أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - تصطلي. روحي














المزيد.....

تصطلي. روحي


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6616 - 2020 / 7 / 12 - 14:06
المحور: الادب والفن
    


تصطلي روحـــي

شعر : عايد سعيد السِرَاج

لــمَ يرتديني هذا الحزن ؟!..

جسدي يلجم ُ دمي وينوح ْ

حتــّى الصغائر ُ من دمي ثــَـكلت ْ

وأزفـــّكم أَرَق َاخضرار دميْ

أقوم من صمتي ، على سمتي أنوح ْ

هي لحظة ٌ وينام ُ هذا الكون ُ

يشــدُّنا إلى صقيع جراحــِهِ

حـَفَّار ُ قبــر ٍ

يهـزُّهم طرب ٌ

يشد ّ رحالَهُم ْ إلى سافلين َ

جوعى تراهم داشرين ْ

ذعــر ٌ دعــور ٌ

حشــر ٌ حشــود ٌ

تشرئبُِّ الهالكات ُ بروحهم ْ

منكم مَن ظلم َ النــّاس َ جميعا ً

وراح يـَشــُد ُّ الســَّاعد َ بفلق ِ اللَّيل

حرَّمــْتـُم ْ ما أباح َ " ديموقريط ُ " وما سن َّ العلائي ُّ

وما اشتهت ْ نفوسُكُم ْ

وناتج ُ العقل ِ والماوراء

فأيـّكم الزَّنيم ؟!

عواءاتكم تقشعر ُّ منها السَّموات ُ العــُلى

فعبدْتُم بعضكم ْ بئس ماتعبدون !

سيصلون ما يصلى إبليس ُ

الذّمــَّيــُّون زنادقة الكفر

الواشون بصحفهم وصحائف موسى

والوثنيّون مَن علَّمهم وثنيـَّتــَهُم ْ ؟!

وأبعدهم عن ماحوم ِ العرب الأوَّل؟!

أيـَّام ٌ تزرع بمعصمها أضغاث َ الأشهر ِ

وما مَــر َّ يهزأ ممّا مـَر َّ به

فصول ٌ رُتـِّبــْن َ على مقاسات ِ شرود ِ الذِّهن ِ

النّصف ُ السّفلي ُّ يفيض في فلوات ِ الغيم

مِن ْ طيب ِ الأراك ِ وحُسْن ِ ناعسة ِ المدائن ِ

تصطلي روحي …..



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يسَّاقط من سُرتها عِنُبٌ
- ألم. الماضي له. وجدان
- مجلس الغنم
- السين الأحمق
- عندما يضحك الورد
- خشف يرعى
- لماذا تفردين أغصان الليمون
- قصة. حارس النهر
- متْ ياصديقي
- أيها الفرات
- فكرت كثيرا ً وقليلاً
- لو
- الدنيا حظوظ
- العالم على بركان بارود
- أول منتدى ثقافي في مدينة. الرقة
- أمي. والفرات
- بخفي ْ حُنيْن
- سيرة. حياة
- طيب الوجه. والحرف والسمات
- أحجار ُ تلحس دمي


المزيد.....




- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - تصطلي. روحي