أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الليل بياض الهم وقناديل الريح














المزيد.....

الليل بياض الهم وقناديل الريح


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6754 - 2020 / 12 / 7 - 14:38
المحور: الادب والفن
    


الليل ُ بياضُ الهَـم ، وقناديل الريح
: عايـد سعيد السِّـراج
نص ادبي.
لم ْ أقل ْ يوماً إلاّ ما أ ُريد , فأوجعني القول , فقلت , ولم يكن لي سقف قولٍ سوى الحقيقة, فتأملت , فالقول الذي لا يُـصيب واهم , وقائل القول وهم ، فكن مع قول الجوهر تكن صاحب الفطنة, لا الفتنة , فإياك إياك أن تُرَخّص القول ، لأنّ المعرفة معروف , والعارف هو السيد .
من لا ينام على سرائر الوهم, تداهمه أرائك ُ المجد ،
ومن ذاك الذي شوى وجهه بقناديل الريح ، وأرّق في معروفه , سراج الوجود .من…؟ . يامن ينام في شمائل الخلق , ويتراعش عند قبة الخالق , كن سموحاً مع طرائف الندى , وترفّق ببواعث الشمائل , فهي رمّاضة بالفتون, وجالبة للظنون , فالظنّ على مجد العصا اللـَّوَاحة , يُنَعِّم الفتنة في دياجير السواد , وما الليلُ إلاّ بياض ُ الهم ِّ ، وما تحيط به من هموم هي دمامل الضوء , في فتون نهاره البارد , أيّها المتراكم على فلوات الصبح , الضّاج على فضائح عصير الضحى , كن مودةً ورحمةً للذين –أبوا-- إلا أن تكون بارد الهَّـم, ولا تسوّر أَرَقَكَ المحموم بالموهوم , وكنْ شمّاعة على ثغاء خراف الحزن , يا من سبحّت َ لنا الحيوات , ونثـرتَ الحرف , وما وَشَمْتَ الماجن من أظلاف الليل , تتمادى كرعشة دبيب الحياة , كم تترافس في أوجاعك بواكير الذرف المائي, على صبوات ذَكَـرِ الطير , أو نزو الأيائل في الربيع , يا من تَـتَـزَاحمه ُ أشباهُ قنافذ , وتذوي أعنتها الخيول ,ُ وما برحتَ تَـتَـصايفُ عتبات الهم من الوهم , والليل سكون , ومن أحزنَ من هم ٍ جلّلَهُ الحزن ؟
ومن دمع ٍ نشّفَهُ الدمع ُ.
ومن وجع ٍ أرَّقه ُ الوجع ُ
وأسأل حين أسألُ كيف هو البرق ؟ وكيف ؟
فلمن لم ّ ولمن هم ّ !!
ولمن تـلتـمُّ ذرائره ُ ؟
كيما تتواشج في الحُسْن ِ صبابات, أو تعلو فوق نسائم َ من صبح ,
جر ّ الليلُ بَــوَاحَـتِـه ِ , وأردف على الموج بواقي النجم ؟
يا صبحاً مالـمّ وما ألـتم ّ ,
من جرّحَ فينا الأحزان ؟ ومن رَشَّ بـبواقي الناس المذعورين
هَـلَع الطائر ورعب الكُهّان ؟
يا حزن الليل , كيف خُلِـقت َ وحيداً , وأُ َسْـرَج بك فتيل الليل, ولا رَاش الوحش ُ المُتَـلَـذِّذُ بأُفول ِ الريح ِ , شمّام القلب , وما بقي من الهم ِّ يكفي لتّـشْـتَعِـلَ الأحزان , يا ليل كفى , يا هماً يتخثّـرُ في جبهة الصبح ياقوتاً, كفى أحزان , يا حزنُ كفى أحزان, فما عاد القلب ُ يتّسع , وفي أطراف القلب تشتعل النيران كفى , كفى , أحزان. .
وياموت أَهرَب من ديار ِ بلادي وأبحث لك عن عنوانْ .



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرت أمامي وورائي
- أنت يامن تريد طعني
- أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان
- يلبط الليل ُ في دمي
- نص أدبي متجاهل للمعنى
- عجب ٌ عجب ْ
- الغرنوق الذي زرعته الملائكة في غابة السماء
- كون في عرفي المرأة
- قل أعوذ برب الفلق
- كلب. حراسة ْ
- لك الطول مامدّ جسر اليتامى دموعا
- هاوءم أقرأو كتابيَه
- رحلة
- أين ياسمين. المساء؟
- ورد. ُ الحنان
- كيف يشوف كفيف ؟
- للورد وللعنب شهوة الروح
- تنوسين سيجارة في القلب
- حروب الأنهار. الفرات ودجلة نموذجا ً
- ليل. الأطفال. الحزين


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الليل بياض الهم وقناديل الريح