أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ليل. الأطفال. الحزين














المزيد.....

ليل. الأطفال. الحزين


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6653 - 2020 / 8 / 21 - 15:31
المحور: الادب والفن
    


عايـد سـعـيد السِرَاج

أيها الليل النادب كأسنان الشر

يامن تتراجف كلصٍ شريد

تـتـلصّصُ على أوجاع الناس

وتكفهـِرُّ كغضب السماء ْ

وتفرح لأنـيـن المشردين في خيم الاهل

يامن ينظر إليك الأطفال بعيون دامعة

الأطفال الداشرون في البراري

الأطفال الذين يحلمون بأثداء ٍ مملوءة بالحليب

ويرون القمر كرغيف خبز ْ

والنجوم كقطع الحلوى

الأطفال الذين شردتهم الحروب

الذين يحلمون بدفء ِ صدور أمهاتهم

اللواتي مزقت صدورهن قنابل الموت

الأمهات اللواتي كن َّ يحلمن ببيوت تضج بشغب الأطفال

وفرح الصبايا. الحالمات ْ

وعودة الرجال مساءاً محملين بالبهجة وطعام العشاء

أيها الليل الحزين

لماذا تخيِّـم على بلادي بليلك الطويل ؟

أمَا شبعتَ من العويل والنحيب ْ

هل تسقي أطفالك بدل الحليب دماء ْ

وتسمعهم صرخات الموت بدل الموسيقى

أنت أيها الليل الطويل الطويل ْ

مالذي جناه الورد لتصبغه بكل هذا السواد !!

وهذه البيوت التي سكنها النواح

كيف تلم أحزانها ؟

وتنسى ألم السنين ْ

أسألك أيها الليل

الليل الذي هجرته السماء ْ

وتركته لوحشته ِ

هَلَّا جلبت حليب الأمهات ْ

وحنان الآباء ولو حلما ً ياليل ْ

أم حلمتَ بليلك َ الأسود ْ

كقلب ليلك الحزينْ !

21/8/2020 ..Nederland



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين جلدك ودمي قرابة هابيل لقابيل
- المواقف السياسية والأدبية للشاعر. مظفر. النواب
- أملونةٌ بالسرِّ أم هديل. اليمام ؟
- طيران من لبن
- أستميحك ِ ليلي
- أبحث عن مدنٍ يعشقها الفرح
- حذاء. حرفي
- للبنفسج والحروف الباكيات
- خنصراي سنونوتان
- تصطلي. روحي
- يسَّاقط من سُرتها عِنُبٌ
- ألم. الماضي له. وجدان
- مجلس الغنم
- السين الأحمق
- عندما يضحك الورد
- خشف يرعى
- لماذا تفردين أغصان الليمون
- قصة. حارس النهر
- متْ ياصديقي
- أيها الفرات


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ليل. الأطفال. الحزين