أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - نظرت أمامي وورائي














المزيد.....

نظرت أمامي وورائي


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6751 - 2020 / 12 / 3 - 14:21
المحور: الادب والفن
    


نظرت ُ أمامي وورائي ْ

فرأيت تقديس الأحزاب حذائي ْ

نظرتُ يميناً ويسارا

فرأيت الناس حيارى

نظرتُ إلى صداقات ٍ مَرَّت ْ

فرأيتُ ذئاباً تتهارش كي تأكل لحمي

نظرتُ إلى أطفال بلادي

فرأيت عيوناً تَـجَـمَّـد فيها الحزن ْ

وسؤالاً أر ْعبني وأبكاني ْ

وعيون أطفال ٍ تترجاني

مااتعس حظي وأشقاني

كيف أنام ؟

وأطفال بلادي عراة

والموت يتبعهم بـثـواني ْ

وكل محتل في بلدي هو الجاني ْ

وأنا أضعتُ عنواني ْ

فما أشقاني ْ وأبلاني

فبكاء الأطفال في بلدي

ابكى الصخر وأوجع روحي وأذل كياني

وتجار الدم وأنذال الكون تـتبلاني ْ

قلوب كالصخر لاترحم ْ

ويُقتل شعبي بثواني ْ

ياوجع الحزني اعرني فرحاً تتناساه الأيام

اعرني وجعاً

أعرني حلماً أخَـبِّئ في عينيه بلادي

أعرني ورداً دمعته تكفي بلاد الشام ْ

أعرني اغنية للحظة فرح ولو بالأوهام ْ

اعرني كتاباً لأقرأ فاتحة الأيام ْ

أعرني خبزاً لأطفالِ بلادي ولو من غير إدام ْ

اعرني روحاً تتجلى بمعصمها الأحلام ْ

اعرني ياالله اعرني ْ

فروحي أضحت مائدة لجميع الأيتام ْ

وبلادي أضحت مَطيَّـة لئام ْ

مامن عصفور في بلدي إلا في الغرد ينوح ْ

و كل أشجار بلادي والأنهار أدمنت النوح ْ

والغابات تغني حزناً وعتابا

وضلوع الناس تعزف حزنَ ربابا

ياحزنُ اعرني بعض الحزن ْ

وياليل كفاك بكاءً

وياشمس بلادي لِمَـا تَـتَزاورين عن البلاد ذات اليمين وذات الشمال

والظلام كيف نجلوه وقد أضحا خياماً من ركام ْ

ياليل أعرني سوادك كي اصبـغ حزن الأيام ْ

كيف ننام ْ ؟

نحن الأموات الأحياء كيف ننام !!

أسمعتم يوما مَيـْتَاً مات وعاد ليصحو وينام ْ !!



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت يامن تريد طعني
- أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان
- يلبط الليل ُ في دمي
- نص أدبي متجاهل للمعنى
- عجب ٌ عجب ْ
- الغرنوق الذي زرعته الملائكة في غابة السماء
- كون في عرفي المرأة
- قل أعوذ برب الفلق
- كلب. حراسة ْ
- لك الطول مامدّ جسر اليتامى دموعا
- هاوءم أقرأو كتابيَه
- رحلة
- أين ياسمين. المساء؟
- ورد. ُ الحنان
- كيف يشوف كفيف ؟
- للورد وللعنب شهوة الروح
- تنوسين سيجارة في القلب
- حروب الأنهار. الفرات ودجلة نموذجا ً
- ليل. الأطفال. الحزين
- بين جلدك ودمي قرابة هابيل لقابيل


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - نظرت أمامي وورائي