريح ِ , شمّام القلب , وما بقي من الهم ِّ يكفي لتّـشْـتَعِـلَ الأحزان , يا ليل كفى , يا هماً يتخثّـرُ في جبهة الصبح ياقوتاً, كفى أحزان , يا حزنُ كفى أحزان, فما عاد القلب ُ يتّسع , وفي أطراف القلب تشتعل النيران كفى , كفى , أحزان. .
وياموت أَهرَب من ديار ِ بلادي وأبحث لك عن عنوانْ .



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الليل بياض الهم وقناديل الريح
- نظرت أمامي وورائي
- أنت يامن تريد طعني
- أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان
- يلبط الليل ُ في دمي
- نص أدبي متجاهل للمعنى
- عجب ٌ عجب ْ
- الغرنوق الذي زرعته الملائكة في غابة السماء
- كون في عرفي المرأة
- قل أعوذ برب الفلق
- كلب. حراسة ْ
- لك الطول مامدّ جسر اليتامى دموعا
- هاوءم أقرأو كتابيَه
- رحلة
- أين ياسمين. المساء؟
- ورد. ُ الحنان
- كيف يشوف كفيف ؟
- للورد وللعنب شهوة الروح
- تنوسين سيجارة في القلب
- حروب الأنهار. الفرات ودجلة نموذجا ً


المزيد.....




- بذور التضامن: فنانون عالميون يطلقون مزاداً في لندن لدعم أطبا ...
- من الحرب إلى الأزمة الإنسانية: كيف تعيد المؤسسات الثقافية ال ...
- هيام عباس: أقاوم محو الذاكرة الفلسطينية بالتمثيل
- أ. د. سناء الشّعلان في ضيافة مبادرة نون للكتاب في ندوة عن (ت ...
- بغداد تحتضن المعرض الدولي الرابع ليوم الكاريكاتير العراقي
- متحف العلا للفن المعاصر يعلن نفسه لاعبًا جديدًا في مشهد الثق ...
- باد باني الفائز بجائزة غرامي عن ألبوم باللغة الإسبانية يهاجم ...
- بنعبد الله يعزي أسرة المرحوم الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط ...
- لماذا فشل الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب؟
- -الخروج من عهد ستالين-.. كتاب يغوص في التاريخ السوفياتي لفهم ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الليل ُبياض الهم وقناديل الريح