أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - محطة مكفوفة أمام رصيف العمر














المزيد.....

محطة مكفوفة أمام رصيف العمر


نزهة تمار

الحوار المتمدن-العدد: 6735 - 2020 / 11 / 17 - 02:00
المحور: الادب والفن
    


فوانيس الرّوح تُدثّر اللّحظات فراديس نِداء وحمولات أمل ،
فوراء النظرات المخبُوءة
جالسة هيَ!! ..
لا تستطيع الإرتفاع إلى مداها
يخطفها الحنين
حنين الأقحوان وشقائق النّعمان بقلب نيسان ..
تعد ألم السنابل والصباحات المائلة
تعد التفاصيل فوق الحصَى ، وحبات الرّذاذ فوق قدم الشّعاع المفقود
تعد لغة النجوم ساعة الحلم وبداية النشيد لضوْء الفجر
تعد السّطور عسى التّاريخ ينسجم ولو مرة واحدة لذاكرة الماء ..
تدخل عمق الصّورة ترفع الأشلاء عنها وترفع كينونة جبل لتكتمل سيمفونية الإيقاع الضائعة
تتصبّب عرقاً
وتخرج من عمق أنفاسها كسطوة براكين حين ترتفع لظلال مروج وردية ..
تعضّ على الصّرخة الأخيرة
لتنجو الصّبيات من أرقام الغابة ، تحدّثهن عن مولودها المنتظر
عن مولودها الأول والأخير
تخبرهنّ أن شهية الرصيف مزدحمة جدّاً تتسلّقُ الرّيح والأبواب ممتلئة بالغيوم العقيمة
الموج يرقص دون موسيقى أسطورية
سائق القطار تائه يركض خلف السّراب أللّا منتهي وعلى صغيرها أن ينتظر قليلا بل كثيرا !!
المحطة مكفوفة أمام رصيف العمر ،
الأقدام غير متساوية والإيقاع منحرف ..
تُخبرهن أنّها ستقطف العنقود من دالية اللّيل ليتجدّد الحلم ،
ستجمع الكثير من عطر اللّيمون ليصحى النّهار من عمق الدّجى
كي تمرّ الساعات لحقول البُسطاء والزغرودة لحريّة الزّنابق البيضاء ..
وقتها ستتلمّس نبضَ دقّات مولودِها ، تُبلّل له ناصية قنديل لصرختِه الأولى من حكايات هادئة تقمع فيها الحبّ الفاسد وعبث الروح
لضحكات الصّنوبر
لشراع قُزحي
ولبيوت الْمدى ..



#نزهة_تمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سؤال من زمرة اُغتراب
- لتحِيّة الصّباح سأختصر اُنعراج الطريق
- القنّاص لغزه بيدق يشتهينا
- صافحتُ التاريخ لأسرّح ضفيرتي
- عشتار _ ISHTAR
- قراءة اُنطباعية حول قصيدة - غرفة تُقبّلُ كفَّ أمّي - للشاعر ...
- عجز موّال اليمام فوق مرُوج اَذار
- النّخلة توأم الرّمل حين لا يتشكّل
- ألف صلاة لوجدانك أيّتها الرّوح
- تجلّي خلّدته ملامح نجمات لعنوان قمر
- جدّتي الوحيدة تُبكي قلب مساء
- سيغنّي الكوخ وقلبك
- نرد سيمفونية حبّ ثمينة
- سلاما للمرأة مع اذار
- تغريدة لنداء فجر
- أوتار تغربل الألم
- بدايات تنصهر بعمق مدار
- هواء يستيقظ على كفّ شجرة
- رفيق التأمل
- يا رفيق السفر


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزهة تمار - محطة مكفوفة أمام رصيف العمر