أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان














المزيد.....

أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6742 - 2020 / 11 / 24 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


أمي. ومحرقة النار ،وتوحش السرطان ْ

أمي ياأمي.

يانبع حنان

لماذا تبكين إذاً ياحزن اليتامى ووجه ملاك

وعينا رئام ْ

عظامي تنوح لهذا البكاء الحزين

ويخرس اللسان ْ

بجسدك نار

وقلبك نور

هل يُزاح الألم من قلبك والألم مخيف ْ ؟

وأنا أصرخ وتصرخ روحي

ياأمي. …. كفاك بكاء ً

فالحزن لايرحم

وتتوجعين ياأمي بصوت أنين ٍ خافت

ياوجها أرّقه الحزن

وشبت بجسدها النيران

ياحزنك ِ .. . ياوجعي

يالحماً مهترأً تأكله النيران ْ

ياشمسا تقرأ لنا آي الرحمن

قص الطبيب من جسدك بعض الروح

والثاني بعد سنين أكمل وجع النوح

والثالث والرابع. والخامس.

وتمر سنين عذابك ياأمي كالجرح المفتوح

ويستأصل آخرهم بقايا اللحم المتسرطن

من…. طَـهَّـرك بهذا الصبر سوى الرحمنْ ؟

وأيوب مثال بالصبر يضربه الإنسان ْ

عشت ِ الألم المر

ونحن صغاراً ،….

لم نفهم ماذا يعني تقطيع اللحم المهترئ من جسد الأم ْ

كنا صغارا ياأمي وكنت جبلاً من إصرار ْ

وكان الله يراقبك ويعطيك القوة

كنا صغاراً ياأمي

كنا صغار ْ

وكان الله معنا

وروح أبي معنا

وروح الانسان ْ

وكان أبي يحرسنا ويعلمنا أصول الوجدان ْ

كان وكان وكان وكان ْ

وحيدة ياأمي …. وبحر حنان

( يانوف الرزق. ) كم كنت مثالا لتضحية الأم ْ

وكان جدك قراط الشيح مع الغزلان ْ

وكان وكان وكان ٰ

كان الله معنا

وكرم أبي والوجدان ْ

وتشتعل بجسدك النيران ْ

من يعرف معنى الألم ْ

ليس كمثل من يعيش حياة البهتان ْ

ويطرش آذان الناس تنظيرا بالمجان ْ

كان وكان وكان ْ

ياأنبل من في الدنيا

وأرق الناس جميعا مجداً وحنان ْ



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يلبط الليل ُ في دمي
- نص أدبي متجاهل للمعنى
- عجب ٌ عجب ْ
- الغرنوق الذي زرعته الملائكة في غابة السماء
- كون في عرفي المرأة
- قل أعوذ برب الفلق
- كلب. حراسة ْ
- لك الطول مامدّ جسر اليتامى دموعا
- هاوءم أقرأو كتابيَه
- رحلة
- أين ياسمين. المساء؟
- ورد. ُ الحنان
- كيف يشوف كفيف ؟
- للورد وللعنب شهوة الروح
- تنوسين سيجارة في القلب
- حروب الأنهار. الفرات ودجلة نموذجا ً
- ليل. الأطفال. الحزين
- بين جلدك ودمي قرابة هابيل لقابيل
- المواقف السياسية والأدبية للشاعر. مظفر. النواب
- أملونةٌ بالسرِّ أم هديل. اليمام ؟


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان