أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أين ياسمين. المساء؟














المزيد.....

أين ياسمين. المساء؟


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6686 - 2020 / 9 / 24 - 14:18
المحور: الادب والفن
    


قالت للبنفسج أين ياسمين المساء ؟

: عايد سعيد السِّراج الدليمي

الموج يبحث عن مدائن يحْتـَفي بها

وتقول للبنفسج ِأين ياسمين المساء؟

وانأ أهزّ العالم السفلي، والبيلسان

وهي ، ترتب الغابات كي تتراعش الكلمات

فاضرب بجودك -1- كي تتفجّر الأمواه من ثغر الحنان ْ

هي سفير الغابة العذراء ْ

فأين هذا الضد من ضدِّ التلاشي ؟

وأين عتبات هذا اللون؟

أين البحر أين النهر أين الرابية ؟

الأشجار تعوي من صرير الخاصرة

جاءت علي ملل تسوق الخطو

فاشرأب الناهدان والخفان على الطريق يـَطـْبـَعان ِ مزمور الترف،

فسبحان هدبها عندما يرف ْ

سـبحان هذا الحُسْن

سبحان من أسرى بها إلى قلبي

فكيف ألمّ من مبسمها شكل اليمام ْ

وكيف ألمّ ضحكتها وهي تختصر الكلام ْ

وكيف أنادي على أيقونة السماء ْ

ومحبة العشاق في ليل ٍ يطول ْ

فكيف اختصر الفصول ْ ؟

وهي السماء هي الهواء هي الطيور هي النشور هي الحبور هي الغابات

و المشاعر والدفاتر ْ

وكيف ابحث عن سماها وهي تظللني سماء ْ

وكيف استاف روحها وهي مدائن من عسل ْ !!

وشَعْرُها تناغم طير الحجل ْ

وكيف أشتهيها فهل تُشتهى القبل ْ ؟

حينما تكون بين. ورد ٍ ومليكة نـحـل ْ

: 1 - ( بجودك. كناية عن جبل الجودي. )

NEDERLAND..EMMEN



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورد. ُ الحنان
- كيف يشوف كفيف ؟
- للورد وللعنب شهوة الروح
- تنوسين سيجارة في القلب
- حروب الأنهار. الفرات ودجلة نموذجا ً
- ليل. الأطفال. الحزين
- بين جلدك ودمي قرابة هابيل لقابيل
- المواقف السياسية والأدبية للشاعر. مظفر. النواب
- أملونةٌ بالسرِّ أم هديل. اليمام ؟
- طيران من لبن
- أستميحك ِ ليلي
- أبحث عن مدنٍ يعشقها الفرح
- حذاء. حرفي
- للبنفسج والحروف الباكيات
- خنصراي سنونوتان
- تصطلي. روحي
- يسَّاقط من سُرتها عِنُبٌ
- ألم. الماضي له. وجدان
- مجلس الغنم
- السين الأحمق


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أين ياسمين. المساء؟