أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - في كفّ الثّائر موّال وزيتونة خضراء














المزيد.....

في كفّ الثّائر موّال وزيتونة خضراء


نزهة تمار

الحوار المتمدن-العدد: 5783 - 2018 / 2 / 10 - 23:56
المحور: الادب والفن
    


تلك الشمس مائلة ، 
ليتباهى الليل ..
أصبحت كصُدفة 
تتسكع في خجل وهم  ..

__________________


نحتاج إلى ماء وأجنحة ، 
لنبلل أجنحة فكرنا بروح الماء 
وننسلخ عن أي فكر عقائدي .. استبدادي .. ايديولوجي 
فالأرض .. أرض الأحرار 
ستبقى خضراء .. 

___________________


للغربة رائحة بهوس زعتر ، 
ليتها البارحة بنار باردة 
بقلب فوانيس .. تجازف أبجدية 
لحقل الرذاذ ..

___________________


أمشي 
وأُمسّي 
علّه الزيتون يبقى اُمتداد للوصايا ..

___________________


قال ، 
كنت أرى العالم أبيض أبيض 
عندما كنت صغيرا 
أراه بحفاوة موج 
أراه بسر نجمات تُشرق 
وتدخل مساحات غروب 
ترافقه برائحة بخور ناعم 
أراه بوجدان قصيدة 
تمنحه سريرة ضوء 
ليعبرالقادمين .. 
أصبحتُ أراه صغيرا صغيرا جداًّ
حيث
يحجب مفترق الحقيقة 
ولا يقبل إصغاء الجدل ..

_________________


أنفاس الحبق ، 
أصيلة 
دافئة شجن 
يانعة 
على سُهوب حوض الرّماد ..

_________________


قرب الضحى وحريتك 
اُعترف السّياج بزيتونك 
وقوس قزح يشهد للمطر 
أنّ للظلال ، فجر شامخ 
بين عيون أغصانك ..

__________________


صرخة مخاض 
تكشف 
عن قبضة إنتظار 
في زوايا روح 
في سمو هدير 
وصلاة أشجار ..

_________________

نتعرى اَلاف المرات ،
لندرك المغزى في سرّ أنوثتك .. 
أنوثتك تضرعت فيضا قبل وبعد رحيلك 
من ملاذ الخلاص لبلوغ الدهشة !
وهم كما هم 
غباوتهم تحاكي الردى .. يحتدم الجهل فكرهم 
أيتها الفارسة النبية في أصول المعنى ..

_________________

بين مسافات تكلّلها الحروف 
لن أكف على رثاء شموخ المدى في نبض النخل 
نوتات خلخاله تراقص ضربات رمل 
على سرداب الصحراء 
وشوب الحرّ ..
_________________

تاريخ مشترك ، 
وبضع رصاصات 
حليب اُختلط بغبار تائه 
وقلم .. دفاتره لم يفسرها 
رد .. 
نسافر في معركة 
نرجع من معركة 
نزدحم 
نختبئ وراء ظل 
ونستشعر لغة حجر .. 
نقف على حافة أقدام زمن طويل 
ننقب في صرخة الأركيولوجيا 
ونشد على ماهية بالكاد تسقط من خيمة الشّجر 
فنرجع صائبين نحو لغة الحجر ..

_________________

هل الحرية تنتشي 
أم تتشرد في مقصلة الرمل ! 
ليتني هناك لأكبر في قصيدتك اللامنتهية 
وأبعثر الهواء ..

________________


الخطوة تبدأ بلغز جميل 
تجعل صورة تستدرك صورة 
وما أبشع الصورة إن اُستلهمها غسق الضمير ..

________________

لستُ مضطرة أن أخبر العالم 
أنّ قيمتك بعلو دهشة تمقتُ الرياء .. قسِمت بلغة وجدانك لطهر الماء 
أن تستمر 
ولستُ مضطرة أن أعرف العالم بضحكتك 
تسري بعنفوانها بين الجداول 
تذكرني مع الزمن أنني سأكبر 
ربما أكثر ممّا يجب !
حتى لا أُكذّب نفسي مرة ثانية 
بل أختزل خيبة اليأس في شقوق السطور .. 
أتأمل نشوة الضوء البعيدة .. القريبة من دمي 
أتهجى سرّ شروق البحر
عيونه الواسعة .. مِزْلاج يحضن غروب 
لسنين الشفق 
يسربل حكمة النوارس موال ثائر 
يشعل في صدر الغضب ملامح البرق .. 
روح ترتعش .. تتدحرج 
تمزق كينونة ثوبها العتيق 
تمسح زمرة الأرق
وتغمس شفاهها بزمن الأصداف 
ونغمة أبراج الفصول ..



#نزهة_تمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنضج الرّؤية
- الموت لا يخجل
- حياة القداسة
- عميقة رغْوة المِلح
- غنيمة رؤى أبدية
- حنايا الرّوح
- وداعاً كبيرة يا اُبن أخي
- المشهد لم يكتمل
- مشهد لم يكتمل
- شفق عشق
- تلك الشمس صارت تلسع
- شمس أصيلة لاتغمر عظمة الأغصان
- ليتك تمسح سطور كتابك
- يدك التي على قلبك
- نوتات غجرية
- مع كل شروق أنت العيد
- لنجعل من لا شيء شيئاً
- أرضي قزحية ، ذبحتني
- طريق حرّة لا تتسع لقصيدتين
- فردوس نسيمك أخضر


المزيد.....




- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - في كفّ الثّائر موّال وزيتونة خضراء