أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - رفيق التأمل














المزيد.....

رفيق التأمل


نزهة تمار

الحوار المتمدن-العدد: 6076 - 2018 / 12 / 7 - 03:12
المحور: الادب والفن
    


لون يلبس دفئ ،
ينسلخ عن وطأة ظلام ..
داخل كل لون حكاية
وكل حكاية تجسد ملحمة عشق للركح
ليستمر الإيقاع لبطولة المشهد
يغني حفيف الشجر
ويقبع مع كل نشأة حدث جميل
بدواخلنا ..

____________________________

صوتك الذي يرجع إليك ،
ترافقه معزوفة ناي ..
وليس لفوضى دهر
فالموت حين يعلو يبتسم وينتصر ..
إذا
لنترك كل شيء
أي شيء يوقظ الندم
وندخل جولة ماء ليستقر الماء
أو نشدُّ على وصال تفاحة
تفاحة رذاذها قطر ندى ولحن سفر ..

___________________________

كل شيء له اَثار لترسيخ طبائع ،
كل شيء له فضول نحو معرفة وادراك حقائق ،
كل شيء خِصب بين لغة فصول لتمييز فواصل ،
كل شيء يشد على يدي وعلى يدك .. يستنطقني ويستنطقك
لنمشي في أبعد حدود ، نخاطب وجود ونسمو من قنديل ماضي وعطر حاضر لمستقبل مجهول ..
نحن دائما من ندخل بداية مشوار لرحلة تصنع سؤال في حلم جميل أو معقد لمطلب فلسفة تتغنى بها محطات الحياة ..
فللبداية أنفاس عيون وللنهاية قلب يكرر أدوار الحكايات ..

_______________________________________________________________________

مانخفيه يقاس بأنفاس دخان قلق ،
وما نعلنه له جناح للغرق ..

________________________

تلك الشمعة التي ذابت كلها ،
لم يذكرها عود الثقاب في لحنه
بل صوتها وحده .. شلالات مياه
تغربل الألم وتشعل الأمل لغربة الجبل ..

________________________

القمر ما كان ليترك نجمته وحيدة ،
ويترك ابتسامته ..
رافقَه التّأمل نحواُضْمحلال الشوارع
شوارع فقدت أبوابها العتيقة
انسلخت عن أسمائها فوق ناصية الجرائد
وقالت للعالم ، كنْ نجمتي الوحيدة
لأترك اُبتسامتي المقموعة على الأرض
وأرافق صمت التّأمل في لون السماء ..



#نزهة_تمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا رفيق السفر
- ترهلّ العجوز والصّوت مُغترب
- نغمة تسرح صدر حكايات
- شقاء الجمال
- ملامح المراَة جافة اليوم
- لعطش سنابل يحكون
- بياض ضاع في غياهب زمن
- الشمس لن تشرق ليلا
- في كفّ الثّائر موّال وزيتونة خضراء
- تنضج الرّؤية
- الموت لا يخجل
- حياة القداسة
- عميقة رغْوة المِلح
- غنيمة رؤى أبدية
- حنايا الرّوح
- وداعاً كبيرة يا اُبن أخي
- المشهد لم يكتمل
- مشهد لم يكتمل
- شفق عشق
- تلك الشمس صارت تلسع


المزيد.....




- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - رفيق التأمل