أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - فكرت كثيرا ً وقليلاً














المزيد.....

فكرت كثيرا ً وقليلاً


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6586 - 2020 / 6 / 7 - 15:47
المحور: الادب والفن
    


فـكرتُ كثيــرا ً وقليــلا ً

شعر : عايد سعيد السِـرَاج

فكرتُ كثيرا ً وقليلاً

كي أعرف أنك تعرف

لكني لم أعرف !

فخرافة عقلك جعلتني

أعــرف …...

يا سيد غباء ٍ وجهالة ْ

ماذا تريد؟

إنَّ أكثر ماأعجزني ْ

خرافة

تـُعَــرَّف ْ

ونشر جهالة في وطن ِ الجهل

يـُعَــرَّف ْ

فتَّشت ُ في تلافيف دماغك

لم أجد الله

ولم أجد الرحمة

تتستر بالله وهو عن قلبك أبعد

وجدناك سليل آسانة ماض ٍ

يــُعَرّف

فويلي عليك

وويلي على اشباهك

من أشباه الناس

و هم من نصف ِ جهل ٍ ونصف ِ غباءْ

يتواردون على البال

كأخسِّ ذكرى من الأشياء ْ

ويصلبون الحق والباطل

وينامون قـَعـْيـَا ً

كقرود ٍ تتنافر من أنوفهم

عقـــارب

وبصاق أفاع ٍ

وينزاح عن وجوههم أدنى كبرياء

ويلطمون

ماخاب من الوجع الليلي ْ

من سيّس إيمانك

وعلّمــك َ إتقان التمثيل

وتخريب بيوت الناس

ومن وسوس َ

لشيطانك

غير الشيطان

وصنع منك جلادا ً للفكر

وداعيـــة

لخراب الإنسان

من جــز ناحية الشر لديك

وأهداها للسلطان

أهو أنت أم الشيطان!

غُلِّقـَـت ِ الأبواب بوجهك

يا شرّ القوم

وعدو الإنسان
يامن لعنه الرحمن

7/6/2020



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو
- الدنيا حظوظ
- العالم على بركان بارود
- أول منتدى ثقافي في مدينة. الرقة
- أمي. والفرات
- بخفي ْ حُنيْن
- سيرة. حياة
- طيب الوجه. والحرف والسمات
- أحجار ُ تلحس دمي
- غابات. الورد تحرسني
- ثغاء. الملح
- أهز عروش الحكام بيدي
- عطسة. متفجرة
- الشعر الحديث هل يعرف؟
- حياتنا أضحت عزاء
- ذكريات
- أيها الليل
- رواية
- صديقتي التي من زهر ورمان
- آلمني ماؤك يافرات


المزيد.....




- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...
- -تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية-.. انطلاق مهرجان جرش ف ...
- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - فكرت كثيرا ً وقليلاً