أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - نحن أبناء العيد أبناء العُشب وصلاة الضّوء














المزيد.....

نحن أبناء العيد أبناء العُشب وصلاة الضّوء


نزهة تمار

الحوار المتمدن-العدد: 6753 - 2020 / 12 / 6 - 23:35
المحور: الادب والفن
    


كم هي مجنونة بضجيجها العاصِفة
تسخر من روح الشّتاء
تقتحم الحرث مقنّعة ، تُرعب الرؤى
وتُجسّد دور البطولة ..
نسيتْ أن النّباتات بقلب التّراب تسمو عارية
تخفق لها وجنة سهول فوق أجنحة من هواء وزُمرّدة منسيّة..
الجُلّنار يكذّب العاصفة يقرع طبول النّداء من قلْب الشمس ،
لسْنا أبناء اللّثام
ولسنا حنجرة سرمدية
فنحن أبناء العيد أبناء العُشب وصلاة الضّوء
العشق لِْحافنا الوردي يرْفلُ يغيِّر تعب البدايات
منه تتوضّأ حبّات الأرض والجميلات البعيدات
هنَّ العُصفورات وعائشة المرضية بينهنّ على سطح الهودج
هنّ من سلبت العرّافة لحنهنّ قبل اللّقاء
رمادُ الصّحراء أضحى لغز حِكايتهنّ
وجه العرافة لظى وصيّة ركعت لصهيل العاصفة
قهرت الحلم ، شردت الغناء وحبكت كفن نجم ..
فمملكة الرّوح فراشات من نور تؤرّخ للغصون حياة لا يقهرها تعب الموت
تُعدّ للهواء ما تبقَّى من هواء
تعدُّ الهواء للزوار القادمين والمساء الرّحب للطيّبين
لرائحة البنّ وقدسية النّخيل ..
نعم ستركض الغزلان كثيراً وتسافر رغم التّعب والجرح ،
الإنتصار لغة سامية
تصفع !
أصابع الظلم ، ضجيج العاصفة وصوت العرافة ..
تُربك الحطّاب في الغابة
تربك شُعلة الشظايا وصوْت الأجراس ..
سيمشي الصّبي بأعجوبة ونمشي ونمشي ونمشي إلى ما لا نهاية ..
فبين البداية والنهاية قِبلة الأرض وحكايات يانعة
تسْردها بتناغم رائحة الرغيف رقصة الموج ونشيد القُبلات
فنوافذ المطر لغز الثراء والنايات رشاقة الرُّعاة والبسطاء ..



#نزهة_تمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محطة مكفوفة أمام رصيف العمر
- سؤال من زمرة اُغتراب
- لتحِيّة الصّباح سأختصر اُنعراج الطريق
- القنّاص لغزه بيدق يشتهينا
- صافحتُ التاريخ لأسرّح ضفيرتي
- عشتار _ ISHTAR
- قراءة اُنطباعية حول قصيدة - غرفة تُقبّلُ كفَّ أمّي - للشاعر ...
- عجز موّال اليمام فوق مرُوج اَذار
- النّخلة توأم الرّمل حين لا يتشكّل
- ألف صلاة لوجدانك أيّتها الرّوح
- تجلّي خلّدته ملامح نجمات لعنوان قمر
- جدّتي الوحيدة تُبكي قلب مساء
- سيغنّي الكوخ وقلبك
- نرد سيمفونية حبّ ثمينة
- سلاما للمرأة مع اذار
- تغريدة لنداء فجر
- أوتار تغربل الألم
- بدايات تنصهر بعمق مدار
- هواء يستيقظ على كفّ شجرة
- رفيق التأمل


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - نحن أبناء العيد أبناء العُشب وصلاة الضّوء